نبراس بسيسو : لتكن ذكرى إعلان الاستقلال حافزاً لطي الانقسام الأسود
رام الله - دنيا الوطن
زياد عوض
اكدت نبراس بسيسو مسؤول ملف المراة في المحافظات الجنوبية لحركة فتح ان وثيقة اعلان الاستقلال التي اعلنها الرئيس الشهيد ابو عمار بالعاصمة الجزائرية يوم الخامس عشر من نوفمبر عام 1988 , شكلت انعطافا مهما فى حياة الشعب الفلسطينى الذى لا يزال يناضل من اجل نيل حريته وتحقيق حلمه فى العيش الكريم على ارض فلسطين مهد الرس لات والتى قدم من اجلها الشعب الفلسطيني جيوش جرارة من الشهداء والاسرى والجرحى .
وقالت نبراس بسيو لمراسلنا نعم الشعب الفلسطيني العظيم بكل اطيافة سوف يحتفل بذكرى إعلان الاستقلال هذا العام وللأسف يواجه حالة انقسام مقيتة من جهة وانفصال سياسي كارثي مدمر بين شطري الوطن و الجمود الحاصل في ملف المصالحة الفلسطينية و تمنت ان ينتهي الانقسام الفلسطيني قريبا
مؤكد بسيسو لمرسلنا ان لتكن ذكري اعلان الاستقلال حافزاً لطى صفحة الخلافات الداخلية التى عصفت بحركتنا الرائدة 'فتح' صاحبة المشروع الوطنى الفلسطينى ودافعاً لانهاء صفحة الانقسام الاسود فى تاريخ حركتنا الوطنية الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة الاخطار والتحديات التى تعصف بقضيتنا بفعل سياسات الاحتلال والتى لايمكن مواجهتها الا بالوحدة الفلسطينية الحقيقية على الارض
وقالت بسيسو يجب علي العالم اجمع و الامة العربية ان تساند شعبنا الفلسطني وتسعي اخراج شعبنا من حالة اليأس والإحباط الشديد للجسد الفلسطيني الواحد أمام المساندة العربية والدولية له، وخاصة ان شعبنا يتعرض اليوم لهجمة شرسة من حكومة الاحتلال تبتلع الأراضي وتهويدها وطمس المعالم التاريخية والدينية ومواصلة مشروعة الاستيطاني
و اشارت بسيسو ان اعلان وثيقة الاستقلال ليست مجرد ذكري عابرة بتاريخ شعبنا الفلسطيني، انما تأكيد سنوى على عزم الشعب الفلسطينى على انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
واضافت بسيسو لمرسلنا ان الشعب الفلسطيني بملايينه عانوا، التشريد والحرمان من الوطن، ومن لم يعاني التشريد عانى الشوق للأهل المشردين في شتى بقاع الارض، وحرم قبل موته القديم أو القادم من اللقاء بهم، جيل ورث الموت والعذاب والأمل وورثه لجيل آخر، من سبق أخذ نصيبه ومضى ومعه الآلام، لكنه لم يضيع الآمال. فقد سلم الموت للجيل اللاحق ومعه مفتاح الحياة، ملفوفا بباقة من ورود الأمل بالدولة والعودة والاستقلال
زياد عوض
اكدت نبراس بسيسو مسؤول ملف المراة في المحافظات الجنوبية لحركة فتح ان وثيقة اعلان الاستقلال التي اعلنها الرئيس الشهيد ابو عمار بالعاصمة الجزائرية يوم الخامس عشر من نوفمبر عام 1988 , شكلت انعطافا مهما فى حياة الشعب الفلسطينى الذى لا يزال يناضل من اجل نيل حريته وتحقيق حلمه فى العيش الكريم على ارض فلسطين مهد الرس لات والتى قدم من اجلها الشعب الفلسطيني جيوش جرارة من الشهداء والاسرى والجرحى .
وقالت نبراس بسيو لمراسلنا نعم الشعب الفلسطيني العظيم بكل اطيافة سوف يحتفل بذكرى إعلان الاستقلال هذا العام وللأسف يواجه حالة انقسام مقيتة من جهة وانفصال سياسي كارثي مدمر بين شطري الوطن و الجمود الحاصل في ملف المصالحة الفلسطينية و تمنت ان ينتهي الانقسام الفلسطيني قريبا
مؤكد بسيسو لمرسلنا ان لتكن ذكري اعلان الاستقلال حافزاً لطى صفحة الخلافات الداخلية التى عصفت بحركتنا الرائدة 'فتح' صاحبة المشروع الوطنى الفلسطينى ودافعاً لانهاء صفحة الانقسام الاسود فى تاريخ حركتنا الوطنية الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة الاخطار والتحديات التى تعصف بقضيتنا بفعل سياسات الاحتلال والتى لايمكن مواجهتها الا بالوحدة الفلسطينية الحقيقية على الارض
وقالت بسيسو يجب علي العالم اجمع و الامة العربية ان تساند شعبنا الفلسطني وتسعي اخراج شعبنا من حالة اليأس والإحباط الشديد للجسد الفلسطيني الواحد أمام المساندة العربية والدولية له، وخاصة ان شعبنا يتعرض اليوم لهجمة شرسة من حكومة الاحتلال تبتلع الأراضي وتهويدها وطمس المعالم التاريخية والدينية ومواصلة مشروعة الاستيطاني
و اشارت بسيسو ان اعلان وثيقة الاستقلال ليست مجرد ذكري عابرة بتاريخ شعبنا الفلسطيني، انما تأكيد سنوى على عزم الشعب الفلسطينى على انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
واضافت بسيسو لمرسلنا ان الشعب الفلسطيني بملايينه عانوا، التشريد والحرمان من الوطن، ومن لم يعاني التشريد عانى الشوق للأهل المشردين في شتى بقاع الارض، وحرم قبل موته القديم أو القادم من اللقاء بهم، جيل ورث الموت والعذاب والأمل وورثه لجيل آخر، من سبق أخذ نصيبه ومضى ومعه الآلام، لكنه لم يضيع الآمال. فقد سلم الموت للجيل اللاحق ومعه مفتاح الحياة، ملفوفا بباقة من ورود الأمل بالدولة والعودة والاستقلال

التعليقات