وزارة الثقافة تنظم لقاءات ثقافية وشعرية في مدارس طولكرم

وزارة الثقافة تنظم لقاءات ثقافية وشعرية في مدارس طولكرم
طولكرم - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، لقاءيْن ثقافييْن  بالتعاون مع أعضاء المجلس الاستشاري الثقافي، في مدرستي بنات جمال عبد الناصر، وذكور الفاضلية الثانوية بحضور: عبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي، ومدراء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعشرات من طلاب وطالبات المدرستين المذكورتين.

    وأشار عبد الفتاح الكم أن هذه النشاطات والندوات تهدف إلى خلق جيلٍ مثقفٍ وواعٍ لقضيته، مؤكداً على إصرار الشعب الفلسطيني على المضي قدماً من أجل تحرير أرضه وإعادة حقوقه الثابتة عن طريق تفعيل الحركة الثقافية الفلسطينية وتدعيم الوعي الثقافي والفكر الملتزم.

    وأشاد الكم، بأهمية هذه الأنشطة والفعاليات  التي تأتي في مناسبات وطنية عديدة تمر بها قضيتنا الفلسطينية كذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات ويوم الاستقلال.   

    من جانبها، أكدت المربية خولة بدير نائبة مديرة مدرسة بنات جمال عبد الناصر، على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وترفيهي، مشيرةً إلى التعاون المستمر والمثمر بين مديرتي الثقافة والتربية والتعليم في هذا المجال.

    ودعا الأديب لطفي كتانة إلى تخليد ذكرى القائد أبو عمار وفاءً له، مستذكراً المحطات المهمة التي قاد بها سفينة الثورة لعقود متواصلة، الأمر الذي ترك حضوراً خاصاً لياسر عرفات في كل حياة شعبه ووطنه.

    كما تحدث كتانة عن الكتابة الإبداعية وتطرق إلى بعض العوامل التي تعمل على تنمية الإبداع لدى الأطفال، بهدف الارتقاء بقدراتهم ومواهبهم ورفع درجة إبداعاتهم في كافة المجالات الفنية والثقافية، وتوفير أجواء نفسية جيدة، وصقل شخصياتهم بهدف خلق أجيال شابة قادرة على تحمل المسؤولية من أجل بناء المجتمع الفلسطيني.

    فيما ألقى صلاح عمارة مجموعة من القصائد الوطنية التي لاقت استحسان وتفاعل الطالبات.

   وفي مدرسة ذكور الفاضلية، أشار أ. محمد عبد اللطيف، مدير المدرسة إلى أهمية الشعر في القضية الفلسطينية، حيث تم توظيفه تاريخياً من أجل الحرية والقضية، وأن شعراء اليوم هم امتداد للشعراء العظام السابقين ويسعون لحمل الراية وتحقيق الأهداف الوطنية، مؤكداً أن محافظة طولكرم زاخرة بالأدباء والشعراء أمثال: أبي سلمى الكرمي، وعبد الرحيم محمود، وحكمت العتيلي وغيرهم الكثير ممن ساهموا في النضال الوطني عن طريق الكلمة.

    وألقى الشاعر خضر سالم مجموعة من قصائده التي تشيد ببطولات القائد الرمز ياسر عرفات،  الذي  وان رحل عنا بجسده فهو باق بوجداننا وقلوبنا وعقولنا، وسيبقي الضمير الحي فينا لمواصلة المسيرة والنضال لتحقيق حلم شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

    فيما تحدث الأخ صايل خليل عن المراحل والمحطات التي مر بها القائد الرمز ياسر عرفات، مشيراً إلى أنه ومنذ ولادته وحتى استشهاده كان رمزاً للنضال الوطني والوفاء لفلسطين.

    وأضاف:" تطل علينا الذكرى التاسعة لاستشهاد القائد والمعلم الرمز الخالد ياسر عرفات أبو عمار لتمثل أمامنا مسيرة النضال الطويل التي قادها مفجر الثورة من الكفاح ضد أعتى قوى غاشمة ، وأشرس احتلال ، ولا نملك إلا أن نوجه رسالة في ذكراه بأننا ماضون على العهد ، وسائرون على الدرب ، متمسكون بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والتمسك بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين ".

    وأجاب المتحدثون في هذه الندوات على أسئلة واستفسارات الطلبة التي تدل على مدى وعيهم وإدراكهم لقضيتهم.

التعليقات