ناشط حقوقي يطالب الأحزاب الفلسطينية بتغيير الفكر وتجديد السياسات
رام الله - دنيا الوطن
تختلف الاراء والنظريات من شخص لاخر فى تقييم الامور والاوضاع داخل قطاع غزة ، وذلك نتيجة اشتداد الازمة فى القطاع وتدهور القطاع الاقتصادى وزيادة تأثر الجانب الانسانى.، فى وقت تحيي فى الحركات والاحزاب الفلسطينية فى قطاع غزة ذكرى انطلاقتها على اختلاف مسمياتهم دون اتخاذ أي أزمة تمر بالمواطنين بعين الحسبان ..
خليل ابو شمالة الناشط فى حقوق الانسان بغزة نشر عبر صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعى حول واقعية تأسيس الاحزاب والحركات فى فلسطين قائلا " : التغيير لا يعني تغيير الأسماء والأشخاص فقط ، إنما تغيير الفكر وتجديده ، والسياسات التي تواكب حالة الشعب الفلسطيني وتراعي المتغيرات المحيطة ، وتطوير الخطاب بما يقنع الجماهير "
وتابع المدير العام لمؤسسة الضمير لحقوق الانسان بغزة" . اعتقد انه الأحزاب الفلسطينية تكلست لدرجة انها عاجزة عن اتخاذ خطوات جريئة تعترف ان التغيير اصبح فرض عين وليس مجرد كلاشيهات لا تغير من واقع احزاب اقرب لأجسام ميتة "
ومن المفترض ان يحيى عدد كبير من الاحزاب الفلسطينية ذكرى انطلاقتها خلال الشهر المقبل حتى بداية الشهر الاول من العام المقبل ، بذكرى مرور عشرات السنوات على انطلاقتهم كاحزاب فلسطينة تسعى للتحرر من الاحتلال.
من جانبه علق ايمن طه القيادى فى حركة حماس على ذلك قائلا " قد بات ضروريا وملحا ان تجرى عملية تقييم شامله لكثير من الافكار فما كان يصلح لمرحلة لم يعد يصلح لغيرها ، واننا وقد تداعت علينا الامم وحلت بنا الكوارث احوج مانكون الى بناء افكارنا وترميم نسقنا الثقافي واعادة ترتيب اولوياتنا وصياغة وبرمجة خططنا بما يتوائم مع الواقع المعاش للوصول الي المستقبل بافضل النتائج."
وحذر من الاتكالية قائلا " الف سنة من الاتكالية وجلد الذات والتعليق على شماعة الاخر المبنية على نظرية المؤامره لن تحدث التغيير المرجو ولن تحقق المعجزه "
تختلف الاراء والنظريات من شخص لاخر فى تقييم الامور والاوضاع داخل قطاع غزة ، وذلك نتيجة اشتداد الازمة فى القطاع وتدهور القطاع الاقتصادى وزيادة تأثر الجانب الانسانى.، فى وقت تحيي فى الحركات والاحزاب الفلسطينية فى قطاع غزة ذكرى انطلاقتها على اختلاف مسمياتهم دون اتخاذ أي أزمة تمر بالمواطنين بعين الحسبان ..
خليل ابو شمالة الناشط فى حقوق الانسان بغزة نشر عبر صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعى حول واقعية تأسيس الاحزاب والحركات فى فلسطين قائلا " : التغيير لا يعني تغيير الأسماء والأشخاص فقط ، إنما تغيير الفكر وتجديده ، والسياسات التي تواكب حالة الشعب الفلسطيني وتراعي المتغيرات المحيطة ، وتطوير الخطاب بما يقنع الجماهير "
وتابع المدير العام لمؤسسة الضمير لحقوق الانسان بغزة" . اعتقد انه الأحزاب الفلسطينية تكلست لدرجة انها عاجزة عن اتخاذ خطوات جريئة تعترف ان التغيير اصبح فرض عين وليس مجرد كلاشيهات لا تغير من واقع احزاب اقرب لأجسام ميتة "
ومن المفترض ان يحيى عدد كبير من الاحزاب الفلسطينية ذكرى انطلاقتها خلال الشهر المقبل حتى بداية الشهر الاول من العام المقبل ، بذكرى مرور عشرات السنوات على انطلاقتهم كاحزاب فلسطينة تسعى للتحرر من الاحتلال.
من جانبه علق ايمن طه القيادى فى حركة حماس على ذلك قائلا " قد بات ضروريا وملحا ان تجرى عملية تقييم شامله لكثير من الافكار فما كان يصلح لمرحلة لم يعد يصلح لغيرها ، واننا وقد تداعت علينا الامم وحلت بنا الكوارث احوج مانكون الى بناء افكارنا وترميم نسقنا الثقافي واعادة ترتيب اولوياتنا وصياغة وبرمجة خططنا بما يتوائم مع الواقع المعاش للوصول الي المستقبل بافضل النتائج."
وحذر من الاتكالية قائلا " الف سنة من الاتكالية وجلد الذات والتعليق على شماعة الاخر المبنية على نظرية المؤامره لن تحدث التغيير المرجو ولن تحقق المعجزه "

التعليقات