المطران عطاالله حنا يترأس قداسا احتفاليا في كنيسة الخضر
رام الله - دنيا الوطن
ترأس سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم الاحد قداسا احتفاليا حبريا وذلك في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس في قرية الخضر بالقرب من بيت جالا في الضفة الغربية وذلك احتفالا بعيد نقل جسد القديس جوارجيوس الى كنيسته في اللد،وقد شارك سيادته في الخدمة قدس الارشمندريت حنانيا رئيس دير مار جريس في الخضر،والاب جورج شهوان من كهنة الرعية الارثوذكسية في بيت جالا،وقد رتلت جوقة الكنيسة فاتقنت الترتيل وقد حضر
القداس حشد من ابناء الرعية الارثوذكسية في بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا والقدس ورام الله وغيرها.
سيادة المطران في عظته تحدث عن القديس جوارجيوس وشهادته الايمانية كما استذكر سيادته ما يحدث في سوريا من استهداف للمسيحيين ومن قتل وتنكيل وذبح دون اي وازع انساني كما اعرب عن تضامنه مع المطارنة المخطوفين مطالبا بالإفراج عنهم وعن كل المخطوفين ومناديا بوقف العنف لكي تسود لغة السلام والمحبة والإخاء.
كما اعرب عن تضامن ابناء كنيستنا مع الكرسي الانطاكي المقدس هذة الكنيسة المتألمة الجريحة بالآم وجراح ابنائها والمستهدفة في تاريخها وفي حضورها وفي شهادتها.
وأضاف بان ما يحدث في انطاكيا الشقيقة يجعلنا جميعا نتألم ونحزن لان الدماء البريئة التي تسفك هناك عزيزة علينا كما ونود ان نقدم تعازينا للأسر التي فقدت ابنائها مؤخرا وهم اطفال بريئون لا ذنب لهم إلا انهم كانوا متوجهين الى مدارسهم .
إن هنالك استهداف لكل قيم التعايش والمحبة وهنالك من يسعون لنسف الوحدة الوطنية ولذلك فانه من واجبنا ان نواجه موجة التكفير والتطرف والعنف التي تجتاح منطقتنا بمزيد من الحكمة والرصانة والمسؤولية.
إن التصدي لمؤامرة تفكيك عالمنا العربي هي مسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا مسلمين ومسيحيين لان الفكر التكفيري التحريضي الدموي يستهدفنا جميعا ولا يستثني احدا على الاطلاق.
وفي ختام القداس اقيمت خدمة النياحة راحة لنفوس الاطفال الشهداء الذين قتلوا مؤخرا في دمشق بدم بارد عندما كانوا متوجهين الى مدارسهم.
هذا وقد اقام الارشمندريت حنانيا رئيس الدير مائدة محبة على شرف سيادة المطران والحضور.
وهذة بعض الصور التي التقطت من القداس.


















ترأس سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم الاحد قداسا احتفاليا حبريا وذلك في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس في قرية الخضر بالقرب من بيت جالا في الضفة الغربية وذلك احتفالا بعيد نقل جسد القديس جوارجيوس الى كنيسته في اللد،وقد شارك سيادته في الخدمة قدس الارشمندريت حنانيا رئيس دير مار جريس في الخضر،والاب جورج شهوان من كهنة الرعية الارثوذكسية في بيت جالا،وقد رتلت جوقة الكنيسة فاتقنت الترتيل وقد حضر
القداس حشد من ابناء الرعية الارثوذكسية في بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا والقدس ورام الله وغيرها.
سيادة المطران في عظته تحدث عن القديس جوارجيوس وشهادته الايمانية كما استذكر سيادته ما يحدث في سوريا من استهداف للمسيحيين ومن قتل وتنكيل وذبح دون اي وازع انساني كما اعرب عن تضامنه مع المطارنة المخطوفين مطالبا بالإفراج عنهم وعن كل المخطوفين ومناديا بوقف العنف لكي تسود لغة السلام والمحبة والإخاء.
كما اعرب عن تضامن ابناء كنيستنا مع الكرسي الانطاكي المقدس هذة الكنيسة المتألمة الجريحة بالآم وجراح ابنائها والمستهدفة في تاريخها وفي حضورها وفي شهادتها.
وأضاف بان ما يحدث في انطاكيا الشقيقة يجعلنا جميعا نتألم ونحزن لان الدماء البريئة التي تسفك هناك عزيزة علينا كما ونود ان نقدم تعازينا للأسر التي فقدت ابنائها مؤخرا وهم اطفال بريئون لا ذنب لهم إلا انهم كانوا متوجهين الى مدارسهم .
إن هنالك استهداف لكل قيم التعايش والمحبة وهنالك من يسعون لنسف الوحدة الوطنية ولذلك فانه من واجبنا ان نواجه موجة التكفير والتطرف والعنف التي تجتاح منطقتنا بمزيد من الحكمة والرصانة والمسؤولية.
إن التصدي لمؤامرة تفكيك عالمنا العربي هي مسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا مسلمين ومسيحيين لان الفكر التكفيري التحريضي الدموي يستهدفنا جميعا ولا يستثني احدا على الاطلاق.
وفي ختام القداس اقيمت خدمة النياحة راحة لنفوس الاطفال الشهداء الذين قتلوا مؤخرا في دمشق بدم بارد عندما كانوا متوجهين الى مدارسهم.
هذا وقد اقام الارشمندريت حنانيا رئيس الدير مائدة محبة على شرف سيادة المطران والحضور.
وهذة بعض الصور التي التقطت من القداس.




















التعليقات