نقابة الصحفيين في مصر:كل إجراءات الاحتلال بالقدس باطلة

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت نقابة الصحفيين في مصر بيانا صحفيا  تستنكر كل إجراءات الاحتلال بالقدس ومنع المصلين من الصلاة الا باذن الاحتلال

وننشر نص البيان:
صرح ناطق رسمي بما يلي:
مع كل تقديرنا العميق للدور الحيوي الذي تقوم به نقابة الصحفيين في مصر  العزيزة الغالية، ومع احنرامنا لكل الآراء والاجتهادات الحريصة على القضية  الفلسطينية، وفي القلب منها القدس الشريف، فإننا نلمس مفارقة جارحة في البيان الذي  صدر عن نقابة الصحفيين المصريين على ضوء قيام وفد رسمي منها يزور فلسطين، توجه الى  العاصمة الفلسطينية المحتلة للصلاة في المسجد الأقصى، وعليه نرجو توضيح  الآتي

أولاً:   إن مدينة القدس  العربية الاسلامية هيّ  أرض محتلة
شأنها شأن كل مدينة وقرية احتلت واستبيحت وتعرضت لاجراءات الاحتلال الاسرائيلي الذي  لم يتوقف عن جرائمه الساعية لغيير معالم الجغرافيا والعمران والملامح الأصلية في كل
فلسطين. وبالتالي فإن الزيارة التي قام بها الوفد الرسمي الصحفي المصري مشكوراً  وباقي الوفود العربية الشقيقة عبر المؤسسات الفلسطينية ولم تكن الزيارة عبر سفارات  دولة الاحتلال.

ثانياً:   إن القول بتمييز  القدس عن باقي المدن الفلسطينية المحتلة يكرسها في أذهان المتلقين وكأنها مدينة  اسرائيلية، الأمر الذي نربأ بنقابة الصحفيين المصريين أن تقع فيه وهيّ القلعة التي
نراهن على دورها الوطني والعروبي. 

ثالثاً:   إن الوفد الصحفي  المصري الذي توج زيارته بالمشاركة المباشرة يوم الجمعة 15/11/2013 بمقاومة الاحتلال
في بلعين وتلقى عشرات قنابل الغاز والعار المسيل للدموع، وتلقى العديد من الرصاص  المطاطي وخراطيم المياه القذرة، ليقول للإسرائيليين بأن الشعب المصري بكل فئاته ما  زال ملتحماً بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المرابط على أرضه المقدسة، قبل أن  يتوجه الوفد إلى القدس دون إستئذان من دولة الاحتلال ليصلي في المقام الذي عرج منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى السموات العلى. وقد شهد الوفد المصري بأم عينه
كل إجراءات الاحتلال الباطلة التي يحاول من خلالها أن يهضم مدينة القدس ويبدل روحها التي ستبقى عربية اسلامية.

رابعاً:  إن أموال الخراج المصري التي بها تم بناء فبة الصخرة زمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، تتبدل اليوم  ليدفع الوفد المصري من وقفته ودموعه وصلابته وتضافره مع الشعب الفلسطيني ما يجعل  الشعب الفلسطيني يبني الأمل والثقة بمثقفي وإعلاميي مصر والعالم  العربي.

خامساً: نتمنى على الأخوة في نقابة  الصحفيين المصريين ونحن على يقين من سلامة توجههم القومي، أن يتبينوا الفرق بين من
يأتي القدس عبر محتليها أو بواسطتهم وبين من يأتي القدس من خلال أصحابها للصلاة على مصاطب الحرم القدسي الذي لا يريد الاحتلال لأي فلسطيني أو عربي أو مسلم أن يصلي عليه.
 

التعليقات