معركة القلمون تقترب.. الجيش النظامي يتقدم و المعارضة قادرة على توجيه ضربات قاسية

معركة القلمون تقترب.. الجيش النظامي يتقدم و المعارضة قادرة على توجيه ضربات قاسية
رام الله - دنيا الوطن
حاولت القوات النظامية السورية اقتحام بلدة قارة في منطقة القلمون بالريف الشمالي الغربي لدمشق والواقعة على طول الطريق السريع الذي يربط العاصمة بالمناطق الساحلية، وهو طريق استراتيجي قد يستخدم في نقل الاسلحة الكيميائية السورية الى خارج البلاد. 

وعلى رغم بعض المكاسب التي حققها النظام ميدانياً في الاشهر الاخيرة، فان المعارضة التي تتحصن في مواقع حول دمشق لا تزال قادرة على توجيه ضربات قاسية الى قواته والتي كان آخرها نسف مبنى ادارة المركبات العسكرية وتسويته بالارض، مما ادى الى مقتل عشرات الجنود بينهم ضباط كبار. وفيما تتسارع الوقائع الميدانية، تستمر التحضيرات لعقد مؤتمر جنيف - 2، إذ تحادث وزيرا الخارجية الاميركي والروسي جون كيري وسيرغي لافروف هاتفياً، بينما يجري وفد سوري رسمي محادثات مع المسؤولين الروس اليوم في موسكو، واعلن رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" احمد الجربا انه "مهتم" بزيارة موسكو بعد تلقيه دعوة رسمية لذلك.

وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له: "قتل 31 من عناصر القوات النظامية بينهم ثلاثة عمداء ولواء اثر تفجير مبنى في ادارة المركبات يقع في ضواحي مدينة حرستا"، مشيرا الى "انهيار المبنى بشكل كامل". وأضاف ان "توقيت شن هذا الهجوم له دلالة"، خصوصاً ان الجيش النظامي يشن عملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء على مواقع مسلحي المعارضة في منطقة ريف دمشق.

وأوضح، استنادا الى معطيات أولية ان القنبلة التي نسفت المبنى "اما داخل المبنى واما في أسفله وتحديدا تحت نفق"، ملمحا بذلك الى ان مقاتلين معارضين تمكنوا من التسلل الى داخل القاعدة العسكرية.

وأوضح ان الطاقم الليلي وحده كان في نوبة الخدمة حين حصل الانفجار. واشار الى انه لو انفجرت القنبلة قبل ساعة لارتفع عدد القتلى الى 200 . وذكر ان جنودا آخرين أصيبوا ولكن من المستبعد ان يرتفع عدد القتلى.

ويذكر ان القوات النظامية تسيطر على معظم اجزاء حرستا، لكن مقاتلي المعارضة يحاولون منذ صيف 2012 التقدم الى داخلها.

التعليقات