برنامج التعليم الذكي في جناح وزارة التربية والتعليم بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة - دنيا الوطن
شهد جناح وزارة التربية والتعليم المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين التي انتهت فعالياته امس السبت، إقبالاً كبيراً من طلبة ومعملي المدارس الحكومية والخاصة، ومن اولياء امور، جذبهم إليه بشكل أساسي مبادرات الوازرة العديدة، خصوصاً برنامج التعليم الذكي، الذي سيتم تطبيقه على المدارس الحكومية، والهدف من تطبيق هذا البرنامج، توفير خدمات تعليمية عالية الجودة، وغير مسبوقة في المنطقة، والوصول إلى نوعية من الطلبة متسلحة بعلم حديث، والاستفادة من التكنولوجيا بأقصى قدر ممكن، ويتضمن البرنامج العمل على تحويل المواد الدراسية من مواد نظرية في الكتب إلى أنشطة تفاعلية إلكترونية، بهدف تسهيل وصول المعلومة للطالب، حيث ستتحول حقيبة الطالب إلى حقيبة إلكترونية في المستقبل القريب، وسيكون هناك مكتبة رقمية مع الطالب ذات فوائد عديدة للطلبة، وفوائد للمعلم خصوصاً في أساليب التقويم، وقد أقر المشروع في عدة مدارس تجريبية، وخلال خمس سنوات قادمة سيكون البرنامج مطبقاً في كافة المدارس من رياض الأطفال حتى الثاني عشر.
وتم تطبيق المشروع في المرحلة التجريبية على 14 مدرسة، بما يشير إلى أهمية مرحلة التغيير التي يخوضها التعليم حالياً، للوصول به إلى عالم التقنيات الحديثة، والتكنولوجيا المتطورة، كي تستطيع الإمارات، أن تسبق مثيلاتها نحو مجتمع المعرفة، مثلما سبقت غيرها من قبل في العديد من المجالات الأخرى.
ومثل هذا البرنامج يتيح الفرصة للانتقال السلس من طبيعة مرحلة التعليم الحالي، إلى آفاق التعلم الإلكتروني المتطور، ومواكبة تقنيات التعلم في الدول المتقدمة.
في سبتمبر الماضي نفذت ادارة برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي حزمة من الدورات التدريبية شارك فيها ألف و200 معلم ومعلمة يمثلون جميع مدارس التعلم الذكي البالغ عددها 123 مدرسة، وذلك انطلاقا من التوجهات الطموحة للبرنامج وأهدافه الرامية إلى توفير خدمات تعليمية عالية الجودة وغير مسبوقة في المنطقة.
شهد جناح وزارة التربية والتعليم المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين التي انتهت فعالياته امس السبت، إقبالاً كبيراً من طلبة ومعملي المدارس الحكومية والخاصة، ومن اولياء امور، جذبهم إليه بشكل أساسي مبادرات الوازرة العديدة، خصوصاً برنامج التعليم الذكي، الذي سيتم تطبيقه على المدارس الحكومية، والهدف من تطبيق هذا البرنامج، توفير خدمات تعليمية عالية الجودة، وغير مسبوقة في المنطقة، والوصول إلى نوعية من الطلبة متسلحة بعلم حديث، والاستفادة من التكنولوجيا بأقصى قدر ممكن، ويتضمن البرنامج العمل على تحويل المواد الدراسية من مواد نظرية في الكتب إلى أنشطة تفاعلية إلكترونية، بهدف تسهيل وصول المعلومة للطالب، حيث ستتحول حقيبة الطالب إلى حقيبة إلكترونية في المستقبل القريب، وسيكون هناك مكتبة رقمية مع الطالب ذات فوائد عديدة للطلبة، وفوائد للمعلم خصوصاً في أساليب التقويم، وقد أقر المشروع في عدة مدارس تجريبية، وخلال خمس سنوات قادمة سيكون البرنامج مطبقاً في كافة المدارس من رياض الأطفال حتى الثاني عشر.
وتم تطبيق المشروع في المرحلة التجريبية على 14 مدرسة، بما يشير إلى أهمية مرحلة التغيير التي يخوضها التعليم حالياً، للوصول به إلى عالم التقنيات الحديثة، والتكنولوجيا المتطورة، كي تستطيع الإمارات، أن تسبق مثيلاتها نحو مجتمع المعرفة، مثلما سبقت غيرها من قبل في العديد من المجالات الأخرى.
ومثل هذا البرنامج يتيح الفرصة للانتقال السلس من طبيعة مرحلة التعليم الحالي، إلى آفاق التعلم الإلكتروني المتطور، ومواكبة تقنيات التعلم في الدول المتقدمة.
في سبتمبر الماضي نفذت ادارة برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي حزمة من الدورات التدريبية شارك فيها ألف و200 معلم ومعلمة يمثلون جميع مدارس التعلم الذكي البالغ عددها 123 مدرسة، وذلك انطلاقا من التوجهات الطموحة للبرنامج وأهدافه الرامية إلى توفير خدمات تعليمية عالية الجودة وغير مسبوقة في المنطقة.

التعليقات