التجمع العربي والاسلامي يستضيف الأستاذ زيد الذاري نائب رئيس تيار الوعي المدني في اليمن لدعم خيار المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة الأستاذ زيد الذاري نائب رئيس تيار الوعي المدني في اليمن، في لقاءٍ حول "مجمل التطورات في الساحة اليمنية وتأثيرها على المنطقة"، بحضور فعاليات سياسية وثقافية.
وقد استهل امين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متمنياً خروج اليمن من أزمته وانتقاله الفعلي من الفوضى الى رحاب الدولة المدنية لممارسة دوره القومي والاسلامي الاستراتيجي في الصراع مع أعداء الأمة.
وأضاف الأمين العام: "ان التدخل الخارجي بشؤون اليمن ومحاولة اغراقه في الاحتراب العبثي بين مكوناته المجتمعية على غرار ما يجري في مصر وسوريا وتونس وسواها يحول دون انتظام مسيرة الأمن والاستقرار وصولاً إلى الخواتيم السعيدة وقيام الدولة".
وختم الدكتور غدار: "يبقى الرهان أولا وأخيراً على مؤتمر الحوار الوطني كصمام أمان لدرء الفتن وممارسة مسؤوليته التاريخية الواعية والملتزمة بوحدة اليمن والأمة واعتبارها الأساس والضمان بمواجهة تحديات الداخل والخارج والمشروع الامبريالي الأمريكي الصهيوني التكفيري وعلى المستويات كافة".
بدوره، انطلق الأستاذ زيد الذاري من أن اليمن يعيش مرحلة تحول صعبة وشاقّة إلا أنها ليست مستحيلة للخروج من حالة الانسداد والانقسام التي سببتها السلطة وهذا منوطٌ بمؤتمر الحوار الوطني الذي يشكل بوابة الخلاص والعبور الى الدولة رغم المحاولات الخبيثة التي تعمل على تفجيره واستنزاف الأطراف في صراع عبثي لا يستفيد منه إلا أعداء اليمن وأعداء الأمة العربية والاسلامية.
وختم الأستاذ الذاري: "لقد تراجع "الاخوان المسلمون" في اليمن بعد سقوط مشروعهم في مصر وتهاويه في سوريا، وعليه فكل ظواهر التكفير والوهابية والتطرف المذهبي بما فيها تشكيلات "القاعدة" وتفرعاتها هي مجرد نزعات موسمية زائلة ما دام اليمنيون على اختلاف مشاربهم السياسية ملتزمين بخيارهم الوطني والقومي والاسلامي الوحدوي والمقاوم وعودة فلسطين".
استضاف التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة الأستاذ زيد الذاري نائب رئيس تيار الوعي المدني في اليمن، في لقاءٍ حول "مجمل التطورات في الساحة اليمنية وتأثيرها على المنطقة"، بحضور فعاليات سياسية وثقافية.
وقد استهل امين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متمنياً خروج اليمن من أزمته وانتقاله الفعلي من الفوضى الى رحاب الدولة المدنية لممارسة دوره القومي والاسلامي الاستراتيجي في الصراع مع أعداء الأمة.
وأضاف الأمين العام: "ان التدخل الخارجي بشؤون اليمن ومحاولة اغراقه في الاحتراب العبثي بين مكوناته المجتمعية على غرار ما يجري في مصر وسوريا وتونس وسواها يحول دون انتظام مسيرة الأمن والاستقرار وصولاً إلى الخواتيم السعيدة وقيام الدولة".
وختم الدكتور غدار: "يبقى الرهان أولا وأخيراً على مؤتمر الحوار الوطني كصمام أمان لدرء الفتن وممارسة مسؤوليته التاريخية الواعية والملتزمة بوحدة اليمن والأمة واعتبارها الأساس والضمان بمواجهة تحديات الداخل والخارج والمشروع الامبريالي الأمريكي الصهيوني التكفيري وعلى المستويات كافة".
بدوره، انطلق الأستاذ زيد الذاري من أن اليمن يعيش مرحلة تحول صعبة وشاقّة إلا أنها ليست مستحيلة للخروج من حالة الانسداد والانقسام التي سببتها السلطة وهذا منوطٌ بمؤتمر الحوار الوطني الذي يشكل بوابة الخلاص والعبور الى الدولة رغم المحاولات الخبيثة التي تعمل على تفجيره واستنزاف الأطراف في صراع عبثي لا يستفيد منه إلا أعداء اليمن وأعداء الأمة العربية والاسلامية.
وختم الأستاذ الذاري: "لقد تراجع "الاخوان المسلمون" في اليمن بعد سقوط مشروعهم في مصر وتهاويه في سوريا، وعليه فكل ظواهر التكفير والوهابية والتطرف المذهبي بما فيها تشكيلات "القاعدة" وتفرعاتها هي مجرد نزعات موسمية زائلة ما دام اليمنيون على اختلاف مشاربهم السياسية ملتزمين بخيارهم الوطني والقومي والاسلامي الوحدوي والمقاوم وعودة فلسطين".

التعليقات