بيان اللجنة المشتركة : أيها الوزير لما لم تتدخل من أجل إطلاق سراح محمد بن الجيلالي
رام الله - دنيا الوطن
تنظم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين هذه الوقفة أمام وزارة العدل والحريات اليوم الخميس 14 نونبر 2013 لتلفت نظر وزارة العدل إلى محنة المعتقلين الإسلاميين و التي مرعليها أزيد من عشر سنوات. سبقتها محاكمات صورية جائرة بشهادة العديد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية ، فمنهم من قتل أثناء اعتقاله كمحمد لمنور ومنهم من قتل جراء التعذيب كمول الصباط والدكتور بو النيت ومنهم من قتل جراء الإضراب عن الطعام كخالد بوكري وأحمد بن ميلود ومنهم من قضى بسبب الإهمال الطبي كالشيخ الميلودي زكرياء و الشيخ أمين أقلعي و مؤخرا الشيخ محمد بن الجيلالي الذي فارق الحياة عن عمر يناهز 62 سنة بعد صراع مرير مع الأمراض والإهمال والتضييق .
وعلى إثر وفاة محمد بن الجيلالي نسائل سعادة الوزير الذي يقود وزارة عنوانها العدل والحريات :
ألم تصلك صور محمد بن الجيلالي .الرجل المريض المسن المقعد على كرسي متحرك ؟ أمَا هزَّك منظره ؟
ألم يصلك نداء زوجته المكلومة تحثكم على إنقاذ حياة زوجها ...؟
وإذا كنتم سعادة الوزير تتمسكون بورقة الضمانات لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين فها هي حالة محمد بن الجيلالي تبطل وتفند هذا المطلب وتنسفه من أساسه .
فأي ضمانات تطلب من رجل مقعد مسن تجاوز عمره الستين سنة .يقضي حاجته في مكانه .مصاب بشلل نصفي يجعله حبيس كرسيه المتحرك .
ألم يكن ذلك الرجل بحاجة لإطلاق سراحه لتعدد أمراضه المزمنة ولظروفه الصحية المتردية .؟
ألم يكن بحاجة لأن يقضي أيامه الأخيرة بجانب أولاده وزوجته...؟
وعليه فإن اللجنة المشتركة تطالب وزير العدل والحريات بفتح تحقيق بخصوص ملابسات وأسباب وفاة المعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي ومحاسبة المتورطين في ذلك .
كما تطالب اللجنة المشتركة بهذه المناسبة الوزير أن يتقي الله عز وجل في هؤلاء المعتقين وأن يسهم في إحياء وتفعيل اتفاق 25 مارس 2011 الذي اعترف ضمنيا بمظلومية المعتقلين الإسلاميين والذي كان أحد شهوده.
وختاما نذكر الوزير وندعوه للتحرك العاجل من أجل إنقاذ وإطلاق سراح عدد من المعتقلين الذين ربما سيكون – لا قدر الله- مصيرهم مصير محمد بن الجيلالي . كعبد اللطيف أمرين المصاب بإيموفيليا الدم . والمعتقل المسن حمادي الخالدي الذي ناهز عمره الستين سنة والذي يعاني من أمراض مزمنة متعددة ومحمد النكاوي ويوسف أوصالح . و إطلاق سراح باقي المعتقلين الإسلاميين المظلومين . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
تنظم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين هذه الوقفة أمام وزارة العدل والحريات اليوم الخميس 14 نونبر 2013 لتلفت نظر وزارة العدل إلى محنة المعتقلين الإسلاميين و التي مرعليها أزيد من عشر سنوات. سبقتها محاكمات صورية جائرة بشهادة العديد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية ، فمنهم من قتل أثناء اعتقاله كمحمد لمنور ومنهم من قتل جراء التعذيب كمول الصباط والدكتور بو النيت ومنهم من قتل جراء الإضراب عن الطعام كخالد بوكري وأحمد بن ميلود ومنهم من قضى بسبب الإهمال الطبي كالشيخ الميلودي زكرياء و الشيخ أمين أقلعي و مؤخرا الشيخ محمد بن الجيلالي الذي فارق الحياة عن عمر يناهز 62 سنة بعد صراع مرير مع الأمراض والإهمال والتضييق .
وعلى إثر وفاة محمد بن الجيلالي نسائل سعادة الوزير الذي يقود وزارة عنوانها العدل والحريات :
ألم تصلك صور محمد بن الجيلالي .الرجل المريض المسن المقعد على كرسي متحرك ؟ أمَا هزَّك منظره ؟
ألم يصلك نداء زوجته المكلومة تحثكم على إنقاذ حياة زوجها ...؟
وإذا كنتم سعادة الوزير تتمسكون بورقة الضمانات لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين فها هي حالة محمد بن الجيلالي تبطل وتفند هذا المطلب وتنسفه من أساسه .
فأي ضمانات تطلب من رجل مقعد مسن تجاوز عمره الستين سنة .يقضي حاجته في مكانه .مصاب بشلل نصفي يجعله حبيس كرسيه المتحرك .
ألم يكن ذلك الرجل بحاجة لإطلاق سراحه لتعدد أمراضه المزمنة ولظروفه الصحية المتردية .؟
ألم يكن بحاجة لأن يقضي أيامه الأخيرة بجانب أولاده وزوجته...؟
وعليه فإن اللجنة المشتركة تطالب وزير العدل والحريات بفتح تحقيق بخصوص ملابسات وأسباب وفاة المعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي ومحاسبة المتورطين في ذلك .
كما تطالب اللجنة المشتركة بهذه المناسبة الوزير أن يتقي الله عز وجل في هؤلاء المعتقين وأن يسهم في إحياء وتفعيل اتفاق 25 مارس 2011 الذي اعترف ضمنيا بمظلومية المعتقلين الإسلاميين والذي كان أحد شهوده.
وختاما نذكر الوزير وندعوه للتحرك العاجل من أجل إنقاذ وإطلاق سراح عدد من المعتقلين الذين ربما سيكون – لا قدر الله- مصيرهم مصير محمد بن الجيلالي . كعبد اللطيف أمرين المصاب بإيموفيليا الدم . والمعتقل المسن حمادي الخالدي الذي ناهز عمره الستين سنة والذي يعاني من أمراض مزمنة متعددة ومحمد النكاوي ويوسف أوصالح . و إطلاق سراح باقي المعتقلين الإسلاميين المظلومين . والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

التعليقات