حزب الصرح يشيد بعودة العلاقات المصرية الروسيه مطالباً بتوطيد العلاقات فى جميع المجالات و ليس التصليح فقط
رام الله - دنيا الوطن
أشاد " ايهاب وهبي "المستشار الاعلامى و المتحدث الرسمى لحزب الصرح و المنسق الاعلامى للتيار المدنى بعودة العلاقات المصريه الروسيه خاصة في ظل التطورات الهامه التي تشهدها الساحه السياسيه المصريه فعوده العلاقات بهذا الشكل اللائق بمكانة مصر وعراقتها هو دليل علي أن مصر تسير في الطريق الصحيح فالعلاقات المصريه الروسيه علاقات وطيده وقد شهدت منعطفات كثيره بن توطيد للعلاقات وقطعها احياناً لكن الواقع يقول ان اتجاه الاداره المصريه لاتخاذ تلك الخطوه اتجاهاً حميدا خاصة ان هذا اللقاء هو الأول من نوعه وترتيبه بهذه الصياغه الجديده يعتبر فصلاً جديدا في مسيرة العلاقات بين القاهره وموسكو فهو يجسد الوعي الكامل من قبل الاداره الروسيه بحجم مصر ومكانتها الكبيره عالمياً
واقليمياً
واستطرد " وهبي " قائلاً أن علي الأداره المصريه الا تنظر للعلاقات المصريه الروسيه من منظور ضيق وهو التسليح فقط ولكن عليها ان تعمل علي زياده توطيد العلاقات خاصة في المجالات الاقتصاديه والاستفاده من الخبرات الروسيه في شتى المجالات وان تعمل على تفعيل ما تم من اتفاقيات مشتركه سابقه والاستفاده من الوعود الروسيه التي صرحت بها الاداره الروسيه بعد ثورة يناير 25
وأختتم " وهبي " حديثه قائلاً يجب علينا الا نبالغ في الحديث عن الشراكه الروسيه وما ستسفر عنه من استفاده ولكن علينا ان نعي جيداً ان هذه خطوه مرحليه الغرض منها استعادة مكانة مصر عالميا والغرض الرئيس هو التوسع في انشاء المؤسسات الانتاجيه فالتعاون مع كافة البلاد العربيه والدوليه لن يصبح مفيداً اذا كان لا يصب في دف واحد هو ان نبني مصر بسواعد ابناءها وبقدراتها الهائله فبناء مصر يحتاج الى ثوره اخرى ثورة انتاج يشارك فيها كل فرد في مصر ويقف فيها كل فرد بجانب حكومته ويدعمها وان تضع الحكومه مصر علي بداية الطريق الديمقراطي الصحيح ويجب ان تبث روح الثقه مره اخري بن الشعب وحكومته ولن يكون هذا الا اذا كانت قرارات الحكومه كلها تصب في مصلحة المواطن وترعى حاجاته وان تعمل الدوله علي محاربة الفساد وان تجعل اولوياتها تصب في صالح الطبقات البسيطه والمتوسطه التي ستكون ماكينات انتاجيه ضخمه اذا ما احسن استخدامها
أشاد " ايهاب وهبي "المستشار الاعلامى و المتحدث الرسمى لحزب الصرح و المنسق الاعلامى للتيار المدنى بعودة العلاقات المصريه الروسيه خاصة في ظل التطورات الهامه التي تشهدها الساحه السياسيه المصريه فعوده العلاقات بهذا الشكل اللائق بمكانة مصر وعراقتها هو دليل علي أن مصر تسير في الطريق الصحيح فالعلاقات المصريه الروسيه علاقات وطيده وقد شهدت منعطفات كثيره بن توطيد للعلاقات وقطعها احياناً لكن الواقع يقول ان اتجاه الاداره المصريه لاتخاذ تلك الخطوه اتجاهاً حميدا خاصة ان هذا اللقاء هو الأول من نوعه وترتيبه بهذه الصياغه الجديده يعتبر فصلاً جديدا في مسيرة العلاقات بين القاهره وموسكو فهو يجسد الوعي الكامل من قبل الاداره الروسيه بحجم مصر ومكانتها الكبيره عالمياً
واقليمياً
واستطرد " وهبي " قائلاً أن علي الأداره المصريه الا تنظر للعلاقات المصريه الروسيه من منظور ضيق وهو التسليح فقط ولكن عليها ان تعمل علي زياده توطيد العلاقات خاصة في المجالات الاقتصاديه والاستفاده من الخبرات الروسيه في شتى المجالات وان تعمل على تفعيل ما تم من اتفاقيات مشتركه سابقه والاستفاده من الوعود الروسيه التي صرحت بها الاداره الروسيه بعد ثورة يناير 25
وأختتم " وهبي " حديثه قائلاً يجب علينا الا نبالغ في الحديث عن الشراكه الروسيه وما ستسفر عنه من استفاده ولكن علينا ان نعي جيداً ان هذه خطوه مرحليه الغرض منها استعادة مكانة مصر عالميا والغرض الرئيس هو التوسع في انشاء المؤسسات الانتاجيه فالتعاون مع كافة البلاد العربيه والدوليه لن يصبح مفيداً اذا كان لا يصب في دف واحد هو ان نبني مصر بسواعد ابناءها وبقدراتها الهائله فبناء مصر يحتاج الى ثوره اخرى ثورة انتاج يشارك فيها كل فرد في مصر ويقف فيها كل فرد بجانب حكومته ويدعمها وان تضع الحكومه مصر علي بداية الطريق الديمقراطي الصحيح ويجب ان تبث روح الثقه مره اخري بن الشعب وحكومته ولن يكون هذا الا اذا كانت قرارات الحكومه كلها تصب في مصلحة المواطن وترعى حاجاته وان تعمل الدوله علي محاربة الفساد وان تجعل اولوياتها تصب في صالح الطبقات البسيطه والمتوسطه التي ستكون ماكينات انتاجيه ضخمه اذا ما احسن استخدامها

التعليقات