بحضور د. الزهار الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر تكرم 200 متفوقة
غزة - دنيا الوطن
بحضور القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار، كرمت الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر 200 طالبة متفوقة خلال احتفالي طلابي بهيج حمل عنوان "فوج حجارة السجيل"، حضره لفيف من العاملين في الجامعة يتقدمهم رئيس قسم الهندسة د. أيمن عياد، وأكرم أبو حمام، ورفيق الحملاوي، وحلام الدلو، وحشد كبير من الطالبات وذويهن.
ومن جانبه فقد أوضح النائب د. الزهار: لقد غيرت المقاومة الفلسطينية وجه المعادلة العسكرية مع المحتل، الذي أضحى يحسب لها ألف حساب خاصة بعد اكتشاف النفق في مدينة
خانيونس والذي قال عنه قادة الاحتلال: "قدرة حماس على اختطاف الجنود لازالت قائمة"، وهذا ما جعل العدو يطلب الإذن لدخول 20 متر في الأراضي الفلسطينية، لندرك مدى التطور والتفوق العسكري الذي وصلت إليه المنطقة، وقال: نحي هذه الأيام الذكرى العطرة للانتفاضة التي ضحى فيها أبناء فلسطين بكل توجهاتهم من سنوات سجن وإبعاد وشهداء وجرحى وهدم بيوت وكانت نقطة التحول للتطور والتقدم لحركة حماس ومقاومتها، التي أضحت الآن حركة قوية يحترمها العدو قبل الصديق، وصاحبة الانجاز والسبق في ضرب تل أبيب وإدخال الرعب في نفوس الشعب الإسرائيلي.
وتابع: نحي اليوم الذكرى السنوية الأولى لمعركة حجارة السجيل التي أراد منها الاحتلال ضرب حركة حماس ومقاومتها في مقتل باغتيال الجعبري لكن حماس أرادتها ضربة مدوية للاحتلال
بضرب تل أبيب والقدس المحتلة، من خلال الصاروخ الفلسطيني المصنوع بأيدٍ فلسطينية.
وعرج على أهمية التفوق مبيناً: التفوق منة إلهية للإنسان الذي يتبع تعاليم ربه وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فمن يتبع هدى الله ويؤدِ دوره على أكمل وجه في هذه الحياة يكرمه الله ويرفع مكانته بين البشر، وقال: التدين صفة في الإنسان ظهرت قبل حركة حماس بملايين السنوات وهو حاجة وضرورة لنا وليست قضية فصائلية، فالإسلام دين حياة وفي الدعوة إليه تضحية وخير دليل شيخنا المؤسس الشهيد أحمد ياسين الذي عاش
ومات ينشر رسالة الإسلام ويرسخ الانتماء في نفوس الشباب تاركاً له بصمة كبيرة عندما جعل أصابع المجاهدين تتجه للزناد في المواجهة مع المحتل
واستطرد قائلاً: الفصيل الذي يلتزم بتعاليم الدين الإسلامي هو الذي سينتصر لأنه يطبقها في دعوته وجهاده، وخاطب الطالبات: إذا أردتنَّ أن تنجحنَّ في حياتكن فألزمنَّ التدين على وعي وإدراك.
وبدوره بارك د. عياد للمتفوقات وذويهن تميزهن العلمي، قائلاً: على مدار التاريخ الإسلامي صنعت المرأة المسلمة الكثير من الانجازات، فكانت منهن الصحابية والطبيبة والمجاهدة
في دعوة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رفع الله من قدرها وأكرمها
ودعا الطالبات: نريد منكنَّ متميزات في جميع المجالات تكون أسوتهنَّ زوجات الرسول والصحابيات في الجهاد والدعوة والإبداع العلمي، فمازال في الميدان متسع للمبدعات،
وذكر: العلم لا يكفي وحدة بل يجب أن يتوج بالأخلاق الإسلامية حتى تكوني قدوة لزميلاتك في التفوق العلمي والتعامل الحسن والالتزام الديني.
وفي كلمة لراعية الاحتفال "الكتلة الإسلامية" فقد قالت ممثلة الكتلة في الجامعة آمال خفاجة: ما كان لنا أن نقف في محفل من المحافل إلا ونتذكر الشهداء الذين دفعوا ضريبة عزتهم من دمائهم والأسرى الذين أفنوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال وصبروا وصمدوا غير مبالين لسجانهم، وواصلت حديثها: هي الكتلة الإسلامية رائدة العمل الطلابي الواعي التي سخرت كل طاقاتها في خدمة جموع الطالبات، مهما كلفها ذلك من جهد ومال لأنها على يقين بأنها تعمل في سبيل الله لذلك ستواصل ولن
تكل أو تمل من هذا المشوار الطويل حتى تصل إلى مستقبل واثق وأمل واعد
وأضافت: كانت الكتلة معكنّ على مدار عام متواصل بنشاطاتها وفعالياتها رغم الظروف الصعبة، فمن استقبال الطالبات إلى مشروع دعم الكتاب الجامعي والتصوير المخفض، وكذلك معرض الأسرى واللقاءات الإيمانية والتوعوية والرحلات الترفيهية، مبينة: كل ذلك لأننا أخذنا على أنفسنا عهداً بأن نواصل مشوارنا وهذا المهرجان دأبنا على إقامته كل عام دليل على
مواكبتنا لعمليتكنّ التعليمية وحرصنا على الدفع بقوة نحو التفوق، وختمت قائلة: الكتلة الإسلامية ستبقى الحضن الدافئ والملاذ الآمن لجموع الطالبات، ولن نميز بين الطالبات.
ونيابة على زميلاتها فقد تحدثت المتفوقة خولة أبو جلمبو: إنه لعام انصرم وانقضى في العلم والأدب تلقينا خلاله صنوفاً من العلوم والمعارف وصقل المواهب، فكنا نبتغي العلم وحده، ونرى في طلبه فريضة وتحصيله عبادة، وفي الدراسة والطاعة لذة، وفى الحفظ مسرة والتعب راحة، فكانت النتيجة تفوقً وكوكبة ترونها أمامكم تحصد ما زرعت، شاكرة جهود الكتلة الإسلامية على مدار العام الدراسي في خدمة الطالبات ورعايتهن وتوجيههن ودعم
تفوقهن، والتي ما زالت برغم الحرب والألم تشيد البنيان في القمم، داعية زميلاتها للانضمام إلى ركب التميز لما فيه من فرحة فخر ومكانة عظيمة.
هذا وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية التي تنوعت بين الإنشاد والاستعراض الفني لزهرات فرقة إبداعات شابة، وختم بتكريم 200 متفوقة.
بحضور القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار، كرمت الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر 200 طالبة متفوقة خلال احتفالي طلابي بهيج حمل عنوان "فوج حجارة السجيل"، حضره لفيف من العاملين في الجامعة يتقدمهم رئيس قسم الهندسة د. أيمن عياد، وأكرم أبو حمام، ورفيق الحملاوي، وحلام الدلو، وحشد كبير من الطالبات وذويهن.
ومن جانبه فقد أوضح النائب د. الزهار: لقد غيرت المقاومة الفلسطينية وجه المعادلة العسكرية مع المحتل، الذي أضحى يحسب لها ألف حساب خاصة بعد اكتشاف النفق في مدينة
خانيونس والذي قال عنه قادة الاحتلال: "قدرة حماس على اختطاف الجنود لازالت قائمة"، وهذا ما جعل العدو يطلب الإذن لدخول 20 متر في الأراضي الفلسطينية، لندرك مدى التطور والتفوق العسكري الذي وصلت إليه المنطقة، وقال: نحي هذه الأيام الذكرى العطرة للانتفاضة التي ضحى فيها أبناء فلسطين بكل توجهاتهم من سنوات سجن وإبعاد وشهداء وجرحى وهدم بيوت وكانت نقطة التحول للتطور والتقدم لحركة حماس ومقاومتها، التي أضحت الآن حركة قوية يحترمها العدو قبل الصديق، وصاحبة الانجاز والسبق في ضرب تل أبيب وإدخال الرعب في نفوس الشعب الإسرائيلي.
وتابع: نحي اليوم الذكرى السنوية الأولى لمعركة حجارة السجيل التي أراد منها الاحتلال ضرب حركة حماس ومقاومتها في مقتل باغتيال الجعبري لكن حماس أرادتها ضربة مدوية للاحتلال
بضرب تل أبيب والقدس المحتلة، من خلال الصاروخ الفلسطيني المصنوع بأيدٍ فلسطينية.
وعرج على أهمية التفوق مبيناً: التفوق منة إلهية للإنسان الذي يتبع تعاليم ربه وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فمن يتبع هدى الله ويؤدِ دوره على أكمل وجه في هذه الحياة يكرمه الله ويرفع مكانته بين البشر، وقال: التدين صفة في الإنسان ظهرت قبل حركة حماس بملايين السنوات وهو حاجة وضرورة لنا وليست قضية فصائلية، فالإسلام دين حياة وفي الدعوة إليه تضحية وخير دليل شيخنا المؤسس الشهيد أحمد ياسين الذي عاش
ومات ينشر رسالة الإسلام ويرسخ الانتماء في نفوس الشباب تاركاً له بصمة كبيرة عندما جعل أصابع المجاهدين تتجه للزناد في المواجهة مع المحتل
واستطرد قائلاً: الفصيل الذي يلتزم بتعاليم الدين الإسلامي هو الذي سينتصر لأنه يطبقها في دعوته وجهاده، وخاطب الطالبات: إذا أردتنَّ أن تنجحنَّ في حياتكن فألزمنَّ التدين على وعي وإدراك.
وبدوره بارك د. عياد للمتفوقات وذويهن تميزهن العلمي، قائلاً: على مدار التاريخ الإسلامي صنعت المرأة المسلمة الكثير من الانجازات، فكانت منهن الصحابية والطبيبة والمجاهدة
في دعوة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رفع الله من قدرها وأكرمها
ودعا الطالبات: نريد منكنَّ متميزات في جميع المجالات تكون أسوتهنَّ زوجات الرسول والصحابيات في الجهاد والدعوة والإبداع العلمي، فمازال في الميدان متسع للمبدعات،
وذكر: العلم لا يكفي وحدة بل يجب أن يتوج بالأخلاق الإسلامية حتى تكوني قدوة لزميلاتك في التفوق العلمي والتعامل الحسن والالتزام الديني.
وفي كلمة لراعية الاحتفال "الكتلة الإسلامية" فقد قالت ممثلة الكتلة في الجامعة آمال خفاجة: ما كان لنا أن نقف في محفل من المحافل إلا ونتذكر الشهداء الذين دفعوا ضريبة عزتهم من دمائهم والأسرى الذين أفنوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال وصبروا وصمدوا غير مبالين لسجانهم، وواصلت حديثها: هي الكتلة الإسلامية رائدة العمل الطلابي الواعي التي سخرت كل طاقاتها في خدمة جموع الطالبات، مهما كلفها ذلك من جهد ومال لأنها على يقين بأنها تعمل في سبيل الله لذلك ستواصل ولن
تكل أو تمل من هذا المشوار الطويل حتى تصل إلى مستقبل واثق وأمل واعد
وأضافت: كانت الكتلة معكنّ على مدار عام متواصل بنشاطاتها وفعالياتها رغم الظروف الصعبة، فمن استقبال الطالبات إلى مشروع دعم الكتاب الجامعي والتصوير المخفض، وكذلك معرض الأسرى واللقاءات الإيمانية والتوعوية والرحلات الترفيهية، مبينة: كل ذلك لأننا أخذنا على أنفسنا عهداً بأن نواصل مشوارنا وهذا المهرجان دأبنا على إقامته كل عام دليل على
مواكبتنا لعمليتكنّ التعليمية وحرصنا على الدفع بقوة نحو التفوق، وختمت قائلة: الكتلة الإسلامية ستبقى الحضن الدافئ والملاذ الآمن لجموع الطالبات، ولن نميز بين الطالبات.
ونيابة على زميلاتها فقد تحدثت المتفوقة خولة أبو جلمبو: إنه لعام انصرم وانقضى في العلم والأدب تلقينا خلاله صنوفاً من العلوم والمعارف وصقل المواهب، فكنا نبتغي العلم وحده، ونرى في طلبه فريضة وتحصيله عبادة، وفي الدراسة والطاعة لذة، وفى الحفظ مسرة والتعب راحة، فكانت النتيجة تفوقً وكوكبة ترونها أمامكم تحصد ما زرعت، شاكرة جهود الكتلة الإسلامية على مدار العام الدراسي في خدمة الطالبات ورعايتهن وتوجيههن ودعم
تفوقهن، والتي ما زالت برغم الحرب والألم تشيد البنيان في القمم، داعية زميلاتها للانضمام إلى ركب التميز لما فيه من فرحة فخر ومكانة عظيمة.
هذا وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية التي تنوعت بين الإنشاد والاستعراض الفني لزهرات فرقة إبداعات شابة، وختم بتكريم 200 متفوقة.


التعليقات