وزارة الصحة الفلسطينية ... والطابور السادس
بقلم : اسامة النجار
رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية
فلسطين
الطابور الخامس وفقا لموسوعة ويكيبيديا هو مصطلح متداول في أدبيات العلوم السياسية والاجتماعية نشأ أثناء الحرب الأهلية الأسبانية التي نشبت عام 1936 م واستمرت ثلاث سنوات وأول من أطلق هذا التعبير هو الجنرال اميليو مولا أحد قادة القوات الوطنية الزاحفة على مدريد وكانت تتكون من أربعة طوابير من الثوار فقال حينها إن هناك طابورًا خامسًاً يعمل مع الوطنيين لجيش الجنرال فرانكو ضد الحكومة الجمهورية التي كانت ذات ميول ماركسية يسارية من داخل مدريد ويقصد به مؤيدي فرانكو من الشعب , وبعدها ترسخ هذا المعنى في الاعتماد على الجواسيس في الحرب الباردة بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي. وبمعنى آخر هو مصطلح يطلق على العملاء والجواسيس والخونه.
أما الطابور السادس «هو ذلك الطابور الذي يخدم العدو دون قصد، امَّا نتيجة الجهل، أو عدم ادراك معالم «الرسالة» - الهُوية، والوظيفة، والهدَف - أو الانبهار بالآخر، هو ذلك الطابور الذي يحاول ان يخدمَ وطنَه وفكْرَه وأُمته - هذا في حال حُسن الظَّن، بعيدًا عن أولئك الذين لا يخدمون الا بهيميتهم ومصالحهم الشخصية الدنيئة - ولكنه دون قصد يُدَمِّر مجتمعَه». وسبب وجود وتكاثر الطابور السادس هو ((العيش في ظل الدائرة البهيمية)).
وفي حال قمنا باسقاط هذا المفهوم للطابو السادس على بعض موظفي وزارة الصحة الفلسطينية فاننا نجد أنهم قد سقطوا فعليا في قعر هذا الطابور... فهم يهاجمون وزارتهم ... ولا يجدون حرجا في كبل التهم جزافا لمن يختلف معهم والأدهى من ذلك يستخدمون وسائل الاعلام الالكترونية تحت مسمسات وهميه لأخفاء معالم شخصياتهم... لأن في قرارة انفسهم يدركون انهم مصابون بداء الطابور السادس.... هم يعتقدون أنهم بهذه الوسائل قادرون على حرف مسيرة ناجحة لأي كان ....هم يحاولون ان يخفوا فشلهم في مواقعهم الوظيفية من خلال بث الحقد والكراهية تجاه الآخرين... هم مثل المصاب بمرض الأيدز ... وعندما يجد ان المجتمع يعامله بطريقه سلبيه وقاسيه برغب بنقل المرض لكل من حوله ليصبحوا جميعا في الهم شرق وبالتالي يختفي وضعه بين مثيليه.... هؤلاء يرغبون باخفاء فشلهم الذريع في داخل الوزارة من خلال كيل التهم وتحويل الأنظار عن فشلهم المتواصل...
الطابور السادس في وزارة الصحة موجود ويتكاثر على الاشاعه... وتجد له آذانا صاغية عند الجهلاء والأغبياء ... تجد له ديناميه عند الفاشلين الذين اعياهم فشلهم.... تجد ان هؤلاء يضخمون التافه من الأمور ... ويتفهون الأمور الهامه ... تجدهم يقزمون الانجاز.... وتجدهم يطرحون رؤيا وحلول لها علاقة فقط بأنانيتهم ... وشخصيتهم المريضه...وعندما تنظر لهؤلاء ايضا تجد ان هناك ممن يساندونهم من خارج الوزارة ..لا لشئ فقط لأنهم مصابون بنفس الداء وينطبق عليهم قوله عز وعلا (( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )) .
موظفو الطابور السادس في وزارة الصحة ... تستطيع معرفتهم وتشخيصهم بسهولة ولست بحاجة لفحوصات مخبرية خاصة... فالأعراض لديهم واضحة وضوح الشمس... تعرفهم من ممارساتهم ... تعرفهم من تحالفاتهم .... تعرفهم من اختبائهم الأبدي تحت اسماء وهمية على صفحات المنتديات والفيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع التي يبدعون فيها في الشتم والقدح والذم .. والتلميح .... لكن لن تجد فيهم من يجرؤ على التصريح ...فهم جبناء ومهزومين من الداخل ... ويحاولون بكل الوسائل تقويض كل معالم النجاح لغيرهم... يعتقدون انهم مبدعين... ولكنهم مصابون بانفصام في الشخصية....أمامك بوجه حسن وخلفك أقبح ما يكونون ... ينضحون بكل مثالبهم ليجعلوك واحدا منهم ...ولكنهم في النهاية هم الطابور السادس... والخطورة فيهم ان ينقلبوا من شده حقدهم الى الطابور الخامس.
الخلل في وزارة الصحة هو الاستماع لهذا الطابور لأنه يتخفى تحت مفهوم خدمة الوطن وحمايته ومصلحة الوزارة ...وغيرها من المفاهيم التي يحاولون تمريرها لكبار المسئولين وللأسف هناك البعض ممكن يقع في شركهم ويتخذ قراراته اعتمادا على رؤية هذا الطابور... ظنا منهم انهم يحسنون صنعا بما قاموا به من تحوير وتزير للحقائق ...هؤلاء ايضا ينطبق عليهم قوله عز وعلا ((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )).... وللحقيقة نقول ان جل هؤلاء العاملين في الوزارة ممن ينطوون تحت اطار هذا الطابور ويتبوأون مناصب عليا فيه هم ممن استفادوا بشكل غير قانوني من مقدرات هذه الوزارة .. وأرهقوها في كثير من الجوانب...وعندما كشفت اوراقهم في زمن غير زمنهم ...كان لا بد لهم من اخفاء عهرهم بتشويه الآخر .. والحط من قدره...وتشتتيت الانتباه من القضايا المهمة والمصيرية الى قضايا تافهة وشخصنة الأمور وهم متخفين تحت اسمائهم الوهمية ظنا واعتمادا منهم على خنانيصهم في هذه الوزارة المصابة بدائهم.
وأخيرا وليس آخرا لا نجد ما ما نقول في هؤلاء الا قوله عز وجل في محكم تنزيله:
(( قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلا * أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا )) . صدق الله العظيم.
رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية
فلسطين
الطابور الخامس وفقا لموسوعة ويكيبيديا هو مصطلح متداول في أدبيات العلوم السياسية والاجتماعية نشأ أثناء الحرب الأهلية الأسبانية التي نشبت عام 1936 م واستمرت ثلاث سنوات وأول من أطلق هذا التعبير هو الجنرال اميليو مولا أحد قادة القوات الوطنية الزاحفة على مدريد وكانت تتكون من أربعة طوابير من الثوار فقال حينها إن هناك طابورًا خامسًاً يعمل مع الوطنيين لجيش الجنرال فرانكو ضد الحكومة الجمهورية التي كانت ذات ميول ماركسية يسارية من داخل مدريد ويقصد به مؤيدي فرانكو من الشعب , وبعدها ترسخ هذا المعنى في الاعتماد على الجواسيس في الحرب الباردة بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي. وبمعنى آخر هو مصطلح يطلق على العملاء والجواسيس والخونه.
أما الطابور السادس «هو ذلك الطابور الذي يخدم العدو دون قصد، امَّا نتيجة الجهل، أو عدم ادراك معالم «الرسالة» - الهُوية، والوظيفة، والهدَف - أو الانبهار بالآخر، هو ذلك الطابور الذي يحاول ان يخدمَ وطنَه وفكْرَه وأُمته - هذا في حال حُسن الظَّن، بعيدًا عن أولئك الذين لا يخدمون الا بهيميتهم ومصالحهم الشخصية الدنيئة - ولكنه دون قصد يُدَمِّر مجتمعَه». وسبب وجود وتكاثر الطابور السادس هو ((العيش في ظل الدائرة البهيمية)).
وفي حال قمنا باسقاط هذا المفهوم للطابو السادس على بعض موظفي وزارة الصحة الفلسطينية فاننا نجد أنهم قد سقطوا فعليا في قعر هذا الطابور... فهم يهاجمون وزارتهم ... ولا يجدون حرجا في كبل التهم جزافا لمن يختلف معهم والأدهى من ذلك يستخدمون وسائل الاعلام الالكترونية تحت مسمسات وهميه لأخفاء معالم شخصياتهم... لأن في قرارة انفسهم يدركون انهم مصابون بداء الطابور السادس.... هم يعتقدون أنهم بهذه الوسائل قادرون على حرف مسيرة ناجحة لأي كان ....هم يحاولون ان يخفوا فشلهم في مواقعهم الوظيفية من خلال بث الحقد والكراهية تجاه الآخرين... هم مثل المصاب بمرض الأيدز ... وعندما يجد ان المجتمع يعامله بطريقه سلبيه وقاسيه برغب بنقل المرض لكل من حوله ليصبحوا جميعا في الهم شرق وبالتالي يختفي وضعه بين مثيليه.... هؤلاء يرغبون باخفاء فشلهم الذريع في داخل الوزارة من خلال كيل التهم وتحويل الأنظار عن فشلهم المتواصل...
الطابور السادس في وزارة الصحة موجود ويتكاثر على الاشاعه... وتجد له آذانا صاغية عند الجهلاء والأغبياء ... تجد له ديناميه عند الفاشلين الذين اعياهم فشلهم.... تجد ان هؤلاء يضخمون التافه من الأمور ... ويتفهون الأمور الهامه ... تجدهم يقزمون الانجاز.... وتجدهم يطرحون رؤيا وحلول لها علاقة فقط بأنانيتهم ... وشخصيتهم المريضه...وعندما تنظر لهؤلاء ايضا تجد ان هناك ممن يساندونهم من خارج الوزارة ..لا لشئ فقط لأنهم مصابون بنفس الداء وينطبق عليهم قوله عز وعلا (( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )) .
موظفو الطابور السادس في وزارة الصحة ... تستطيع معرفتهم وتشخيصهم بسهولة ولست بحاجة لفحوصات مخبرية خاصة... فالأعراض لديهم واضحة وضوح الشمس... تعرفهم من ممارساتهم ... تعرفهم من تحالفاتهم .... تعرفهم من اختبائهم الأبدي تحت اسماء وهمية على صفحات المنتديات والفيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع التي يبدعون فيها في الشتم والقدح والذم .. والتلميح .... لكن لن تجد فيهم من يجرؤ على التصريح ...فهم جبناء ومهزومين من الداخل ... ويحاولون بكل الوسائل تقويض كل معالم النجاح لغيرهم... يعتقدون انهم مبدعين... ولكنهم مصابون بانفصام في الشخصية....أمامك بوجه حسن وخلفك أقبح ما يكونون ... ينضحون بكل مثالبهم ليجعلوك واحدا منهم ...ولكنهم في النهاية هم الطابور السادس... والخطورة فيهم ان ينقلبوا من شده حقدهم الى الطابور الخامس.
الخلل في وزارة الصحة هو الاستماع لهذا الطابور لأنه يتخفى تحت مفهوم خدمة الوطن وحمايته ومصلحة الوزارة ...وغيرها من المفاهيم التي يحاولون تمريرها لكبار المسئولين وللأسف هناك البعض ممكن يقع في شركهم ويتخذ قراراته اعتمادا على رؤية هذا الطابور... ظنا منهم انهم يحسنون صنعا بما قاموا به من تحوير وتزير للحقائق ...هؤلاء ايضا ينطبق عليهم قوله عز وعلا ((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )).... وللحقيقة نقول ان جل هؤلاء العاملين في الوزارة ممن ينطوون تحت اطار هذا الطابور ويتبوأون مناصب عليا فيه هم ممن استفادوا بشكل غير قانوني من مقدرات هذه الوزارة .. وأرهقوها في كثير من الجوانب...وعندما كشفت اوراقهم في زمن غير زمنهم ...كان لا بد لهم من اخفاء عهرهم بتشويه الآخر .. والحط من قدره...وتشتتيت الانتباه من القضايا المهمة والمصيرية الى قضايا تافهة وشخصنة الأمور وهم متخفين تحت اسمائهم الوهمية ظنا واعتمادا منهم على خنانيصهم في هذه الوزارة المصابة بدائهم.
وأخيرا وليس آخرا لا نجد ما ما نقول في هؤلاء الا قوله عز وجل في محكم تنزيله:
(( قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلا * أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا )) . صدق الله العظيم.

التعليقات