بالصور .. البلايستيشن تغزو قطاع غزة
غزة - خاص دنيا الوطن-من يوسف حمّاد
لم يشهد ان مواطنا من قطاع غزة استطاع الحصول على تذكرة لحضور مباراة الكلاسيكو بين قطبي الكرة العالمية في الدوري الاسباني برشلونة وريال مدريد. الا قليل وبالكاد يذكر.
ولكن التشجيع والمؤازرة تكون منقطعة النظير لهذين الناديين بصورة خاصة في رياضة كرة القدم بمشاهدتها عبر التلفاز في غزة. ولكن هذا الامر لم يكفي شادي زملط 20 عاما، بل دفعته للمرابطة في محل العاب البلايستيشن المعروفة بين شبان قطاع غزة "بالبيس" في مخيم جباليا حيث يمضي اكثر من 3ساعات، وهو يلعب لعبة المفضلة كرة القدم، عبر شاشة كبيرة عبر تقنية "الـHD"، تغنيه عن حضور الكلاسيكو، وفق تعبيره، مع انه يحلم ان يحصل على زيارة او مشاهدة حية لمباريات الدوري الاسباني.
استثمار ناجح
يقول علاء وهو صاحب محل البلايستيشن وسط مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة ان هذا العمل يدر مالا جيدا، وفكرته حسنة، لوجود حضور رياضي يتابع ويمارس ويشاهد كرة القدم العالمية، مما يشجعه في اللاعب على جهاز غير متوفر كثير عندما عامة الناس في منازلهم لتكلفته العالية نسيبا".
يضيف ابو ديما وهو شاب يبلغ 26 عاما "ان فكرة المشروع بفتح محل بلايستيشن "بيس" في مخيم سكني مكتظ مثل جباليا يعد امر مقبولا". ولكن للأسف واقع الناس الاقتصادي الصعب وشح الكهرباء والمحروقات يعتبر شيء محبطا وغير مشجع، في مشاريع صغيرة مثل هذه لمن لا يجد فرصة عمل غيرها".
وعن اسعار هذه الاجهزة يقول علاء "ان البلايستيشن انواع وهناك اسعار مختلفة من نوع 1 و2 و3 وحديثا 4 ثم يعتبر 3 المتوفر في قطاع غزة بسعر 400 الى 600 دولار امريكي مع شاشة مسطحة كبيرة LCD ب300 دولار يصبح الف دولار لكل جهاز وشاشة، يعتبر خذا المبلغ كبيرا بالنسبة لمن لا يملك عمل ثابت".
يضيف "وبالنسبة لشبان مثلي وانا شريك مع شقيقي في المحل حيث اقترضنا 3000 دولار من البنك وبدأنا بعمل وانشاء هذا المشروع الصغير، الذي نجد فيه اقبالا عندما تبدأ به ثم ما يلبث الا أن ينطفئ مع ترادف الايام، ولكن الحمد لله".
وقال "مع ان الجهاز البلايستيشن غير متواجد كثيرا عند معظم
المحلات الا انه وفير".
وتمنى علاء "ان تتحسن الكهرباء حتى يستطيع ان يكمل مشروعه النجاح، وان كان ميسورا بالنسبة لغيره".
حضور يومي
الشاب سعيد يقضي وقتا كبير داخل المحل ويقوم بتكرار تعليقات معلقي المباريات العالمية على الدوريات الاوروبية مثل معلقي الجزيرة الرياضية "فهد العتيبي"، و"رؤوف خليف" بشكل ملفت اثناء لعبه وتراه متحمسا ويغضب وكانه يمارس لعبه حقيقة.
يقول سعيد لـ"لدنيا الوطن" .. "انا اعمل في بقالة صباحا واتي هنا حتى امارس رياضتي المفضلة كرة القدم رقميا ولأني لا استطيع ممارستها على أرض الواقع كثيرا، اكتفي بلعبها على البلايستيشن".
ويذكر سعيد ان لعب البلايستيشن افضل من متابعة الواقع السياسي السيئة في البلد، وازدحام الحياة بخيبات الامل، لذلك نبث غضبنا وترفيهنا، في ممارسه لعبة البيس".
في حين ذكر صاحب المحل ان الزبائن لا يغلب عليهم سن معين "لان البلايستيشن يوجد بها العاب حربية قتالية
"أكشن" ومغامرات وسباقات سيارات وليس كرة قدم فقط ولكنها الاوفر حظا في اللعب".
وبدى ان محل علاء وهو في شارع رئيس وسط مخيم جباليا يمتلئ بالفتية والاطفال وبعض الشبان مع ان مساحته ضيقه نوع ما.
في حين قالت والدته طفل يأتي ليلعب سباقات السيارات داخل المحل وبدى وكانه شابة .. "مش مشكلة يلعب بيس عشان م يقعد في الشارع كثير او يجري ورا الاحزاب لانو يعلب بيس، ويبقى بعيد عن الساسية افضل له، وينتبه لدروسه المدرسية بعد ذلك الامر مقبول بالنسبة لي".
يذكر أن مؤسسات أهلية واغاثية وحكومة وخاصة تقوم بإعطاء قروض مالية او معدات جاهزة للخرجين الذي بلغ عددهم وفق احصائيات غير حكومية الى 120.000 خريج وخريجة في قطاع غزة.






لم يشهد ان مواطنا من قطاع غزة استطاع الحصول على تذكرة لحضور مباراة الكلاسيكو بين قطبي الكرة العالمية في الدوري الاسباني برشلونة وريال مدريد. الا قليل وبالكاد يذكر.
ولكن التشجيع والمؤازرة تكون منقطعة النظير لهذين الناديين بصورة خاصة في رياضة كرة القدم بمشاهدتها عبر التلفاز في غزة. ولكن هذا الامر لم يكفي شادي زملط 20 عاما، بل دفعته للمرابطة في محل العاب البلايستيشن المعروفة بين شبان قطاع غزة "بالبيس" في مخيم جباليا حيث يمضي اكثر من 3ساعات، وهو يلعب لعبة المفضلة كرة القدم، عبر شاشة كبيرة عبر تقنية "الـHD"، تغنيه عن حضور الكلاسيكو، وفق تعبيره، مع انه يحلم ان يحصل على زيارة او مشاهدة حية لمباريات الدوري الاسباني.
استثمار ناجح
يقول علاء وهو صاحب محل البلايستيشن وسط مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة ان هذا العمل يدر مالا جيدا، وفكرته حسنة، لوجود حضور رياضي يتابع ويمارس ويشاهد كرة القدم العالمية، مما يشجعه في اللاعب على جهاز غير متوفر كثير عندما عامة الناس في منازلهم لتكلفته العالية نسيبا".
يضيف ابو ديما وهو شاب يبلغ 26 عاما "ان فكرة المشروع بفتح محل بلايستيشن "بيس" في مخيم سكني مكتظ مثل جباليا يعد امر مقبولا". ولكن للأسف واقع الناس الاقتصادي الصعب وشح الكهرباء والمحروقات يعتبر شيء محبطا وغير مشجع، في مشاريع صغيرة مثل هذه لمن لا يجد فرصة عمل غيرها".
وعن اسعار هذه الاجهزة يقول علاء "ان البلايستيشن انواع وهناك اسعار مختلفة من نوع 1 و2 و3 وحديثا 4 ثم يعتبر 3 المتوفر في قطاع غزة بسعر 400 الى 600 دولار امريكي مع شاشة مسطحة كبيرة LCD ب300 دولار يصبح الف دولار لكل جهاز وشاشة، يعتبر خذا المبلغ كبيرا بالنسبة لمن لا يملك عمل ثابت".
يضيف "وبالنسبة لشبان مثلي وانا شريك مع شقيقي في المحل حيث اقترضنا 3000 دولار من البنك وبدأنا بعمل وانشاء هذا المشروع الصغير، الذي نجد فيه اقبالا عندما تبدأ به ثم ما يلبث الا أن ينطفئ مع ترادف الايام، ولكن الحمد لله".
وقال "مع ان الجهاز البلايستيشن غير متواجد كثيرا عند معظم
المحلات الا انه وفير".
وتمنى علاء "ان تتحسن الكهرباء حتى يستطيع ان يكمل مشروعه النجاح، وان كان ميسورا بالنسبة لغيره".
حضور يومي
الشاب سعيد يقضي وقتا كبير داخل المحل ويقوم بتكرار تعليقات معلقي المباريات العالمية على الدوريات الاوروبية مثل معلقي الجزيرة الرياضية "فهد العتيبي"، و"رؤوف خليف" بشكل ملفت اثناء لعبه وتراه متحمسا ويغضب وكانه يمارس لعبه حقيقة.
يقول سعيد لـ"لدنيا الوطن" .. "انا اعمل في بقالة صباحا واتي هنا حتى امارس رياضتي المفضلة كرة القدم رقميا ولأني لا استطيع ممارستها على أرض الواقع كثيرا، اكتفي بلعبها على البلايستيشن".
ويذكر سعيد ان لعب البلايستيشن افضل من متابعة الواقع السياسي السيئة في البلد، وازدحام الحياة بخيبات الامل، لذلك نبث غضبنا وترفيهنا، في ممارسه لعبة البيس".
في حين ذكر صاحب المحل ان الزبائن لا يغلب عليهم سن معين "لان البلايستيشن يوجد بها العاب حربية قتالية
"أكشن" ومغامرات وسباقات سيارات وليس كرة قدم فقط ولكنها الاوفر حظا في اللعب".
وبدى ان محل علاء وهو في شارع رئيس وسط مخيم جباليا يمتلئ بالفتية والاطفال وبعض الشبان مع ان مساحته ضيقه نوع ما.
في حين قالت والدته طفل يأتي ليلعب سباقات السيارات داخل المحل وبدى وكانه شابة .. "مش مشكلة يلعب بيس عشان م يقعد في الشارع كثير او يجري ورا الاحزاب لانو يعلب بيس، ويبقى بعيد عن الساسية افضل له، وينتبه لدروسه المدرسية بعد ذلك الامر مقبول بالنسبة لي".
يذكر أن مؤسسات أهلية واغاثية وحكومة وخاصة تقوم بإعطاء قروض مالية او معدات جاهزة للخرجين الذي بلغ عددهم وفق احصائيات غير حكومية الى 120.000 خريج وخريجة في قطاع غزة.







