أطفال جمعية جباليا يشاركون في معرض كتاب وصور لأطفال غزة
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع
للجميع"، شارك أربعة من طلبة مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم / جمعية جباليا للتأهيل ، وكل من أ. محمد علي/ مدير المدرسة، أ.باسل المقوسي، أ. عطا أبو عطا في حضور معرض كتاب وصور لأطفال غزة، الساعة الرابعة عصراً ، مع محترف شبابيك دائرة الفن التابع للاتحاد العام للمراكز الثقافية، بالشراكة مع مؤسسة أطفال الحرب هولندا، وسبع مؤسسات من مؤسسات المجتمع المدني في محافظات قطاع غزة .
وفي غضون ذلك قال أ. محمد عليّ/ مدير المدرسة
كانت التدريبات التي تلقاها الطلبة مفيدة لهم، شاهدنا خلالها مدى تغير الطلبة، ومدى حبهم للكاميرا، وقاموا بالنشر والحديث عن الكاميرا أمام زملائهم في المدرسة، ووجدنا أن ذلك عزز داخلهم أشياء كثيرة حلوة، فالتدريبات التي تلقوها صنعت منهم
قادة بإمكانهم طرح قضاياهم براحة وجرأة وبدون رهبة، فوجدنا أنهم قواد كانوا يغادرون معهم معدات كثيرة مهمة، فوجدنا كم حافظوا عليها وعلى الكاميرات أثناء التدريب وفي منازلهم، وكم شعروا بالمسؤولية تجاه أنفسهم، وهذا يعكس كم هم قادرين
بالمستقبل على أن يتحملوا مسؤولياتهم ومسؤوليات أفراد كانوا يقودونهم في مسائل تتعلق بهم. وقال أ. باسل المقوسي/ معلم التربية الفنية بالمدرسة والموثق والمصور الإعلامي: ضم التدريب مئة وسبع وعشرين طفل وطفلة منهم عشرين طفلاً من الأطفال ذوي الإعاقة السمعية في جمعية جباليا للتأهيل، وجمعية دير البلح، وأضاف كان التدريب عبارة عن أربعة أيام تم فيها تدريب الأطفال على حقوقهم الموثقة في اتفاقية جنيف لحقوق الطفل، وقال استمر التدريب لمدة اثني عشر يوماً، تم من خلاله تدريب الأطفال على تصوير عملي ونظري ومن ثمّ كتابة نص لكل صورة، بالإضافة إلى تدريبات أخرى في الحشد والمناصرة؛ لتعريفهم بحقوقهم، وكيفية طرحها بشكل فني، وقال ضم المعرض مائة صورة،كل صورة كانت تتحدث عن حق من حقوق الأطفال، واحتياجات أنفسهم، وأضاف تمت الجولة الأولى للمعرض في غزة، وسيتم انتقال المعرض بعد ذلك لمدينة القدس ورام الله، بالإضافة إلى أنه سيكون هناك كتاب موثق فيه جميع الأنشطة التي تمت في التدريب، وقال طلابنا الذين شاركوا في التدريب كانوا سعداء كثيراً؛ لأنهم أول مرة يخوضوا تجربة لها علاقة
بالكاميرا، والتدريبات عملت عندهم حب للتصوير والكاميرا بدون خوف، وأصبحت عندهم معرفة بكيفية السيطرة على الكاميرا في حال عطلها، وأضاف كان الأطفال مبسوطين كثيراً في دمجهم مع الأطفال غير ذوي الإعاقة، بل تميزوا عن غيرهم من أقرانهم بحرصهم الأكثر على الكاميرا .
وقال الطالب عمر الصعيدي / كثير مبسوط وسعيد اليوم؛ لأني شفت صورتي معلقة بالمعرض، وشعرت كثير بالفخر وأنا
قوم بعمل مهم ثم بالنهاية يتم تعليقه،والناس كلها تشوفه.
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع
للجميع"، شارك أربعة من طلبة مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم / جمعية جباليا للتأهيل ، وكل من أ. محمد علي/ مدير المدرسة، أ.باسل المقوسي، أ. عطا أبو عطا في حضور معرض كتاب وصور لأطفال غزة، الساعة الرابعة عصراً ، مع محترف شبابيك دائرة الفن التابع للاتحاد العام للمراكز الثقافية، بالشراكة مع مؤسسة أطفال الحرب هولندا، وسبع مؤسسات من مؤسسات المجتمع المدني في محافظات قطاع غزة .
وفي غضون ذلك قال أ. محمد عليّ/ مدير المدرسة
كانت التدريبات التي تلقاها الطلبة مفيدة لهم، شاهدنا خلالها مدى تغير الطلبة، ومدى حبهم للكاميرا، وقاموا بالنشر والحديث عن الكاميرا أمام زملائهم في المدرسة، ووجدنا أن ذلك عزز داخلهم أشياء كثيرة حلوة، فالتدريبات التي تلقوها صنعت منهم
قادة بإمكانهم طرح قضاياهم براحة وجرأة وبدون رهبة، فوجدنا أنهم قواد كانوا يغادرون معهم معدات كثيرة مهمة، فوجدنا كم حافظوا عليها وعلى الكاميرات أثناء التدريب وفي منازلهم، وكم شعروا بالمسؤولية تجاه أنفسهم، وهذا يعكس كم هم قادرين
بالمستقبل على أن يتحملوا مسؤولياتهم ومسؤوليات أفراد كانوا يقودونهم في مسائل تتعلق بهم. وقال أ. باسل المقوسي/ معلم التربية الفنية بالمدرسة والموثق والمصور الإعلامي: ضم التدريب مئة وسبع وعشرين طفل وطفلة منهم عشرين طفلاً من الأطفال ذوي الإعاقة السمعية في جمعية جباليا للتأهيل، وجمعية دير البلح، وأضاف كان التدريب عبارة عن أربعة أيام تم فيها تدريب الأطفال على حقوقهم الموثقة في اتفاقية جنيف لحقوق الطفل، وقال استمر التدريب لمدة اثني عشر يوماً، تم من خلاله تدريب الأطفال على تصوير عملي ونظري ومن ثمّ كتابة نص لكل صورة، بالإضافة إلى تدريبات أخرى في الحشد والمناصرة؛ لتعريفهم بحقوقهم، وكيفية طرحها بشكل فني، وقال ضم المعرض مائة صورة،كل صورة كانت تتحدث عن حق من حقوق الأطفال، واحتياجات أنفسهم، وأضاف تمت الجولة الأولى للمعرض في غزة، وسيتم انتقال المعرض بعد ذلك لمدينة القدس ورام الله، بالإضافة إلى أنه سيكون هناك كتاب موثق فيه جميع الأنشطة التي تمت في التدريب، وقال طلابنا الذين شاركوا في التدريب كانوا سعداء كثيراً؛ لأنهم أول مرة يخوضوا تجربة لها علاقة
بالكاميرا، والتدريبات عملت عندهم حب للتصوير والكاميرا بدون خوف، وأصبحت عندهم معرفة بكيفية السيطرة على الكاميرا في حال عطلها، وأضاف كان الأطفال مبسوطين كثيراً في دمجهم مع الأطفال غير ذوي الإعاقة، بل تميزوا عن غيرهم من أقرانهم بحرصهم الأكثر على الكاميرا .
وقال الطالب عمر الصعيدي / كثير مبسوط وسعيد اليوم؛ لأني شفت صورتي معلقة بالمعرض، وشعرت كثير بالفخر وأنا
قوم بعمل مهم ثم بالنهاية يتم تعليقه،والناس كلها تشوفه.


التعليقات