كلية الحقوق في الجامعة العربية الامريكية تعقد ندوة دينية بعنوان "الهجرة النبوية دروس وعبر"
جنين - دنيا الوطن
عقدت كلية الحقوق في الجامعة العربية الأمريكية ندوة دينية إرشادية بعنوان "الهجرة النبوية دروس عبر"، قدمها مفتي محافظة جنين الشيخ محمد أبو الرب بمشاركة رئيس قسم الفقه والقانون في الجامعة الدكتور خير الدين طالب، وأستاذ الفقه الإسلامي الدكتور مصطفى سويطات، ومحاضر الشريعة الإسلامية الاستاذ إسلام طزازعة، وحضور مجموعة من طلبة الكلية.
وافتتح رئيس قسم الفقه والقانون الدكتور خير الدين طالب الندوة بالترحيب بالحضور وبمفتي جنين، وأكد على أهمية الهجرة النبوية، كنموذجا يحتذى به لطلبة الجامعة بشكل خاص وجيل الشباب الفلسطيني والعربي بشكل عام من خلال إبرازها للعديد من القيم، واخذ العبر والعظات من مراحلها لتكون نبراسا لنا في واقعنا واستذكارا لجهد الرسول (ص) وتحمله المشاق في سبيل نجاح دعوته.
وفي كلمته شكر مفتي جنين الشيخ ابو الرب كلية الحقوق في الجامعة على تبنيها لمثل هذه النشاطات، كونها تعزز الجانب الديني والروحي لدى جيل الشباب، وتقدم لهم الدروس والعبر وتحضهم على التحلي بالأخلاق الدينية والقيم المجتمعية التي من شأنها الحفاظ على هذه الأمة وتحصينها لمواجهة المؤامرات.
وقال أبو الرب:"أن طلبة الجامعة نموذج مهم في مسيرة البناء، واحد الركائز الهامة لديمومة المجتمع، وأن الهجرة النبوية ليست حدثاً عابراً للذكرى فقط، بل هي نهج حياة متجدد بدروس وعبر تعزز من مكانة الفرد في المجتمع خاصة المرأة، مشيرا إلى الدلالة الحسية والمعنوية لها".
وأضاف، أن الهجرة الشريفة حدث عظيم في تاريخ المسلمين وكانت المنطلق الأول لإقامة الدولة الإسلامية وتحويل مبادئ الرسالة النبوية الى واقع ملموس، وجاءت في سياق تخليص المؤمنين من حالة الخوف والضعف المسيطرة عليهم وإمدادهم بالقوة لمواجهة أعدائهم، مشدداً على ضرورة الاستفادة في الحالة الفلسطينية من دروس الهجرة النبوية وعبرها، وتعزيز اللحمة الفلسطينية والتماسك الداخلي للمجتمع في مواجهة المخططات الصهيونية الرامية للسيطرة على فلسطين وتهجير سكانها كما يحدث حاليا في مدينة القدس.
من جهته، قدم الاستاذ إسلام طزازعة قراءة للدروس المستفادة من هذه الهجرة، والتي أهمها الصبر على الشدائد، والصمود في وجه الباطل، وحب الوطن والتضحية من اجله، واستدل على ذلك باقتباسه لكلام النبي محمد (ص) أثناء مغادرته لمكة المكرمة مجبرا "والله إنكِ لأحب البلاد إلي ولولا أن أهلك أخرجوني منك لما خرجت".
وبين ان من هذه الدروس إدراك أهمية الصديق، مستدلا بذلك على حسن مرافقة أبي بكر الصديق للنبي (ص) أثناء هجرته وما قدمه من تضحيات في سبيل حمايته.
وفي مداخلته ذكر الدكتور مصطفى سويطات أن هناك درساً في العقيدة والتوحيد عمقته واقعة هجرة النبي (ص) يتمثل بالنطق بعبارة الشهادتين والتصديق بها والعمل بكل دلالاتها المعنوية والحسية، وأهمية تطبيق منهج وشرع الله في كافة مناحي وشؤون الحياة، وشدد على التحلي بالأخلاق الفاضلة والإيثار والتضحية التي كانت عنواناً لوقائع هذه الهجرة، داعياً الشباب إلى الإلتزام بالأخلاق الحميدة، لأهميتها في بناء المجتمع.
كما حذر الشباب من الانجرار وراء الثقافات الغربية الهدامة، مظهراً اعتزازه بالحضارة العربية الإسلامية، وافتخاره بـ" الدروس المستفادة من الوقائع الدينية في التاريخ الإسلامي التي لا يمكن حصرها".
عقدت كلية الحقوق في الجامعة العربية الأمريكية ندوة دينية إرشادية بعنوان "الهجرة النبوية دروس عبر"، قدمها مفتي محافظة جنين الشيخ محمد أبو الرب بمشاركة رئيس قسم الفقه والقانون في الجامعة الدكتور خير الدين طالب، وأستاذ الفقه الإسلامي الدكتور مصطفى سويطات، ومحاضر الشريعة الإسلامية الاستاذ إسلام طزازعة، وحضور مجموعة من طلبة الكلية.
وافتتح رئيس قسم الفقه والقانون الدكتور خير الدين طالب الندوة بالترحيب بالحضور وبمفتي جنين، وأكد على أهمية الهجرة النبوية، كنموذجا يحتذى به لطلبة الجامعة بشكل خاص وجيل الشباب الفلسطيني والعربي بشكل عام من خلال إبرازها للعديد من القيم، واخذ العبر والعظات من مراحلها لتكون نبراسا لنا في واقعنا واستذكارا لجهد الرسول (ص) وتحمله المشاق في سبيل نجاح دعوته.
وفي كلمته شكر مفتي جنين الشيخ ابو الرب كلية الحقوق في الجامعة على تبنيها لمثل هذه النشاطات، كونها تعزز الجانب الديني والروحي لدى جيل الشباب، وتقدم لهم الدروس والعبر وتحضهم على التحلي بالأخلاق الدينية والقيم المجتمعية التي من شأنها الحفاظ على هذه الأمة وتحصينها لمواجهة المؤامرات.
وقال أبو الرب:"أن طلبة الجامعة نموذج مهم في مسيرة البناء، واحد الركائز الهامة لديمومة المجتمع، وأن الهجرة النبوية ليست حدثاً عابراً للذكرى فقط، بل هي نهج حياة متجدد بدروس وعبر تعزز من مكانة الفرد في المجتمع خاصة المرأة، مشيرا إلى الدلالة الحسية والمعنوية لها".
وأضاف، أن الهجرة الشريفة حدث عظيم في تاريخ المسلمين وكانت المنطلق الأول لإقامة الدولة الإسلامية وتحويل مبادئ الرسالة النبوية الى واقع ملموس، وجاءت في سياق تخليص المؤمنين من حالة الخوف والضعف المسيطرة عليهم وإمدادهم بالقوة لمواجهة أعدائهم، مشدداً على ضرورة الاستفادة في الحالة الفلسطينية من دروس الهجرة النبوية وعبرها، وتعزيز اللحمة الفلسطينية والتماسك الداخلي للمجتمع في مواجهة المخططات الصهيونية الرامية للسيطرة على فلسطين وتهجير سكانها كما يحدث حاليا في مدينة القدس.
من جهته، قدم الاستاذ إسلام طزازعة قراءة للدروس المستفادة من هذه الهجرة، والتي أهمها الصبر على الشدائد، والصمود في وجه الباطل، وحب الوطن والتضحية من اجله، واستدل على ذلك باقتباسه لكلام النبي محمد (ص) أثناء مغادرته لمكة المكرمة مجبرا "والله إنكِ لأحب البلاد إلي ولولا أن أهلك أخرجوني منك لما خرجت".
وبين ان من هذه الدروس إدراك أهمية الصديق، مستدلا بذلك على حسن مرافقة أبي بكر الصديق للنبي (ص) أثناء هجرته وما قدمه من تضحيات في سبيل حمايته.
وفي مداخلته ذكر الدكتور مصطفى سويطات أن هناك درساً في العقيدة والتوحيد عمقته واقعة هجرة النبي (ص) يتمثل بالنطق بعبارة الشهادتين والتصديق بها والعمل بكل دلالاتها المعنوية والحسية، وأهمية تطبيق منهج وشرع الله في كافة مناحي وشؤون الحياة، وشدد على التحلي بالأخلاق الفاضلة والإيثار والتضحية التي كانت عنواناً لوقائع هذه الهجرة، داعياً الشباب إلى الإلتزام بالأخلاق الحميدة، لأهميتها في بناء المجتمع.
كما حذر الشباب من الانجرار وراء الثقافات الغربية الهدامة، مظهراً اعتزازه بالحضارة العربية الإسلامية، وافتخاره بـ" الدروس المستفادة من الوقائع الدينية في التاريخ الإسلامي التي لا يمكن حصرها".

التعليقات