"انتصر للوطن" .. وثائقي يروي إستراتيجية تحصين الجبهة الداخلية
غزة - دنيا الوطن - رائد أبو جراد
هنا غزة البلد الأمين برجاله فعلى مدار الوقت لهذا الوطن رجال يحرسون أرضه وسماه إنهم رجال وزارة الداخلية والأمن الوطني الذين وضعوا على سلم أولياتهم واجب تطهير الوطن من الداخل اتقاءً لأي ضربة يتعرض لها القطاع الساحلي من المحتل الغاصب.
ونُسلط في هذا التقرير الضوء على ما تناوله الفيلم الوثائقي "انتصر للوطن" الذي أنتجه المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية فى -حكومة غزة ويستعرض إنجازات الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو والتي نفذتها الوزارة خلال الفترة ما بين آذار/مارس وحتى نهاية أيار/مايو من العام الجاري.
زاوية فنية جديدة
ويعزو مدير دائرة الإعلام والاتصال في المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة أ. محمد أبو صفية الهدف من الفيلم الوثائقي "انتصر للوطن" إبراز انجازات الوزارة وأجهزتها الأمنية في الحملة الوطنية لمواجهة التخابر.
ويقول أبو صفية لـ"موقع الداخلية": "حاولنا تسليط الضوء في هذا الفيلم المميز على إنجازات الداخلية خلال حملة مواجهة التخابر ودورها في تجفيف منابع المتخابرين مع الاحتلال من خلال زاوية فنية جديدة".
أما صاحب لمسة الإبداع في السيناريو والإخراج لفيلم "انتصر للوطن" أ. إسحاق أبو عودة
فأوضح أن الاعداد للفيلم استغرق شهراً كاملاً من حيث الإعداد والتصوير والمونتاج والإخراج.
ويُشير المخرج أبو عودة إلى حتى خرج بالصورة الرائعة التي نشرت على وسائل الإعلام وقناة اليوتيوب الخاصة بوزارة الداخلية على الشبكة العنكبوتية.
وأضاف مخرج الفيلم "شارك في إعداد (انتصر للوطن) لفيف من الإعلاميين المميزين العاملين ضمن أقسام التصوير والإعداد والإنتاج الفني والتحرير والأرشيف والتدقيق التابعة لدائرة الإعلام بالمكتب الإعلامي للداخلية".
درامية ووثائقية
وعاد أبو صفية ليؤكد أن (انتصر للوطن) فيلم وثائقي حواري حاولنا الجمع فيه بين المشاهد الدرامية والفيلم والسرد الوثائقي، مشيداً بجهود الطاقم الإعلامي الذي أشرف على إنتاج وإخراج الفيلم.
وتقدم مدير دائرة الإعلام والاتصال بالداخلية بجزيل الشكر والتقدير للإعلاميين المشاركين في إنتاج فيلم "انتصر للوطن" حتى رأى النور.
في حين قال مخرج الفيلم إن عقبات واجهتهم خلال عملية الإعداد والإخراج تمثلت في نقص بعض الإمكانيات فاضطررنا لاستئجار كاميرا وأدوات لإنجاز العمل".
وتابع "حاولنا قدر المستطاع "التصوير كان راقي جداً" مصورين مميزين تلقوا دورات في التصوير والإخراج خارج قطاع غزة".
وأكد أبو عودة أن الفيلم خرج بالصورة المطلوبة، واعداً أن يعمل خلال الفترة المقبلة على إنتاج أفلام أكثر تميزاً وإبداعاً.
وفي ختام حديثه تقدم مخرج الفيلم بالشكر لكل من مدير عام العلاقات العامة والإعلام أ.
إبراهيم صلاح ومدير المكتب الإعلامي أ. إياد البزم ومدير الإعلام محمد أبو صفية تذليلهم جميع العقبات والصعاب التي واجهت الجهة المشرفة على إعداد الفيلم والشكر موصول لمساهمتهم الكبيرة والفاعلة في خروج الفيلم للملأ.
وهذا الفيلم الوثائقي جاء تأكيداً على معرفة القيادة الأمنية الفلسطينية مدى حساسية الواقع الأمني فأولت هذا الأمر اهتماماً واسعاً خاصة في ظل وجود متخابرين يمدون الاحتلال بمعلومات قد تكون عواقبها وخيمة.
ويُؤكد المتحدث الرسمي باسم الداخلية الرائد د. إسلام شهوان خلال الفيلم أن الوزارة سعت إلى توفير الأمن والأمان لأبناء شعبنا بعد سنوات من الفلتان وغياب القانون.
فيما أشار مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية أ. إبراهيم صلاح إلى أن الوزارة حققت أعلى مستوىً من الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني منذ عقود.
تكامل واضح
ولفت إلى أن أجهزة وزارة الداخلية وإداراتها المختلفة تمضي اليوم في تكامل واضح مع كافة الأجهزة من أجل إنجاز الأمن لكل مواطن في قطاع غزة.
في حين تحدث العقيد لافي عن دور الداخلية في مواجهة التخابر مع الاحتلال، قائلاً "هذه الآفة تبع لشئ أصل ما يتعلق بالاحتلال .. من يُريد أن يُنهي التخابر مع العدو فعليه أن يُنهي الاحتلال".
ويرى العقيد لافي أن وزارة الداخلية أخذت على عاتقها ما يتعلق بانضباط الشارع العام ووجود الهدوء وإحساس المواطن العادي بتوفر الأمن والاستقرار.
بُعدين أساسين
وعاد الرائد شهوان ليُوضح أن مسألة تحديد آفة التخابر يرتبط ببعدين أساسين هما البعد الزمني الجغرافي والثاني هو البعد العددي.
ونوه إلى وجود عدد من العملاء ممن ارتبطوا بالفعل مع أجهزة مخابرات الاحتلال على مدار صراعنا مع الكيان الصهيوني.
وقال شهوان "ترتبط هذه الحالة مع وجود الكيان فمنذ أكثر من 60 عام من احتلال أرضنا وجدنا ارتباط بعض الأشخاص بالاحتلال فزاد الاتساع العددي والاتساع الجغرافي لهذه الآفة الخطيرة" .
بينما أشار مدير المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أ. إياد البزم إلى أنه ثبت على مدار التاريخ أن أي منطقة مُحتلة تجد من يسقط في وحل التخابر ومن يضعف أمام ابتزاز الاحتلال.
وقال البزم : "بفضل الله شعبنا الفلسطيني واعي يعتبر حالة التخابر محدودة جداً" .
هنا غزة البلد الأمين برجاله فعلى مدار الوقت لهذا الوطن رجال يحرسون أرضه وسماه إنهم رجال وزارة الداخلية والأمن الوطني الذين وضعوا على سلم أولياتهم واجب تطهير الوطن من الداخل اتقاءً لأي ضربة يتعرض لها القطاع الساحلي من المحتل الغاصب.
ونُسلط في هذا التقرير الضوء على ما تناوله الفيلم الوثائقي "انتصر للوطن" الذي أنتجه المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية فى -حكومة غزة ويستعرض إنجازات الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو والتي نفذتها الوزارة خلال الفترة ما بين آذار/مارس وحتى نهاية أيار/مايو من العام الجاري.
زاوية فنية جديدة
ويعزو مدير دائرة الإعلام والاتصال في المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة أ. محمد أبو صفية الهدف من الفيلم الوثائقي "انتصر للوطن" إبراز انجازات الوزارة وأجهزتها الأمنية في الحملة الوطنية لمواجهة التخابر.
ويقول أبو صفية لـ"موقع الداخلية": "حاولنا تسليط الضوء في هذا الفيلم المميز على إنجازات الداخلية خلال حملة مواجهة التخابر ودورها في تجفيف منابع المتخابرين مع الاحتلال من خلال زاوية فنية جديدة".
أما صاحب لمسة الإبداع في السيناريو والإخراج لفيلم "انتصر للوطن" أ. إسحاق أبو عودة
فأوضح أن الاعداد للفيلم استغرق شهراً كاملاً من حيث الإعداد والتصوير والمونتاج والإخراج.
ويُشير المخرج أبو عودة إلى حتى خرج بالصورة الرائعة التي نشرت على وسائل الإعلام وقناة اليوتيوب الخاصة بوزارة الداخلية على الشبكة العنكبوتية.
وأضاف مخرج الفيلم "شارك في إعداد (انتصر للوطن) لفيف من الإعلاميين المميزين العاملين ضمن أقسام التصوير والإعداد والإنتاج الفني والتحرير والأرشيف والتدقيق التابعة لدائرة الإعلام بالمكتب الإعلامي للداخلية".
درامية ووثائقية
وعاد أبو صفية ليؤكد أن (انتصر للوطن) فيلم وثائقي حواري حاولنا الجمع فيه بين المشاهد الدرامية والفيلم والسرد الوثائقي، مشيداً بجهود الطاقم الإعلامي الذي أشرف على إنتاج وإخراج الفيلم.
وتقدم مدير دائرة الإعلام والاتصال بالداخلية بجزيل الشكر والتقدير للإعلاميين المشاركين في إنتاج فيلم "انتصر للوطن" حتى رأى النور.
في حين قال مخرج الفيلم إن عقبات واجهتهم خلال عملية الإعداد والإخراج تمثلت في نقص بعض الإمكانيات فاضطررنا لاستئجار كاميرا وأدوات لإنجاز العمل".
وتابع "حاولنا قدر المستطاع "التصوير كان راقي جداً" مصورين مميزين تلقوا دورات في التصوير والإخراج خارج قطاع غزة".
وأكد أبو عودة أن الفيلم خرج بالصورة المطلوبة، واعداً أن يعمل خلال الفترة المقبلة على إنتاج أفلام أكثر تميزاً وإبداعاً.
وفي ختام حديثه تقدم مخرج الفيلم بالشكر لكل من مدير عام العلاقات العامة والإعلام أ.
إبراهيم صلاح ومدير المكتب الإعلامي أ. إياد البزم ومدير الإعلام محمد أبو صفية تذليلهم جميع العقبات والصعاب التي واجهت الجهة المشرفة على إعداد الفيلم والشكر موصول لمساهمتهم الكبيرة والفاعلة في خروج الفيلم للملأ.
وهذا الفيلم الوثائقي جاء تأكيداً على معرفة القيادة الأمنية الفلسطينية مدى حساسية الواقع الأمني فأولت هذا الأمر اهتماماً واسعاً خاصة في ظل وجود متخابرين يمدون الاحتلال بمعلومات قد تكون عواقبها وخيمة.
ويُؤكد المتحدث الرسمي باسم الداخلية الرائد د. إسلام شهوان خلال الفيلم أن الوزارة سعت إلى توفير الأمن والأمان لأبناء شعبنا بعد سنوات من الفلتان وغياب القانون.
فيما أشار مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية أ. إبراهيم صلاح إلى أن الوزارة حققت أعلى مستوىً من الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني منذ عقود.
تكامل واضح
ولفت إلى أن أجهزة وزارة الداخلية وإداراتها المختلفة تمضي اليوم في تكامل واضح مع كافة الأجهزة من أجل إنجاز الأمن لكل مواطن في قطاع غزة.
في حين تحدث العقيد لافي عن دور الداخلية في مواجهة التخابر مع الاحتلال، قائلاً "هذه الآفة تبع لشئ أصل ما يتعلق بالاحتلال .. من يُريد أن يُنهي التخابر مع العدو فعليه أن يُنهي الاحتلال".
ويرى العقيد لافي أن وزارة الداخلية أخذت على عاتقها ما يتعلق بانضباط الشارع العام ووجود الهدوء وإحساس المواطن العادي بتوفر الأمن والاستقرار.
بُعدين أساسين
وعاد الرائد شهوان ليُوضح أن مسألة تحديد آفة التخابر يرتبط ببعدين أساسين هما البعد الزمني الجغرافي والثاني هو البعد العددي.
ونوه إلى وجود عدد من العملاء ممن ارتبطوا بالفعل مع أجهزة مخابرات الاحتلال على مدار صراعنا مع الكيان الصهيوني.
وقال شهوان "ترتبط هذه الحالة مع وجود الكيان فمنذ أكثر من 60 عام من احتلال أرضنا وجدنا ارتباط بعض الأشخاص بالاحتلال فزاد الاتساع العددي والاتساع الجغرافي لهذه الآفة الخطيرة" .
بينما أشار مدير المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أ. إياد البزم إلى أنه ثبت على مدار التاريخ أن أي منطقة مُحتلة تجد من يسقط في وحل التخابر ومن يضعف أمام ابتزاز الاحتلال.
وقال البزم : "بفضل الله شعبنا الفلسطيني واعي يعتبر حالة التخابر محدودة جداً" .

التعليقات