عدنان الكاتب محاور المشاهير يستعد لإصدار أول وأكبر موسوعة عن نجوم العالم

عدنان الكاتب محاور المشاهير يستعد لإصدار أول وأكبر موسوعة عن نجوم العالم
رام الله - دنيا الوطن
يستعد الاعلامي العربي عدنان الكاتب، الملقب بمحاور المشاهير، لإصدار أول وأكبر موسوعة عالمية يكشف فيها اسرارا كثيرة عن أهم المشاهير في العالم من نجوم وشخصيات من مختلف المجالات، التقاها خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات.

وقد احتفل أصدقاء هذا الإعلامي الشهير منذ أيام بتحقيق صفحته على الفيس بوك أكثر من 750 ألف معجب ومعجبة خلال فترة 8 أشهر فقط، وهذا رقم قياسي لم يحققه أي إعلامي عربي منذ تأسيس الفيسبوك، ويتوقع المتابعون أن يصل عدد المعجبين بصفحته إلى أكثر من مليون معجب قبل نهاية العام الجاري.
ويزور صفحة عدنان الكاتب أسبوعيا أكثر من خمسة ملايين زائر وزائرة، وهذا الإنجاز ليس غريبا على اعلامي محترف ومتميز يعمل في مهنة المتاعب منذ أكثر من 25 عاما، ويرتبط بصداقات وطيدة مع عدد من أهم المشاهير ونجوم الفن والمجتمع وعالم المال والأعمال، ونجح في ترجمة هذه العلاقات إلى حوارات عربية وعالمية مع شخصيات يتمنى عدد كبير من الصحفيين في العالم إجرائها. ولعل تلك العلاقات من أهم أسرار نجاح صفحته على "فيس بوك" التي تحتوي على أحدث الإخبار، والصور الخاصة والنادرة للمشاهير، وبعضها من التي يضمها أرشيفه الخاص الغني بالكثير من الصور النادرة. وغالبا ما يصل عدد المعجبين بالصورة الواحدة إلى أكثر من 5000 معجب، ويشاهدها أكثر من 50 ألف شخص ويتفاعل الكثرون جدا مع تعليقاته الرائعة، والتي تكون أحيانا بطريقة عفوية، وهذا انجاز ليس بالسهل، علما أن الصفحات الإجتماعية لمواقع وسائل إعلامية مهمة وشهيرة في المنطقة لم تتمكن من حصد أرقامه. وقد أشادت شخصيات عربية ومواقع الكترونية شهيرة بمميزات عدنان الكاتب كصحفي وإعلامي متميز وبمهنيته العالية ووصفوه بالساحر والكاتب صاحب الأنامل الذهبية وتتسابق وسائل إعلامية ومواقع شهيرة للحصول على حوارات معه لمعرفقة سر هذا النجاح الكبير في زمن قياسي.

ويعترف عدنان الكاتب بأن أجمل حواراته العالميّة كانت مع جوليا روبرتس ومونيكا بيللوتشي، وأن إيزابيلا روسولوني هي الأكثر تواضعاً بين كلّ النجمات العالميّات اللواتي التقاهن. كما كانت له انفراداته الصحفيّة وحواراته مع عدد من أجمل وأشهر النساء مثل: جوليا روبرتس، ومونيكا بيللوتشي، وجنيفر لوبيز، وتشاليز ثيرون، وميغان فوكس، وآن هاثوي، وبيونسيه، وليتيسيا كاستيا، ودايان غروغر، وإيمي آدمز، وباريس هيلتون إيما واطسون، ومع أهم المصممين العالميين مثل: أوسكار دو لارنتا، بول سميث، دونا كاران، روبرتو كافالي، مايكل كوروس كما حاور عددا من أهم الشخصيات النسائية العربية ومنهن: د. سهير القرشي د. خولة الكريع د. أفنان الشعيبي، د. منى أبو سليمان، ومنى بن كلي، وآمنة بن هندي، وهند صديقي. وأليسا ونانسي عجرم. وكثيرات غيرهن.

كما تناقلت أجهزة إعلام مرئيّة ومسموعة حواراته ومواضيعه عن الكثير من زوجات الزعماء العرب. ومن أبرزهن الملكة رانيا العبد الله، وعنها يقول: "الملكة رانيا قمة في التواضع والرقي وتحرص على خدمة بلدها بكل ما تملك، ومن أكثر الحوارت التي يعتزّ بها مع الأميرة هيا بنت الحسين بعد زواجها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث اعترفت قائلة: "أنا سعيدة أنني وجدت أميري وفارسي".

ويتحدّث عدنان عن النجمات العربيّات قائلا: "أليسا أنجحهن وأقربهن إليّ لأنها أطيبهن، فمن لا يعرفها عن قرب لن يكتشف كم هي شفّافة وصادقة وإنسانيّة تساعد الكثيرين بعيداً عن الأضواء، ولكن مأخذي الوحيد عليها أنها تقول رأيها بكلّ صراحة حتّى ولو كان جارحاً. أمّا نانسي فأنا أحترم قصّة كفاحها وصبرها وعدم فقدانها الأمل بالنجاح لأنها بدأت الغناء وهي طفلة ولم تصل للشهرة إلّا بعد أكثر من 15 عاماً من بداياتها أما راغب علامة فهو أكثر مطرب عربي محبوب وناجح بين الرّجال، وكلّ ما يشاع عن علاقاته غير صحيح، هو معروف بأياديه البيضاء ومشاريعه الخيريّة الكثيرة".

عدنان الكاتب المشهور بتواضعه وبأسلوبه الراقي في التعامل مع كلّ من حوله، هو حالياً مدير تحرير "هي" بدأ حياته الصحفيّة مديراً لتحرير جريدة سياسيّة في بلده سوريا، ثمّ انتقل للعمل في دار الصحافة العربيّة في لندن، والمعروف عنه أنه لم يعمل في أي مطبوعة إلا وترك بصمته الرّائعة فيها وساهم في نهضتها تحريرياً وإعلانياً بسبب خبرته الكبيرة وعلاقاته الواسعة والوثيقة التي يحسده عليها الكثيرون. وهو من أكثر العاملين في الحقل الإعلامي المكتوب، الذين تأتيهم عروض مغرية للعمل، لكنه دائماً يرفض متمسكاً بوفائه للمجموعة السعوديّة للأبحاث والتسويق التي يعمل فيها منذ أكثر من 20 عاماً، وهو يحمل الجنسيتين السوريّة والبريطانيّة ويقيم حالياً في دبي.




التعليقات