هولاند في إسرائيل ويلتقي الرئيس عباس في رام الله الاثنين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
بدأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأحد زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية تستمر ثلاثة أيام، يعقد خلالها سلسلة اجتماعات حول عملية السلام المتعثرة وملف إيران النووي.
ووصل هولاند إلى مطار بن غوريون، حيث كان في استقباله الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو.
في هذه الزيارة التي تنتهي الثلاثاء، وهي إحدى أطول زيارات الرئيس الفرنسي إلى الخارج منذ بدء ولايته الرئاسية، سيسعى هولاند إلى التطرق إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل وسبل تعزيزها.
وسيقوم الرئيس الفرنسي عقد وصوله الأحد أيضا بخطوات رمزية، كزيارة ضريحي مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل ورئيس الوزراء السابق الذي اغتيل اسحق رابين، ثم يزور نصب ياد فاشيم لتخليد ذكرى المحرقة.
النووي الإيراني محور رئيسي
وقبيل ساعات من وصول الرئيس الفرنسي، أعلن نتانياهو خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأحد أنه سيناقش الاتفاق المقترح بين إيران والدول الست الكبرى بشأن ملف طهران النووي مع كل من هولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة مقررة إلى موسكو الاربعاء، قبل أن يبحث هذا الاقتراح الجمعة مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وقال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إن نجاح ايران في صنع القنبلة الذرية سيجعل دول منطقة الشرق الأوسط تحذو حذوها.
وأضاف بيريز في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية أنه يثمن موقف باريس الصارم تجاه إيران في المفاوضات الجارية بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى حول الملف النووي الايراني ولفت إلى أنه لا يجوز رفع الضغط عن إيران قبل ان تتخلى على الاقل على المدى البعيد عن برنامجها النووي. وأوضح بيريز أن قدرة الردع النووي يجب ألا تمتلكها دول سلوكها عدائي وتدعم الارهاب وتضع استراتيجية هيمنة، حسب قوله.
هولاند في رام الله
وسيتوجه الرئيس الفرنسي إلى الأراضي الفلسطينية الاثنين، حيث سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.
وسيزور الرئيس الفرنسي ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ويتعزم هولاند "تشجيع" الطرفين على القيام بـ"التسويات" و"الجهود اللازمة" لتجاوز خلافاتهما، حسب الرئاسة الفرنسية التي اقرت في الوقت نفسه بأن "الالتزام الشخصي" لوزير الخارجية الأميركي جون كيري حاسم في مفاوضات السلام الهشة التي استؤنفت بين الطرفين قبل ثلاثة أشهر.
بدأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأحد زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية تستمر ثلاثة أيام، يعقد خلالها سلسلة اجتماعات حول عملية السلام المتعثرة وملف إيران النووي.
ووصل هولاند إلى مطار بن غوريون، حيث كان في استقباله الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو.
في هذه الزيارة التي تنتهي الثلاثاء، وهي إحدى أطول زيارات الرئيس الفرنسي إلى الخارج منذ بدء ولايته الرئاسية، سيسعى هولاند إلى التطرق إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل وسبل تعزيزها.
وسيقوم الرئيس الفرنسي عقد وصوله الأحد أيضا بخطوات رمزية، كزيارة ضريحي مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل ورئيس الوزراء السابق الذي اغتيل اسحق رابين، ثم يزور نصب ياد فاشيم لتخليد ذكرى المحرقة.
النووي الإيراني محور رئيسي
وقبيل ساعات من وصول الرئيس الفرنسي، أعلن نتانياهو خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأحد أنه سيناقش الاتفاق المقترح بين إيران والدول الست الكبرى بشأن ملف طهران النووي مع كل من هولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة مقررة إلى موسكو الاربعاء، قبل أن يبحث هذا الاقتراح الجمعة مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وقال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إن نجاح ايران في صنع القنبلة الذرية سيجعل دول منطقة الشرق الأوسط تحذو حذوها.
وأضاف بيريز في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية أنه يثمن موقف باريس الصارم تجاه إيران في المفاوضات الجارية بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى حول الملف النووي الايراني ولفت إلى أنه لا يجوز رفع الضغط عن إيران قبل ان تتخلى على الاقل على المدى البعيد عن برنامجها النووي. وأوضح بيريز أن قدرة الردع النووي يجب ألا تمتلكها دول سلوكها عدائي وتدعم الارهاب وتضع استراتيجية هيمنة، حسب قوله.
هولاند في رام الله
وسيتوجه الرئيس الفرنسي إلى الأراضي الفلسطينية الاثنين، حيث سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.
وسيزور الرئيس الفرنسي ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ويتعزم هولاند "تشجيع" الطرفين على القيام بـ"التسويات" و"الجهود اللازمة" لتجاوز خلافاتهما، حسب الرئاسة الفرنسية التي اقرت في الوقت نفسه بأن "الالتزام الشخصي" لوزير الخارجية الأميركي جون كيري حاسم في مفاوضات السلام الهشة التي استؤنفت بين الطرفين قبل ثلاثة أشهر.

التعليقات