110 دور نشر إماراتية وعربية وأجنبية خاصة بالأطفال
رام الله - دنيا الوطن
شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والثلاثين مشاركة مميزة وحضور ملفت للنظر لدور النشر الخاصة بالأطفال التي اتخذت من القاعة الثانية مقراً لها، بالقرب من موقع فعاليات الطفل، وتميزت مختلف الدور المشاركة في جناح الاطفال بإقبال كبير من قبل الأطفال والأسر، بحثاً عما هو جديد في عالم الطفل، وبلغ عدد دور النشر المشاركة في المعرض 110 دور، منها 29 دار نشر محلية، و 63 دار نشر عربية، و18 دار نشر اجنبية، وهناك أيضاً دور نشر إلكترونية، شاركت في المعرض، وقدمت انتاجاتها المتنوعة الكترونياً، حيث يكمن الهدف من النشر الإلكتروني في المعرض، إتاحة القراءة بكافة أشكالها، والتنوع في القراءة لمن يرغب.
واكد اولياء امور اصطحبوا اطفالهم إلى المعرض أن ابناءهم كانوا يعرفون ماذا يريدون من كتب، وقد كان امر الحصول عليها سهلاً جداً، خصوصاً ان هناك تسهيلات وخدمات تقدمها إدارة المعرض تعلم على تسهيل الحصول على المعلومة الخاصة بالكتاب أو الكاتب او دار النشر، وهو ما شجع الابناء على تكرار زياراتهم للمعرض من أجل الاستزادة والبحث عما هو جديد، وأكدوا أنهم عثروا عن كل ما كانوا يبحثون عنه من كتب تناسب أبناءهم. ولفتوا إلى أن ابناءهم حظوا بفرصة ذهبية لزيارة المعرض سواء مع الأسرة او مع المدرسة وهو ما اتاح لهم وقتاً اكبر للبحث عما يريدونه، وكل ذلك تم بإشراف مباشر من الأسرة او المدرسة لم تخلو من نصائح وارشادات وتوجيهات.
على صعيد متصل، تنوعت وتعددت فعاليات الاطفال المصاحبة للمعرض متجاوزة 200 فعالية، تناسب مختلف الفئات العمرية للأطفال، سواء في المدارس أو رياض الأطفال، وكانت تلك الفعاليات محطة زيارة أساسية لكافة طلبة المدارس والاطفال مع ذويهم، يحضرون فيها الورش التعليمية الهادفة إلى تنمية الوعي لدى الطفل، والمسرحيات الهادفة والمسلية، بحيث يكون الأطفال أحد أكثر المستمتعين بالمعرض، خصوصاً ان هذه البرامج والفعاليات تساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفكرية والمعرفية والسلوكية، وتنوعت هذه الانشطة والبرامج والفعاليات، بين ورش عمل ومسرحيات للأطفال تناسب مختلف الأعمار، وحاضرات تثقيفية صحية حضروها بصحة ذويهم، وغيرها من الفعاليات طيلة أيام المعرض.
وقالت رئيس قسم المعارض، هند لينيد، إن الدورة الحالية لمعرض الشارقة للكتاب، شهدت تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والتعليمية والترفيهية للطفل، التي تتضمن عروض أفلام ومسرحيات، وورشاً فنية وتعليمية، إلى جانب القراءات القصصية والمحاضرات التوعوية، حرصاً من إدارة المعرض على غرس القراءة وعالمها الجميل في نفوس الأطفال من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى أن المعرض حرص على مشاركة دور النشر المتخصصة بالأطفال، المحلية والعربية والأجنبية، التي تلبي احتياجات الأطفال من مختلف الأعمار، بما ينعكس إيجاباً على تنمية معارفهم وقدراتهم الإدراكية، لافتة إلى أن إدارة المعرض تحرص على ابتكار فعاليات جديدة في كل دورة من دورات المعرض، خصوصاً فيما يتعلق بالأطفال وطلبة المدارس، مشيرة إلى ان فعالية الزيارات الميدانية للكتاب والمؤلفين هذا العام، تساهم في تشجيع الطلبة على الكتابة، والقراءة، وتعريفهم بشخصيات قرأوا لها أو سمعوا عنها، وتتيح لهم بالتالي فرصة الالتقاء معًا وجهًا لوجه لتبادل الآراء والاطلاع على خبرات الكتاب الإبداعية.
شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والثلاثين مشاركة مميزة وحضور ملفت للنظر لدور النشر الخاصة بالأطفال التي اتخذت من القاعة الثانية مقراً لها، بالقرب من موقع فعاليات الطفل، وتميزت مختلف الدور المشاركة في جناح الاطفال بإقبال كبير من قبل الأطفال والأسر، بحثاً عما هو جديد في عالم الطفل، وبلغ عدد دور النشر المشاركة في المعرض 110 دور، منها 29 دار نشر محلية، و 63 دار نشر عربية، و18 دار نشر اجنبية، وهناك أيضاً دور نشر إلكترونية، شاركت في المعرض، وقدمت انتاجاتها المتنوعة الكترونياً، حيث يكمن الهدف من النشر الإلكتروني في المعرض، إتاحة القراءة بكافة أشكالها، والتنوع في القراءة لمن يرغب.
واكد اولياء امور اصطحبوا اطفالهم إلى المعرض أن ابناءهم كانوا يعرفون ماذا يريدون من كتب، وقد كان امر الحصول عليها سهلاً جداً، خصوصاً ان هناك تسهيلات وخدمات تقدمها إدارة المعرض تعلم على تسهيل الحصول على المعلومة الخاصة بالكتاب أو الكاتب او دار النشر، وهو ما شجع الابناء على تكرار زياراتهم للمعرض من أجل الاستزادة والبحث عما هو جديد، وأكدوا أنهم عثروا عن كل ما كانوا يبحثون عنه من كتب تناسب أبناءهم. ولفتوا إلى أن ابناءهم حظوا بفرصة ذهبية لزيارة المعرض سواء مع الأسرة او مع المدرسة وهو ما اتاح لهم وقتاً اكبر للبحث عما يريدونه، وكل ذلك تم بإشراف مباشر من الأسرة او المدرسة لم تخلو من نصائح وارشادات وتوجيهات.
على صعيد متصل، تنوعت وتعددت فعاليات الاطفال المصاحبة للمعرض متجاوزة 200 فعالية، تناسب مختلف الفئات العمرية للأطفال، سواء في المدارس أو رياض الأطفال، وكانت تلك الفعاليات محطة زيارة أساسية لكافة طلبة المدارس والاطفال مع ذويهم، يحضرون فيها الورش التعليمية الهادفة إلى تنمية الوعي لدى الطفل، والمسرحيات الهادفة والمسلية، بحيث يكون الأطفال أحد أكثر المستمتعين بالمعرض، خصوصاً ان هذه البرامج والفعاليات تساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفكرية والمعرفية والسلوكية، وتنوعت هذه الانشطة والبرامج والفعاليات، بين ورش عمل ومسرحيات للأطفال تناسب مختلف الأعمار، وحاضرات تثقيفية صحية حضروها بصحة ذويهم، وغيرها من الفعاليات طيلة أيام المعرض.
وقالت رئيس قسم المعارض، هند لينيد، إن الدورة الحالية لمعرض الشارقة للكتاب، شهدت تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والتعليمية والترفيهية للطفل، التي تتضمن عروض أفلام ومسرحيات، وورشاً فنية وتعليمية، إلى جانب القراءات القصصية والمحاضرات التوعوية، حرصاً من إدارة المعرض على غرس القراءة وعالمها الجميل في نفوس الأطفال من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى أن المعرض حرص على مشاركة دور النشر المتخصصة بالأطفال، المحلية والعربية والأجنبية، التي تلبي احتياجات الأطفال من مختلف الأعمار، بما ينعكس إيجاباً على تنمية معارفهم وقدراتهم الإدراكية، لافتة إلى أن إدارة المعرض تحرص على ابتكار فعاليات جديدة في كل دورة من دورات المعرض، خصوصاً فيما يتعلق بالأطفال وطلبة المدارس، مشيرة إلى ان فعالية الزيارات الميدانية للكتاب والمؤلفين هذا العام، تساهم في تشجيع الطلبة على الكتابة، والقراءة، وتعريفهم بشخصيات قرأوا لها أو سمعوا عنها، وتتيح لهم بالتالي فرصة الالتقاء معًا وجهًا لوجه لتبادل الآراء والاطلاع على خبرات الكتاب الإبداعية.

التعليقات