مشروع مساحات صديقة للطلائع في مخيم بلاطة... قبلة الاطفال ومتنفسهم المفضل
رام الله - دنيا الوطن
مخلص سماره
ببرائتهم تارة وبجرأتهم تارة اخرى ، يدخلون وكلهم شوق الى اروقة النادي الذي لا يتسع بهم... يحملون بين ايديهم ابتسامات وشقاوة الطفولة ، خرجوا من هناك.... من ابين الاوجاع والهموم، خرجوا من بيئة كتب عليها الشقاء والعناء حيث الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أتت على الجميع ... أتوا وقبلتهم الأولى أن نكون ...وأن ننهض من بين الأوجاع والهموم ...
بعد حوالي ثلاث شهور على انطلاقته ما زال نادي الطفولة السعيدة يعج بزائريه الاطفال يوميا الذين يرغبون بالتسجيل والالتحاق بمشروع مساحات صديقة للطلائع الممول من قبل الحكومة اليابانية وتنفيذ اليونيسيف بالشراكة مع مركز العمل التنموي (معا) ، أملاً منهم بان يجدوا ما يشبع افكارهم ويرسم الابتسامة على شفاههم ويملأ اوقاتهم الجريحة بالذكريات ..
منسق المشروع في نادي الطفولة السعيدة الاستاذ خالد ابو مريم ربان السفينة ووجهة الاطفال الاولى في النادي يتحدث عن المشروع بدايته وخطواته وما هو مرسوم له .
بعد انجلاء ثلاث شهور على انطلاق المشروع يقول ابو مريم : المشروع يسير كما خطط له والاقبال من قبل الطلائع ما زال مستمر ، ويتابع : " رغم خصوصية مخيم بلاطة وما تتمتع به البيئة هناك وما شهده من احداث في الفترة التي صاحبت انطلاقته ، الا اننا نحاول ان نجير تلك الاحداث لما فيه مصلحة الطلائع ومحاولة اخراجهم من الحالة النفسية التي يعيشون ".
عقبات .....
ويتحدث ابو مريم عن العقبات التي تعترض عمل المشروع وتحول بين الانتظام للطلائع فيه معزيا ذلك الى العديد من الاسباب ياتي في مقدمتها تعدد الانشطة والمشاريع المشابهة للمؤسسات الاخرى في المخيم ويتابع : "هناك على الاقل اربع مشاريع اخرى تستهدف الطلائع منها الرياضية واخرة تثقيفية وبعضها فنية وهذا اثر على عدد الطلائع تارة وكما اثر على طبيعة انتظام الطلائع المسجلين لدينا في المشروع فهو في الوقت الذي ينتمي فيه الى احد المشاريع التي ذكرتها الى انه ايضا يشعر بالانتماء الى مشروع مساحات صديقة للطلائع ".
كما اشار ابو مريم الى ان المناسبات التي تزامنت مع اطلاق المشروع وتخللته اثرت على طبيعة المشروع ومدى انتظام الدوام فيه ويضيف: " الانطلاقة كانت في اواخر شهر رمضان المبارك ومن ثم تلاه فترة عيد الفطر وبعد ذلك بدا موسم المدارس وسرعان ما بدات ذرائع الطلبة بوجود امتحانات نصف الفصل الاول وقبل ذلك عيد الاضحى المبارك ".
ومع ذلك يضيف ابو مريم:" بذلنا كل جهدنا لضمان استمرارية المحافظة على سير المشروع وبفضل الله الانتظام كان مقبول وهو الافضل حتى الان رغم كل ما ذكرت من اسباب ".
وفي سبيل التحفيز والتشجيع للطلائع وكون نادي الطفولة هو الحضن الدافيء للمشروع فقد تم تنفيذ العديد من الرحل الترفيهية للطلائع المشاركين الى اكثر من مكان ترفيهي ولاقت تلك الرحل استحسانهم حيث شعروا بالانتماء للمشروع وللنادي وباتوا متجذرين فيه اكثر من اي وقت مضى .
زوايا النادي...
وعن سير زوايا المشروع قال ابو مريم : " زوايا المشروع تسير وتنتظم في الاوقات والايام المحددة لها ، وتشهد الزوايا الثلاث اقبال من قبل الطلائع سواء زاوية المهارات الحياتية او البيئية او الرياضية وكما قلت هناك هروب كثير من الطلائع من واقع موجود داخل المخيم والمشروع هو احد اوجه التفريغ والتنفيس بالنسبة اليهم واستطعنا من خلال الزوايا غرس كثير من القيم الايجابية على صعيد المهارات الحياتية وخصوصا في مخيم بلاطة ، فقد تم التركيز على مهارات التعاون ورفض العنف وكيفية كسب الاخرين وادارة المواقف ".
وعلى صعيد المهارات البيئة قال ابو مريم كان سعينا منذ اللحظة الاولى منكباً على ضرورة غرس كثير من السلوكيات البيئة سواء على الصعيد الشخصي او المجتمعي ومنها نظافة الشخص والبيت والمدرسة والبيئة بشكل عام ".
وبهذا الصدد تابع :" قمنا بتنظيم رحلة بيئية الى احد الجبال المحاذية لمخيم بلاطة بمشاركة اكثر من 70 من الطلائع وامتازت الرحلة التي استمرت لاكثر من 3 ساعات بانها كانت سيرا على الأقدام ورغم بعد المسافة ولوحظ مشاركة واسعة من قبل فئة الفتيات وتخللها الحديث عن بعض مظاهر البيئة الطبيعية الفلسطينية كما وتم التركيز على ضرورة تطبيق ما تم تعمله من محافظة على البيئة وتحديدا في مكان التجمع للطلائع حيث الاحراش هناك الذين حيث سارع المشاركون في نهاية الرحلة الى تنظيف المكان من النفايات حتى القديمة منها .
وعلى صعيد الرحل الترفيهيه المقررة ضمن المشروع قال :" تم تنظيم رحلة ترفيهية الى مدينة اريحا على مدار يومين الاول للاناث و الاخر للذكور بمشاركة اكثر من 70 طليعي حيث تم زيارة العديد من المناطق السياحية والاثرية ومنها وادي القلط وقصر هشام ومقام النبي موسى ومنتجع البنانا لاند حيث عاش الطلائع يومين من السعادة والسرور والمغامرة والتعاون الحقيقي وتكللت الرحلة بنجاح منقطع النظير ولم يشبها اي شائبة او اشكالية ".
وما ميز هذه الرحلة ايضا انها كانت بمشاركة كل من مركز تنمية موارد المجتمع في البلدة القديمة في نابلس ونادي قريوت الريا ضي حيث تحرك الجميع في ذات الوقت وعلى ذات الخطة والترتيب وكان لهذه الرحلة الاثر الكبير على صعيد العمل الجماعي التعاوني والاستفادة من الافكار والخبرات " .
وعن الافكار والانشطة المستقبلية قال ابو مريم :" خلال الشهر الحالي سيكون هناك العديد من الانشطة والتي تاتي ضمن سياق خطط المشروع ورؤيته ومنها يوم للعمل التطوعي ولقاء مفتوح مع الاهالي هذا بالاضافة الى بعض الافكار الخاصة بالنادي منها اقامة حديقة داخل اروقة النادي ضمن زاوية المهارات البئية والتي ستكون باستعمال اطارات السيارات ، هذا بالإضافة الى وجود نية لزيارة بعض المصانع في المنطقة الصناعية في محافظة نابلس سواء في هذا الشهر او الاشهر المقبلة التي ستحمل في جعبتها ايضا الكثير من الفعاليات والانشطة الاثرائية وتنفيذ رحلة بيئة ".
وذكر ابو مريم بانه وفي اطار التشبيك والتنسيق مع المجتمع المحلي في مخيم بلاطة وفي سبيل انجاح المشروع قام بالالتقاء بالعديد من المؤسسات والافراد ومدراء المدارس لاطلاعهم على فكرة المشروع وطبيعة العمل فيها لتكتمل الصورة الجمالية ولبحث اطر التعاون والتشبيك والتنسيق بأية افكار او مشاريع مستقبلية تلتقي مع خطوط واهداف مساحات صديقة للطلائع ".
وللطلائع كلمة .....
الطليعي علاء سبيتان يرى بان النادي بالنسبة اليه هو المتنفس ، والمنبع لكثير من المهارات التي طالما يجهلها الجميع ويتابع : " رغم كوني من المتفوقين في الدراسة الا انني اعترف بأنني كنت اجهل كثير من المهارات الحياتية وحتى البيئة التي لا بد ان تكون لدينا ، وفي بداية الامر عندما انتسبنا لمشروع مساحات صديقة للطلائع كنا نعتقد بان فكرة المشروع كغيرها تقوم على مليء وقت فراغ الاطفال والشباب ليس الا ولكننا وجدنا انفسنا امام كم من المهارات والخبرات والمعارف التي حسنت من نمط حياتنا سواء على صعيد التعامل مع الاخرين او على صعيد تعاملنا مع البيئة بكافة مكوناتها ".
وتشارك رغد مرشود سبيتان افكاره فهي الاخرى وجدت بنادي الطفولة السعيدة ومشروع الطلائع مناسبة لتغيير كثير من الافكار او التأكيد عليها كما تقول وتتابع :" كل يوم وبمجرد وجودنا في النادي فأننا نستفيد من طبيعة الافكار المطروحة فان كنا نثق بما نحمل من افكار إلا اننا وجدنا انفسنا امام افكار جديدة وفريدة وطرق ومهارات احوج ما نكون اليها في البيت والشارع والمدرسة والمجتمع ، وهذا لا ينطبق على المهارات الحياتية فقط وإنما يتعداه ايضا للمهارات البيئة التي كنا ننظر اليها فقط على انها هواء وماء لنجد انفسنا بان البيئة هي كل شيء من حولنا حتى اجسادنا وبيوتنا ومأكلنا ومشربنا هو بيئة " .
وشكر كل من سبيتان ومرشود منظمة الامم المتحدة للطفولة و مركز العمل التنموي معا على ما يولوه من رعاية واهتمام بالطلائع متمنين استمرارية مثل تلك المشاريع والأنشطة التي من شانها التغيير في نمط وواقع اطفال اليوم الذين سيكونون بناة الغد .
مخلص سماره
ببرائتهم تارة وبجرأتهم تارة اخرى ، يدخلون وكلهم شوق الى اروقة النادي الذي لا يتسع بهم... يحملون بين ايديهم ابتسامات وشقاوة الطفولة ، خرجوا من هناك.... من ابين الاوجاع والهموم، خرجوا من بيئة كتب عليها الشقاء والعناء حيث الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أتت على الجميع ... أتوا وقبلتهم الأولى أن نكون ...وأن ننهض من بين الأوجاع والهموم ...
بعد حوالي ثلاث شهور على انطلاقته ما زال نادي الطفولة السعيدة يعج بزائريه الاطفال يوميا الذين يرغبون بالتسجيل والالتحاق بمشروع مساحات صديقة للطلائع الممول من قبل الحكومة اليابانية وتنفيذ اليونيسيف بالشراكة مع مركز العمل التنموي (معا) ، أملاً منهم بان يجدوا ما يشبع افكارهم ويرسم الابتسامة على شفاههم ويملأ اوقاتهم الجريحة بالذكريات ..
منسق المشروع في نادي الطفولة السعيدة الاستاذ خالد ابو مريم ربان السفينة ووجهة الاطفال الاولى في النادي يتحدث عن المشروع بدايته وخطواته وما هو مرسوم له .
بعد انجلاء ثلاث شهور على انطلاق المشروع يقول ابو مريم : المشروع يسير كما خطط له والاقبال من قبل الطلائع ما زال مستمر ، ويتابع : " رغم خصوصية مخيم بلاطة وما تتمتع به البيئة هناك وما شهده من احداث في الفترة التي صاحبت انطلاقته ، الا اننا نحاول ان نجير تلك الاحداث لما فيه مصلحة الطلائع ومحاولة اخراجهم من الحالة النفسية التي يعيشون ".
عقبات .....
ويتحدث ابو مريم عن العقبات التي تعترض عمل المشروع وتحول بين الانتظام للطلائع فيه معزيا ذلك الى العديد من الاسباب ياتي في مقدمتها تعدد الانشطة والمشاريع المشابهة للمؤسسات الاخرى في المخيم ويتابع : "هناك على الاقل اربع مشاريع اخرى تستهدف الطلائع منها الرياضية واخرة تثقيفية وبعضها فنية وهذا اثر على عدد الطلائع تارة وكما اثر على طبيعة انتظام الطلائع المسجلين لدينا في المشروع فهو في الوقت الذي ينتمي فيه الى احد المشاريع التي ذكرتها الى انه ايضا يشعر بالانتماء الى مشروع مساحات صديقة للطلائع ".
كما اشار ابو مريم الى ان المناسبات التي تزامنت مع اطلاق المشروع وتخللته اثرت على طبيعة المشروع ومدى انتظام الدوام فيه ويضيف: " الانطلاقة كانت في اواخر شهر رمضان المبارك ومن ثم تلاه فترة عيد الفطر وبعد ذلك بدا موسم المدارس وسرعان ما بدات ذرائع الطلبة بوجود امتحانات نصف الفصل الاول وقبل ذلك عيد الاضحى المبارك ".
ومع ذلك يضيف ابو مريم:" بذلنا كل جهدنا لضمان استمرارية المحافظة على سير المشروع وبفضل الله الانتظام كان مقبول وهو الافضل حتى الان رغم كل ما ذكرت من اسباب ".
وفي سبيل التحفيز والتشجيع للطلائع وكون نادي الطفولة هو الحضن الدافيء للمشروع فقد تم تنفيذ العديد من الرحل الترفيهية للطلائع المشاركين الى اكثر من مكان ترفيهي ولاقت تلك الرحل استحسانهم حيث شعروا بالانتماء للمشروع وللنادي وباتوا متجذرين فيه اكثر من اي وقت مضى .
زوايا النادي...
وعن سير زوايا المشروع قال ابو مريم : " زوايا المشروع تسير وتنتظم في الاوقات والايام المحددة لها ، وتشهد الزوايا الثلاث اقبال من قبل الطلائع سواء زاوية المهارات الحياتية او البيئية او الرياضية وكما قلت هناك هروب كثير من الطلائع من واقع موجود داخل المخيم والمشروع هو احد اوجه التفريغ والتنفيس بالنسبة اليهم واستطعنا من خلال الزوايا غرس كثير من القيم الايجابية على صعيد المهارات الحياتية وخصوصا في مخيم بلاطة ، فقد تم التركيز على مهارات التعاون ورفض العنف وكيفية كسب الاخرين وادارة المواقف ".
وعلى صعيد المهارات البيئة قال ابو مريم كان سعينا منذ اللحظة الاولى منكباً على ضرورة غرس كثير من السلوكيات البيئة سواء على الصعيد الشخصي او المجتمعي ومنها نظافة الشخص والبيت والمدرسة والبيئة بشكل عام ".
وبهذا الصدد تابع :" قمنا بتنظيم رحلة بيئية الى احد الجبال المحاذية لمخيم بلاطة بمشاركة اكثر من 70 من الطلائع وامتازت الرحلة التي استمرت لاكثر من 3 ساعات بانها كانت سيرا على الأقدام ورغم بعد المسافة ولوحظ مشاركة واسعة من قبل فئة الفتيات وتخللها الحديث عن بعض مظاهر البيئة الطبيعية الفلسطينية كما وتم التركيز على ضرورة تطبيق ما تم تعمله من محافظة على البيئة وتحديدا في مكان التجمع للطلائع حيث الاحراش هناك الذين حيث سارع المشاركون في نهاية الرحلة الى تنظيف المكان من النفايات حتى القديمة منها .
وعلى صعيد الرحل الترفيهيه المقررة ضمن المشروع قال :" تم تنظيم رحلة ترفيهية الى مدينة اريحا على مدار يومين الاول للاناث و الاخر للذكور بمشاركة اكثر من 70 طليعي حيث تم زيارة العديد من المناطق السياحية والاثرية ومنها وادي القلط وقصر هشام ومقام النبي موسى ومنتجع البنانا لاند حيث عاش الطلائع يومين من السعادة والسرور والمغامرة والتعاون الحقيقي وتكللت الرحلة بنجاح منقطع النظير ولم يشبها اي شائبة او اشكالية ".
وما ميز هذه الرحلة ايضا انها كانت بمشاركة كل من مركز تنمية موارد المجتمع في البلدة القديمة في نابلس ونادي قريوت الريا ضي حيث تحرك الجميع في ذات الوقت وعلى ذات الخطة والترتيب وكان لهذه الرحلة الاثر الكبير على صعيد العمل الجماعي التعاوني والاستفادة من الافكار والخبرات " .
وعن الافكار والانشطة المستقبلية قال ابو مريم :" خلال الشهر الحالي سيكون هناك العديد من الانشطة والتي تاتي ضمن سياق خطط المشروع ورؤيته ومنها يوم للعمل التطوعي ولقاء مفتوح مع الاهالي هذا بالاضافة الى بعض الافكار الخاصة بالنادي منها اقامة حديقة داخل اروقة النادي ضمن زاوية المهارات البئية والتي ستكون باستعمال اطارات السيارات ، هذا بالإضافة الى وجود نية لزيارة بعض المصانع في المنطقة الصناعية في محافظة نابلس سواء في هذا الشهر او الاشهر المقبلة التي ستحمل في جعبتها ايضا الكثير من الفعاليات والانشطة الاثرائية وتنفيذ رحلة بيئة ".
وذكر ابو مريم بانه وفي اطار التشبيك والتنسيق مع المجتمع المحلي في مخيم بلاطة وفي سبيل انجاح المشروع قام بالالتقاء بالعديد من المؤسسات والافراد ومدراء المدارس لاطلاعهم على فكرة المشروع وطبيعة العمل فيها لتكتمل الصورة الجمالية ولبحث اطر التعاون والتشبيك والتنسيق بأية افكار او مشاريع مستقبلية تلتقي مع خطوط واهداف مساحات صديقة للطلائع ".
وللطلائع كلمة .....
الطليعي علاء سبيتان يرى بان النادي بالنسبة اليه هو المتنفس ، والمنبع لكثير من المهارات التي طالما يجهلها الجميع ويتابع : " رغم كوني من المتفوقين في الدراسة الا انني اعترف بأنني كنت اجهل كثير من المهارات الحياتية وحتى البيئة التي لا بد ان تكون لدينا ، وفي بداية الامر عندما انتسبنا لمشروع مساحات صديقة للطلائع كنا نعتقد بان فكرة المشروع كغيرها تقوم على مليء وقت فراغ الاطفال والشباب ليس الا ولكننا وجدنا انفسنا امام كم من المهارات والخبرات والمعارف التي حسنت من نمط حياتنا سواء على صعيد التعامل مع الاخرين او على صعيد تعاملنا مع البيئة بكافة مكوناتها ".
وتشارك رغد مرشود سبيتان افكاره فهي الاخرى وجدت بنادي الطفولة السعيدة ومشروع الطلائع مناسبة لتغيير كثير من الافكار او التأكيد عليها كما تقول وتتابع :" كل يوم وبمجرد وجودنا في النادي فأننا نستفيد من طبيعة الافكار المطروحة فان كنا نثق بما نحمل من افكار إلا اننا وجدنا انفسنا امام افكار جديدة وفريدة وطرق ومهارات احوج ما نكون اليها في البيت والشارع والمدرسة والمجتمع ، وهذا لا ينطبق على المهارات الحياتية فقط وإنما يتعداه ايضا للمهارات البيئة التي كنا ننظر اليها فقط على انها هواء وماء لنجد انفسنا بان البيئة هي كل شيء من حولنا حتى اجسادنا وبيوتنا ومأكلنا ومشربنا هو بيئة " .
وشكر كل من سبيتان ومرشود منظمة الامم المتحدة للطفولة و مركز العمل التنموي معا على ما يولوه من رعاية واهتمام بالطلائع متمنين استمرارية مثل تلك المشاريع والأنشطة التي من شانها التغيير في نمط وواقع اطفال اليوم الذين سيكونون بناة الغد .

التعليقات