ريا وسكينة: قصة انس العبدة وسهير الاتاسي وسرقة أموال الشهداء والمعتقلين السوريين

رام الله - دنيا الوطن
لمن يعرف سهير وأنس شخصيا كان واضحا أن هذه العلاقة كانت خطأ تعيس جدا بحياة انس العبدة

اانس الذي ترعرع في بيت شيخ سلفي ولم يكن حتى في بيته تلفزيون طيلة حياته ببت أسرته في الأردن في حي مليء بالإخوان المسلمين اللاجئين في الأردن

فعانى أنس من عدم القبول من الإخوان مهما “تدين” أو صلى او ربى لحية وحمل عقدة نفسية لازالت راسخة بذهنه

حتى هذه الساعة والإخوان يعرفون ذالك ويلعبون به كالقط عندما يلعب بالفأر

وبخروج أنس العبدة الى بريطانيا اكتشف أنس “المعارضة” المحترفة” أي يعارضون من اجل عقود مالية من هذه المنظمة أو تلك أو من هذه الدولة أو تلك

مشكلة أنس العبدة أن كل هذه المعارضات المرتزقة هي جزء أو كلّ من تنظيم الإخوان المسلمين

وهم ليسوا على اي استعداد لضم أنس ابن السلفي الكاره والكاتب كتبا ضد الإخوان فعلاقات الإخوان عائلية قبلية وأنت تدفع ثمن أخطاء قبيلتك

على الصعيد الشخصي ايضا عانى أنس من عدم قبول الصبايا به على الإطلاق

فهو بالمقاييس العربية :أسود” ولديه مشكلة جلدية بحبوب الشباب وسمين جدا وعندما تزوج في الخامس والعشرين من عمره فعلا قولا وعملا لم يقبل فمه الا أمه

التعليقات