اللجنة اللوائية للتخطيط الإسرائيلية تصادق على مخطط الحديقة القومية
القدس - دنيا الوطن
أكد الأئتلاف الاهلي بالقدس فى بيان أصدره اليوم بأن اللجنة اللوائية للتخطيط الاسرائيلية صادقت على مخطط "الحديقة القومية" على أراضي العيسوية والطور
اليكم نص البيان :
يدين ويستنكر الائتلاف الاهلي قرار اللجنة اللوائية للتخطيط الاسرائيلية بالمصادقة على المخطط لاقامة "حديقة قومية" على اراضي العيساوية والطور،في جلستها بعد ظهر يوم الخميس والتي التئمت للنظر في الاعتراضات المقدمه على المخطط.
وكان قد قام وزير حماية البيئة الإسرائيلي عمير بيرتس بتاريخ 23 بإعطاء تعليمات إلى مدير عام سلطة الحدائق يوصي فيها بوقف مخطط إقامة "حديقة وطنية" على أراضي العيسوية والطور رقم (TIPS 110920). حيث صرح وزير حماية البيئة "إن المنطقة ليس لها أية قيمة طبيعية خاصة".
وفي 29 من اكتوبر أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نية رئيس الوزراء ووزير الداخلية الاستمرار في تنفيذ المخطط.
ويجدر الإشارة أن الائتلاف الأهلي بالتعاون مع مركز عدالة والمركز العربي للتخطيط البديل كانوا قد قدموا اعتراض على المخطط ، باسم لجنة تطوير حي العيساوية، للجنة اللوائيه للتخطيط والبناء الإسرائيلية في القدس ، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية الأخرى التي اعترضت على المخطط.
كما كان الائتلاف الأهلي قد بدأ حملة توعية ومناصرة وضغط ضد المخطط منذ الإعلان عن المخطط المعدل عام 2009. لقد جاءت تعليمات وزير الحفاظ على البيئة بعد تصريحات أحد المسؤولين في سلطة الحدائق والمحميات بإن إقامة الحديقة القومية ليس لها أي أهمية وأبعاد دينية، بل منع التوسع العمراني الفلسطيني.
يجب الاشارة إلى أن المخطط سيعمل على السيطرة على ما تبقى من أراضي العيسوية والطور كما سيحول دون أي توسع عمراني بهدف السكن. إن تنفيذ المخطط سيعمل على التوسع الاستيطاني الذي يهدف للسيطرة على البوابة الشرقية لمدينة القدس، حيث ستعمل الحديقة على ربط مستعمرة معاليه ادوميم و E 1 بشرقي المدينة.
خلفية:
أصدرت سلطات الاحتلال في الغام 2012 عدة قرارات بمصادرة المئات من الدونمات من أراضي قرى مدينة القدس لإقامة عدة مشاريع ومخططات استيطانية في المدينة، منها مصادرة 738 دونماً من أراضي العيسوية والطور لصالح إقامة "حديقة قومية".
لقد أودعت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في الثامن عشر من شهر تشرين ثاني من العام المنصرم المخطط رقم 11092 للاعتراض على إقامة "حديقة قومية"، حيث يمتد المخطط الرسمي للحديقة على مساحة تقدر ب738 دونما مصادرة من أراضي قريتي العيسوية والطور.
أنشئ المخطط الأولي في العام 2005، واقترح إقامة الحديقة على أراض بمساحة 738 دونما تمتد من القسم الجنوبي من قرية العيسوية حتى القسم الشمالي لقرية الطور، ولكن في العام 2009 تم إلغاء هذا المخطط وتمت صياغة المخطط 11092.
وفي شهر تموز من العام 2009، وبمبادرة مشتركة بين بلدية الاحتلال في القدس وسلطة تطوير القدس ودائرة الحدائق الطبيعية والقومية الإسرائيلية، تم الانتهاء من مخطط "الحديقة القومية" الذي قدم للجنة التخطيط. في النسخة النهائية من المخطط تم الإقرار بأن الأراضي المملوكة للجامعة العبرية لن تستخدم لهدف "الحديقة القومية"، مما يعني أن مزيداً من الأراضي المملوكة للفلسطينيين ستكون عرضة للمصادرة لتنفيذ المخطط. وفي الخامس من نيسان 2011 صادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء على المشروع.
خلفية عامة عن القريتين:
قرية العيسوية:
تقع القرية شمال شرق البلدة القديمة على مقربة من مكان صعود المسيح. ترتفع 730-750 متر مربع عن سطح البحر. تبلغ مساحتها 10399 دونماً. وقعت ما بين عام 1948-1967 ضمن المنطقة الحرام التي تشرف عليها الأمم المتحدة. وبعد عام 1967 انقسمت أراضيها إلى قسمين، جزء بسيط ضمن حدود البلدية والأكبر في الضفة الغربية.
معطيات إحصائية عن قرية العيسوية – بالدونم
المناطق المنظمة
مساحات المناطق حسب الاستعمال
قرية الطور:
تبلغ مساحة أراضي الطور 8867 دونماً حسب المسح الإنجليزي، وجميع أراضي هذه القرية أقيمت عليها الأديرة والمساجد والبقية الباقية هي وقف إسلامي. تعتمد باقتصادها على السياحة والعمل في مدينة القدس، وتعتمد على مياه الأمطار ومياه عين فارة، وحتى العام 1967 كانت خارج حدود البلدية ولها مجلس قروي. يوجد على أراضيها أكبر المستشفيات الفلسطينية (المقاصد الخيرية والمطلع). ويوجد بها أهم القرى التي أنشئت بعد عام 1967 (قرية الزعيم) التي هي جزء من القرية. ويوجد بها أهم المقدسات المسيحية والإسلامية: كنيسة الصعود وقبر سليمان الفارسي ومقام رابعة العدوية.
معطيات حول قرية الطور – بالدونم
توزيع استعمالات الأراضي حسب المسح الإنجليزي
توزيع الأراضي حسب الاستعمالات
الهدف من تنفيذ المخطط 11092
إن الهدف من تنفيذ المخطط 11092 هو أن يعرف المنحدر الشرقي من "التلة الفرنسية"، "كحديقة قومية" بناء على قانون 1988 للحدائق والاحتياطات والمحفوظات والتذكارات القومية، ووفقاً للمخطط الهيكلي 2030 يهدف المخطط 11092 لربط هذه الحديقة "بالحوض المقدس".
تعتبر "الحديقة القومية" وكما أعلنت مؤسسات التخطيط الإسرائيلية، ذات أهمية خاصة للسلطات الإسرائيلية لأنها تمثل البوابة الشرقية للقدس، ووفقاً للمخطط يجب أن يظهر الموقع كمنطقة مفتوحة وذلك لأهميته الأثرية والاستراتيجية، إضافة إلى الحاجة للحفاظ على الطبيعة. من ناحية أخرى تجادل سلطات الاحتلال بأن المنطقة التي ستقام عليها "الحديقة القومية"، تشكل جزءاً أساسيا من الموروث الحضاري الإسرائيلي، وتزعم بأن إقامة الحديقة يمثل طريقة للحفاظ على الأهمية الدينية والثقافية للموقع، بالإضافة إلى ذلك يمثل الموقع ككل منطقة أثرية، وأن أعمال البناء بحاجة إلى تنسيق مع سلطة الآثار التي تعمل وفقاً لقانون سلطة الآثار الإسرائيلية.
وفقاً للمخطط لقد تم تغيير الحالة القانونية للأرض، من أراضي بناء للمصلحة العامة إلى "حدائق قومية"، وبالنالي يمنع البناء أو التخطيط للمصلحة العامة من أجل إفساح الطريق "للحديقة القومية". علاوة على ذلك تهدف الحديقة إلى ربط الجامعة العبرية في الغرب بالشارع الرئيسي لمستعمرة معاليه أدوميم في الشرق، وبلدة الطور في الجنوب إلى العيسوية شمالاً، من ناحية أخرى سيتم إنشاء مشاريع سياحية مستقبلية في المنطقة ضمن المخطط.
أثر مخطط "الحديقة القومية" على السكن الفلسطيني:
يعتبر الحفاظ على التوازن الديمغرافي لصالح اليهود في القدس من أبرز مخاوف سلطات الاحتلال، كجزء من مخطط القدس الهيكلي 2020، حيث يجب أن يشكل اليهود في المدينة الأغلبية، في حين يكون الفلسطينيين في القدس أقلية، حيث يتم إجبار الفلسطينيين على الخروج من أحياء تشكل أهمية استراتيجية في شرقي القدس، وفي المقابل المستعمرات الإسرائيلية في توسع مستمر!
إن مخطط "الحديقة القومية" جزء استراتيجي من حلقات تطبيق المخطط الهيكلي، حيث أن إقامة الحديقة تعمل على تطويق الأحياء الفلسطينية، وفي ذات السياق لا تعمل سلطات الاحتلال على وضع مخططات تلبي الحاجة الفلسطينية المتزايدة للسكن في هذه الأحياء. وبالتالي إقامة تلك الحديقة سيعمق من أزمة السكن للفلسطينيين في شرقي القدس التي تعاني من نقص يقدر ب46000 وحدة سكنية.
إن ما تعمل عليه سلطات الاحتلال من زيادة النقص في الوحدات السكنية للفلسطينيين في القدس والرفض الروتيني لمنح تراخيص البناء، يخلق مشاكل اجتماعية واقتصادية ونفسية في الممجتمعات المتضررة. ففي العام 2010 قامت سلطات الاحتلال بهدم 15 منشأة في قرية العيسوية بالإضافة إلى تسببها بعواقب ضارة لحوالي 46 فرد 18 منهم أطفال.
إن إقامة تلك الحديقة على أراضي قريتي الطور والعيسوية، يعتبر استمراراً لسياسة التمييز التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، في الواقع إن المخطط 11092 هو جزء بسيط من مخطط شامل وواسع النطاق لإقامة تسع حدائق في تلال القدس المرتفعة وحول سور القدس، وضعتها دائرة الحدائق الطبيعية والقومية الإسرائيلية، حيث تم إنجاز جزء والجزء الآخر تحت الإنشاء. أن مثل هذه القرارات تسهل عملية تهويد وأسرلة القدس، وتنكر حق الفلسطينيين المقدسيين بالسكن الملائم المكفول بالقانون الدولي.
بعض أثار المخطط وتشمل:
· إن مصادرة الأرض وبناء "الحديقة القومية" ( بالإضافة إلى بناء جدار الضم والتوسع) يقلل من احتمالية التوسع المستقبلي في القرى الفلسطينية في المنطقة. وهذا يعمق من مشكلة السكن للفلسطينيين في شرقي القدس، ويجبرهم للعيش في أوضاع تزداد صعوبة، وكنتيجة لتلك الظروف يضطر جزء من المواطنين للخروج من القدس.
· أي بناء أو تواصل بين الطور والعيسوية هو بالتأكيد معرقل بفعل توسع "الحديقة القومية"، والتي تعمل على فصل القريتين بشكل فعال.
· وفقاً لأجندة الحركة الاستيطانية في القدس، ستعمل إقامة الحديقة على تسهيل الارتباط الاستراتيجي بين مستعمرة معالية أدوميم ومستعمرات E1 والمستعمرات المقامة على شرقي القدس المحتلة.
وإننا في الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس نطالب بتدخل الأمم المتحدة لتجبر إسرائيل بالتراجع عن قراراتها بمصادرة الأراضي الفلسطينية ونوصي بما يلي:
إن القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ينبغي أن تكون الأطر المرجعية الأساسية، بالنظر إلى أن القدس مدينة تم احتلالها وضمها من قبل إسرائيل ينتهك القانون الدولي.ينبغي على للأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي أن تتحمل المسؤولية بالتمسك بالتزاماتها نحو "الأشخاص المحميين" تحت الاحتلال في مدينة القدس.ينبغي على إسرائيل أن تتوقف فورا عن توسيع المستوطنات في شرقي القدس المحتلة لأنها تنتهك بوضوح القانون الدولي الإنساني، على النحو المنصوص به في اتفاقية جنيف الرابعة.نطالب الاتحاد الاوروبي بتحمل مسؤلياته اتجاه احترام حقوق الانسان الفلسطيني، من خلال الضغط على حكومة الاحتلال لوقف سباساتها الاستطانية.فرض العقوبات على حكومة الاحتلال حتى تتوقف عن مصادرة الاراضي وتهويد المدينة.على الجانب الفلسطيني العمل على وقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.
أكد الأئتلاف الاهلي بالقدس فى بيان أصدره اليوم بأن اللجنة اللوائية للتخطيط الاسرائيلية صادقت على مخطط "الحديقة القومية" على أراضي العيسوية والطور
اليكم نص البيان :
يدين ويستنكر الائتلاف الاهلي قرار اللجنة اللوائية للتخطيط الاسرائيلية بالمصادقة على المخطط لاقامة "حديقة قومية" على اراضي العيساوية والطور،في جلستها بعد ظهر يوم الخميس والتي التئمت للنظر في الاعتراضات المقدمه على المخطط.
وكان قد قام وزير حماية البيئة الإسرائيلي عمير بيرتس بتاريخ 23 بإعطاء تعليمات إلى مدير عام سلطة الحدائق يوصي فيها بوقف مخطط إقامة "حديقة وطنية" على أراضي العيسوية والطور رقم (TIPS 110920). حيث صرح وزير حماية البيئة "إن المنطقة ليس لها أية قيمة طبيعية خاصة".
وفي 29 من اكتوبر أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نية رئيس الوزراء ووزير الداخلية الاستمرار في تنفيذ المخطط.
ويجدر الإشارة أن الائتلاف الأهلي بالتعاون مع مركز عدالة والمركز العربي للتخطيط البديل كانوا قد قدموا اعتراض على المخطط ، باسم لجنة تطوير حي العيساوية، للجنة اللوائيه للتخطيط والبناء الإسرائيلية في القدس ، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية الأخرى التي اعترضت على المخطط.
كما كان الائتلاف الأهلي قد بدأ حملة توعية ومناصرة وضغط ضد المخطط منذ الإعلان عن المخطط المعدل عام 2009. لقد جاءت تعليمات وزير الحفاظ على البيئة بعد تصريحات أحد المسؤولين في سلطة الحدائق والمحميات بإن إقامة الحديقة القومية ليس لها أي أهمية وأبعاد دينية، بل منع التوسع العمراني الفلسطيني.
يجب الاشارة إلى أن المخطط سيعمل على السيطرة على ما تبقى من أراضي العيسوية والطور كما سيحول دون أي توسع عمراني بهدف السكن. إن تنفيذ المخطط سيعمل على التوسع الاستيطاني الذي يهدف للسيطرة على البوابة الشرقية لمدينة القدس، حيث ستعمل الحديقة على ربط مستعمرة معاليه ادوميم و E 1 بشرقي المدينة.
خلفية:
أصدرت سلطات الاحتلال في الغام 2012 عدة قرارات بمصادرة المئات من الدونمات من أراضي قرى مدينة القدس لإقامة عدة مشاريع ومخططات استيطانية في المدينة، منها مصادرة 738 دونماً من أراضي العيسوية والطور لصالح إقامة "حديقة قومية".
لقد أودعت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في الثامن عشر من شهر تشرين ثاني من العام المنصرم المخطط رقم 11092 للاعتراض على إقامة "حديقة قومية"، حيث يمتد المخطط الرسمي للحديقة على مساحة تقدر ب738 دونما مصادرة من أراضي قريتي العيسوية والطور.
أنشئ المخطط الأولي في العام 2005، واقترح إقامة الحديقة على أراض بمساحة 738 دونما تمتد من القسم الجنوبي من قرية العيسوية حتى القسم الشمالي لقرية الطور، ولكن في العام 2009 تم إلغاء هذا المخطط وتمت صياغة المخطط 11092.
وفي شهر تموز من العام 2009، وبمبادرة مشتركة بين بلدية الاحتلال في القدس وسلطة تطوير القدس ودائرة الحدائق الطبيعية والقومية الإسرائيلية، تم الانتهاء من مخطط "الحديقة القومية" الذي قدم للجنة التخطيط. في النسخة النهائية من المخطط تم الإقرار بأن الأراضي المملوكة للجامعة العبرية لن تستخدم لهدف "الحديقة القومية"، مما يعني أن مزيداً من الأراضي المملوكة للفلسطينيين ستكون عرضة للمصادرة لتنفيذ المخطط. وفي الخامس من نيسان 2011 صادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء على المشروع.
خلفية عامة عن القريتين:
قرية العيسوية:
تقع القرية شمال شرق البلدة القديمة على مقربة من مكان صعود المسيح. ترتفع 730-750 متر مربع عن سطح البحر. تبلغ مساحتها 10399 دونماً. وقعت ما بين عام 1948-1967 ضمن المنطقة الحرام التي تشرف عليها الأمم المتحدة. وبعد عام 1967 انقسمت أراضيها إلى قسمين، جزء بسيط ضمن حدود البلدية والأكبر في الضفة الغربية.
معطيات إحصائية عن قرية العيسوية – بالدونم
| المساحة الإجمالية للقرية | 10399 |
| المساحة داخل حدود البلدية | 2317 |
| المساحة المصادرة | 432 |
| المساحة المصادرة داخل حدود البلدية | 1885 |
المناطق المنظمة
| مناطق سكنية | 367 |
| مقابر | 28 |
| مباني عامة | 52 |
| طرق | 35 |
| مناطق خضراء عامة | 156 |
| المجموع | 638 |
مساحات المناطق حسب الاستعمال
| أراضي منظمة | 923 |
| أراضي مصادرة | 1885 |
| أراضي سكن | 367 |
| أراضي استعمال عام | 556 |
| أراضي بدون تنظيم | 962 |
| المجموع | 4693 |
قرية الطور:
تبلغ مساحة أراضي الطور 8867 دونماً حسب المسح الإنجليزي، وجميع أراضي هذه القرية أقيمت عليها الأديرة والمساجد والبقية الباقية هي وقف إسلامي. تعتمد باقتصادها على السياحة والعمل في مدينة القدس، وتعتمد على مياه الأمطار ومياه عين فارة، وحتى العام 1967 كانت خارج حدود البلدية ولها مجلس قروي. يوجد على أراضيها أكبر المستشفيات الفلسطينية (المقاصد الخيرية والمطلع). ويوجد بها أهم القرى التي أنشئت بعد عام 1967 (قرية الزعيم) التي هي جزء من القرية. ويوجد بها أهم المقدسات المسيحية والإسلامية: كنيسة الصعود وقبر سليمان الفارسي ومقام رابعة العدوية.
معطيات حول قرية الطور – بالدونم
| مساحة القرية | 8867 |
| أراضي مصادرة | 43 |
| الأراضي خارج حدود عام 1967 | 6382 |
| الأراضي المتبقة للعرب داخل حدود عام 1967 | 2441 |
توزيع استعمالات الأراضي حسب المسح الإنجليزي
| منطقة سكنية | 539 |
| تجاري | 1 |
| طرق | 319 |
| مقابر | 51 |
| مناطق خضراء عامة | 825 |
توزيع الأراضي حسب الاستعمالات
| مباني عامة | 259 |
| أراضي مصادرة | 43 |
| أراضي بدون تنظيم | 467 |
| أراضي خارج حدود عام 1967 | 6382 |
| أراضي سكن | 520 |
| أراضي استعمال عام | 1454 |
الهدف من تنفيذ المخطط 11092
إن الهدف من تنفيذ المخطط 11092 هو أن يعرف المنحدر الشرقي من "التلة الفرنسية"، "كحديقة قومية" بناء على قانون 1988 للحدائق والاحتياطات والمحفوظات والتذكارات القومية، ووفقاً للمخطط الهيكلي 2030 يهدف المخطط 11092 لربط هذه الحديقة "بالحوض المقدس".
تعتبر "الحديقة القومية" وكما أعلنت مؤسسات التخطيط الإسرائيلية، ذات أهمية خاصة للسلطات الإسرائيلية لأنها تمثل البوابة الشرقية للقدس، ووفقاً للمخطط يجب أن يظهر الموقع كمنطقة مفتوحة وذلك لأهميته الأثرية والاستراتيجية، إضافة إلى الحاجة للحفاظ على الطبيعة. من ناحية أخرى تجادل سلطات الاحتلال بأن المنطقة التي ستقام عليها "الحديقة القومية"، تشكل جزءاً أساسيا من الموروث الحضاري الإسرائيلي، وتزعم بأن إقامة الحديقة يمثل طريقة للحفاظ على الأهمية الدينية والثقافية للموقع، بالإضافة إلى ذلك يمثل الموقع ككل منطقة أثرية، وأن أعمال البناء بحاجة إلى تنسيق مع سلطة الآثار التي تعمل وفقاً لقانون سلطة الآثار الإسرائيلية.
وفقاً للمخطط لقد تم تغيير الحالة القانونية للأرض، من أراضي بناء للمصلحة العامة إلى "حدائق قومية"، وبالنالي يمنع البناء أو التخطيط للمصلحة العامة من أجل إفساح الطريق "للحديقة القومية". علاوة على ذلك تهدف الحديقة إلى ربط الجامعة العبرية في الغرب بالشارع الرئيسي لمستعمرة معاليه أدوميم في الشرق، وبلدة الطور في الجنوب إلى العيسوية شمالاً، من ناحية أخرى سيتم إنشاء مشاريع سياحية مستقبلية في المنطقة ضمن المخطط.
أثر مخطط "الحديقة القومية" على السكن الفلسطيني:
يعتبر الحفاظ على التوازن الديمغرافي لصالح اليهود في القدس من أبرز مخاوف سلطات الاحتلال، كجزء من مخطط القدس الهيكلي 2020، حيث يجب أن يشكل اليهود في المدينة الأغلبية، في حين يكون الفلسطينيين في القدس أقلية، حيث يتم إجبار الفلسطينيين على الخروج من أحياء تشكل أهمية استراتيجية في شرقي القدس، وفي المقابل المستعمرات الإسرائيلية في توسع مستمر!
إن مخطط "الحديقة القومية" جزء استراتيجي من حلقات تطبيق المخطط الهيكلي، حيث أن إقامة الحديقة تعمل على تطويق الأحياء الفلسطينية، وفي ذات السياق لا تعمل سلطات الاحتلال على وضع مخططات تلبي الحاجة الفلسطينية المتزايدة للسكن في هذه الأحياء. وبالتالي إقامة تلك الحديقة سيعمق من أزمة السكن للفلسطينيين في شرقي القدس التي تعاني من نقص يقدر ب46000 وحدة سكنية.
إن ما تعمل عليه سلطات الاحتلال من زيادة النقص في الوحدات السكنية للفلسطينيين في القدس والرفض الروتيني لمنح تراخيص البناء، يخلق مشاكل اجتماعية واقتصادية ونفسية في الممجتمعات المتضررة. ففي العام 2010 قامت سلطات الاحتلال بهدم 15 منشأة في قرية العيسوية بالإضافة إلى تسببها بعواقب ضارة لحوالي 46 فرد 18 منهم أطفال.
إن إقامة تلك الحديقة على أراضي قريتي الطور والعيسوية، يعتبر استمراراً لسياسة التمييز التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، في الواقع إن المخطط 11092 هو جزء بسيط من مخطط شامل وواسع النطاق لإقامة تسع حدائق في تلال القدس المرتفعة وحول سور القدس، وضعتها دائرة الحدائق الطبيعية والقومية الإسرائيلية، حيث تم إنجاز جزء والجزء الآخر تحت الإنشاء. أن مثل هذه القرارات تسهل عملية تهويد وأسرلة القدس، وتنكر حق الفلسطينيين المقدسيين بالسكن الملائم المكفول بالقانون الدولي.
بعض أثار المخطط وتشمل:
· إن مصادرة الأرض وبناء "الحديقة القومية" ( بالإضافة إلى بناء جدار الضم والتوسع) يقلل من احتمالية التوسع المستقبلي في القرى الفلسطينية في المنطقة. وهذا يعمق من مشكلة السكن للفلسطينيين في شرقي القدس، ويجبرهم للعيش في أوضاع تزداد صعوبة، وكنتيجة لتلك الظروف يضطر جزء من المواطنين للخروج من القدس.
· أي بناء أو تواصل بين الطور والعيسوية هو بالتأكيد معرقل بفعل توسع "الحديقة القومية"، والتي تعمل على فصل القريتين بشكل فعال.
· وفقاً لأجندة الحركة الاستيطانية في القدس، ستعمل إقامة الحديقة على تسهيل الارتباط الاستراتيجي بين مستعمرة معالية أدوميم ومستعمرات E1 والمستعمرات المقامة على شرقي القدس المحتلة.
وإننا في الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس نطالب بتدخل الأمم المتحدة لتجبر إسرائيل بالتراجع عن قراراتها بمصادرة الأراضي الفلسطينية ونوصي بما يلي:
إن القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ينبغي أن تكون الأطر المرجعية الأساسية، بالنظر إلى أن القدس مدينة تم احتلالها وضمها من قبل إسرائيل ينتهك القانون الدولي.ينبغي على للأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي أن تتحمل المسؤولية بالتمسك بالتزاماتها نحو "الأشخاص المحميين" تحت الاحتلال في مدينة القدس.ينبغي على إسرائيل أن تتوقف فورا عن توسيع المستوطنات في شرقي القدس المحتلة لأنها تنتهك بوضوح القانون الدولي الإنساني، على النحو المنصوص به في اتفاقية جنيف الرابعة.نطالب الاتحاد الاوروبي بتحمل مسؤلياته اتجاه احترام حقوق الانسان الفلسطيني، من خلال الضغط على حكومة الاحتلال لوقف سباساتها الاستطانية.فرض العقوبات على حكومة الاحتلال حتى تتوقف عن مصادرة الاراضي وتهويد المدينة.على الجانب الفلسطيني العمل على وقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.

التعليقات