القوى السياسية الوطنية في محافظة الخليل تصدر بيان عاجل

رام الله - دنيا الوطن
بحثت القوى السياسية الوطنية في محافظة الخليل الاوضاع الميدانية التي تمر بها مدينة الخليل في الفترة الاخيرة، وتوقفت بمسؤولية على بعض نتائج هذه الاوضاع وفقا للمصلحة الوطنية العامة وبما لا يمس حق شعبنا في مواصلة مقاومة الاحتلال ومخططاته، والمحافظة في ذات الوقت على مصالح المواطنين وصمودهم ولقمة عيشهم اليومية، وتفويت الفرصه على مخططات الاحتلال بحق مدينة الخليل.

وفي هذا الشأن، تؤكد القوى السياسية الوطنية في محافظة الخليل على ما يلي:

اولا:-  إعلاء شأن المقاومة الشعبية بمختلف أشكالها في مواجهة سياسات الإحتلال واجراءاته العسكرية وجرائم المستوطنين ومخططاتهم في مختلف المواقع، وعدم حصرها نهائيا في مناطق معينة في قلب المدينة، حيث أن هناك عدد كبير من المواقع التي تستدعي تعزيز المقاومة الشعبية فيها والتصدي لاجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين في المحافظة.

ثانيا:- مطالبة القيادة السياسية الفلسطينية بضرورة إعادة النظر في ما يسمى "بروتوكول الخليل" الجائر الموقع عام 1995، لما الحقه من اجحاف واضرار متواصلة بحق شعبنا وبمصالح المواطنين وسكان المدينة في كافة مناحي الحياة اليومية.

ثالثا:- تؤكد القوى السياسية الوطنية على رفضها التام لأي اعتداء أو مساس بالممتلكات العامة وممتلكات ومصالح المواطنين الخاصة والحاق أية اضرار فيها، حيث يعتبر ذلك نوع من انواع الاضرار بالمصلحة العامة والوطنية، ولا يمكن القبول بأي مبررات او ادعاءات من أية جهة كانت، فالواجب والاجماع الوطني المسؤول يتطلب العمل ايضا على تفويت الفرص على مخططات الاحتلال لتفريغ وسط الخليل من التواجد الفلسطيني اليومي.

رابعا:- مطالبة الجهات المختصة "البلدية والشرطة المدنية" بإعادة تنظيم العمل التجاري وحركة المرور في منطقة باب الزاوية ومحيطها، وفقا للقانون وبما يعزز الوجود الفلسطيني وانسياب الحركة للبلدة القديمة.

خامسا:- اعتماد الحوار لحل أية إشكاليات تتعلق بالموضوع أعلاه، وفقا للمصالح الوطنية وحقوق ونضال شعبنا بين جميع الاطراف والقوى السياسية وجهات الاختصاص الرسمية والشعبية. 

التعليقات