"الناشطة السورية سعاد..مع داعش نعيش أياماً كأيام الأسد في أخبار "الآن

"الناشطة السورية سعاد..مع داعش نعيش أياماً كأيام الأسد في أخبار "الآن
رام الله - دنيا الوطن
 وحيدة غير آبهة بالمخاطر، قررت سعاد نوفل، وهي مدرسة من مدينة الرقة السورية، أن تواجه دولة العراق والشام الإسلامية بسياساتها الصلفة بحق أبناء المدينة، بعد أن تم تحريرها من قبضة النظام، فمنذ شهرين أو أكثر بقليل، تخرج سعاد من بيتها، محملة بكلمات، كتبتها على لافتات كرتونية، تطالب بوقف الظلم بحق أبناء المدينة.

منذ بداية الثورة السورية، شاركت سعاد فيها، وقفت في وجه النظام وجوره مع أبناء مدينتها، عملت في المجال الإغاثي، وتابعت مسيرتها بوقفات يومية احتجاجية، وتقول:"تخلصنا من نظام الأسد الأب وابنه، الذي حكمنا منذ 45 عاما، لكننا لم نتحرر، ولم ننل ما ابتغيناه من ثورتنا، فبالرغم من ثورتنا ضد الظلم، إلى أننا نواجه اليوم ظلم داعش، فقررت الاستمرار بالتظاهر ولو بمفردي، حتى ننال مطالبنا".

رغم ما يمكن أن تواجهه سعاد، إلا أنها تحدت الظروف وحدها، لترد على السياسة التي تتبعها داعش في مدينتها وتقول:"نعيش أياما كالأيام التي عشناها أيام الأسد، فداعش تقتل وتخطف وتعتقل".

قبل خروجها بشكل يومي، تخط نوفل على كراتين، أصبحت كصديقتها، كلمات رسائل توجهها للمسؤولين في داعش، علها تصل إلى آذانهم، فالثورة كما تقول لم تنته بعد، والأولى بدلا من محاولات فرض سياساتهم، أن يستمروا بقتال قوات الأسد في مدن أخرى، أحوج لاستخدام قوتهم فيها، بدلا من استعراضها على المدنيين في المدينة.

سعاد نوفل تعمل كمدرسة، تربي أجيالا من الأطفال، على الحرية، وقول الحق، تسعى لنشر قيم المدينة الفاضلة بينهم، لترسخ في أذهانهم، ليبنوا المدينة التي يحلمون بالعيش فيها.

رمال نوفل، مراسلة تلفزيون "الآن" التي أجرت اللقاء مع سعاد اشارت إلى أن سعاد بوقفتها تسعى إلى اطلاق سراح بعض اصدقائها والنشطاء المخطوفين، الذين اختفوا عن الأنظار. وأحدهم زوج شقيقتها فراس الحاج صالح، والذي كان قد اعتقل من قبل النظام وفصل عن وظيفته، ثم لاحقته اجهزة الأمن لمدة خمسة أشهر، قبل أن يعود إليها بعد تحرير الرقة، لينتهي به المطاف في سجون داعش.

 لمتابعة التقرير يرجي زيارة الرابط :

.http://www.youtube.com/watch?v=gFpViPfrPhs

 

التعليقات