الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تصدر بيانا بمناسبة عاشوراء الامام الحسين
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بيانا بمناسبة عاشوراء الامام الحسين .
اليكم نص البيان :
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين لقد وصلنا الى ذروة ايام محرم قدسية وقمته في المعنوية اليوم وهو يوم"عاشوراء" وهو يوم تجلى فيه الفداء في سبط رسول الله (ص) ووقف امام الظلم لكي يكون لنا نموذجا نقتدي به ولا نكون عبيدا للطغاة والظالمين، ولكي نعلم ان الحياة لاقيمة لها بلا كرامة واباء.
يا ابناء الاحواز الغيارى
ان للحسين حرارة لن تبرد في قلوب المؤمنين ابدا وانه كان ولم يزل امام حق اراد ان ينير طريقنا نحو الحرية ورفض الطاعة العمياء والركون للظالمين حتى وان كانوا من بني جلدتنا واخواننا في الدين! نعم هكذا علمنا ابا عبد الله الحسين ان لا نخشى لومة لائم في طريق الحق ولا نخاف من سطوة الظالمين،ولسوف الله ينصرنا وان كان مصيرنا الشهادة والفناء في سبيله وخير دليل على ذلك هو احياء ذكر الحسين بعد اكثر من 14 قرن حيث لا ينسى المسلمون ما علمهم امامهم الحسين في صحراء كربلاء من دروس في الفداء والتضحية في سبيل الله وما اوجب علينا من فرائض اهمها عدم الركون والطاعة لغير جلاله وما حصل اعداء الحسين على شئ غير خزي الدنيا وعذاب الاخرة لقتلهم ذرية رسول الله وسيد شباب اهل الجنة وها هي عاشوراء الحسين كانت ولا زالت اكبر انتصار للحق و العدالة والانسانية ونحن نعاهد الحسين واصحاب الحسين اننا على الطريق سائرون ولا نتوانا في مواجهة الظالمين.
ايها الاخوان المجاهدون
ان ثورة الحسين واصحابه لهي ميثاقنا ورايتنا في مواجهة الاحتلال الايراني ولا ننخدع بمظاهر العزاء التي يقيمها الاحتلال بالدجل والشعوذة لكي يشوه سمعة الدين ويتاجر به من اجل البقاء في ارض الاحواز الطاهرة التي لم ولن تكون يوما ما ارض ايرانية بل هي امتداد طبيعي للوطن العربي و كانت ومازالت تعد درعا واقيا للعرب والمسلمين، فعليكم بدراسة ثورة الحسين بروية واخذ المواعظ والحكم منها حتى نسير على خطي اهل البيت ونهجهم القويم الذي لا يرضى بما يفعله النظام الايراني المحتل من مجازر ومظالم بحق الاحوازيين، وسوف تكون كربلاءنا اليوم هي الاحواز وعاشوراءنا كل يوم يضطهدنا فيه الاحتلال،ولسوف نثبت للمحتلين انهم لم يتمكنوا من هزيمتنا مهما طال الزمن وظن الظالمون انهم منتصرون،هيهات ولقد قال الله تعالى في كتابه الكريم" ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون".
أصدرت الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بيانا بمناسبة عاشوراء الامام الحسين .
اليكم نص البيان :
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين لقد وصلنا الى ذروة ايام محرم قدسية وقمته في المعنوية اليوم وهو يوم"عاشوراء" وهو يوم تجلى فيه الفداء في سبط رسول الله (ص) ووقف امام الظلم لكي يكون لنا نموذجا نقتدي به ولا نكون عبيدا للطغاة والظالمين، ولكي نعلم ان الحياة لاقيمة لها بلا كرامة واباء.
يا ابناء الاحواز الغيارى
ان للحسين حرارة لن تبرد في قلوب المؤمنين ابدا وانه كان ولم يزل امام حق اراد ان ينير طريقنا نحو الحرية ورفض الطاعة العمياء والركون للظالمين حتى وان كانوا من بني جلدتنا واخواننا في الدين! نعم هكذا علمنا ابا عبد الله الحسين ان لا نخشى لومة لائم في طريق الحق ولا نخاف من سطوة الظالمين،ولسوف الله ينصرنا وان كان مصيرنا الشهادة والفناء في سبيله وخير دليل على ذلك هو احياء ذكر الحسين بعد اكثر من 14 قرن حيث لا ينسى المسلمون ما علمهم امامهم الحسين في صحراء كربلاء من دروس في الفداء والتضحية في سبيل الله وما اوجب علينا من فرائض اهمها عدم الركون والطاعة لغير جلاله وما حصل اعداء الحسين على شئ غير خزي الدنيا وعذاب الاخرة لقتلهم ذرية رسول الله وسيد شباب اهل الجنة وها هي عاشوراء الحسين كانت ولا زالت اكبر انتصار للحق و العدالة والانسانية ونحن نعاهد الحسين واصحاب الحسين اننا على الطريق سائرون ولا نتوانا في مواجهة الظالمين.
ايها الاخوان المجاهدون
ان ثورة الحسين واصحابه لهي ميثاقنا ورايتنا في مواجهة الاحتلال الايراني ولا ننخدع بمظاهر العزاء التي يقيمها الاحتلال بالدجل والشعوذة لكي يشوه سمعة الدين ويتاجر به من اجل البقاء في ارض الاحواز الطاهرة التي لم ولن تكون يوما ما ارض ايرانية بل هي امتداد طبيعي للوطن العربي و كانت ومازالت تعد درعا واقيا للعرب والمسلمين، فعليكم بدراسة ثورة الحسين بروية واخذ المواعظ والحكم منها حتى نسير على خطي اهل البيت ونهجهم القويم الذي لا يرضى بما يفعله النظام الايراني المحتل من مجازر ومظالم بحق الاحوازيين، وسوف تكون كربلاءنا اليوم هي الاحواز وعاشوراءنا كل يوم يضطهدنا فيه الاحتلال،ولسوف نثبت للمحتلين انهم لم يتمكنوا من هزيمتنا مهما طال الزمن وظن الظالمون انهم منتصرون،هيهات ولقد قال الله تعالى في كتابه الكريم" ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون".

التعليقات