دراسة: فقط 7 بالمائة من طلاب الصحافة والإعلام في الجامعات العربية هدفهم من دراسة هذا التخصص نشر الحقيقة بعد التخرج

القاهرة - دنيا الوطن
تقول دراسة جامعية إن الرغبة بنشر الحقيقة ليس هدف معظم الطلاب الذين يدرسون الصحافة والإعلام في جامعات عربية عدة.

 ولم تتجاوز نسبة الذين يسعون لنشر الحقيقة من خلال دراستهم في كليات، أو أقسام الصحافة والإعلام  7,41 بالمائة من العينة.

وأظهرت نسبة أكبر إن الطلاب يسعون إلى العمل في مؤسسات إعلامية بعد تخرجهم لاسباب لا تتعلق بالرغبة في نشر الحقيقة.

وتشير هذه النسبة لعدم الموافقة على فكرة إن العمل الصحفي يمكن أن يكون مستقلا عن جهة العمل التي لن تسمح لحقائق و وقائع مخالفة لتوجهاتها بالنشر.  كما توضح النسبة إن وجود الحرية الصحفية أمر مشكوك فيه سواء كان السبب في الحكومات والقوانين أو المؤسسة الصحفية نفسها.

 وتوضح الدراسة  أن الجيل الجديد من طلاب الصحافة يعتبر مهنة الصحافة لا يوجد فيها ما يمكن أن يميزها عن الوظائف الأخرى.

وحسب الدراسة التي صدرت عن جامعة المعرفة العالمية فأن 6 من 9 طلاب يرغب في عمل يوفر الشهرة ومعرفة الآخرين له.

وقال 7 من 27 طالبا انهم يرغبون لاسباب تتعلق بالحاجة للحصول على شهادة أو لكون الحاصل على بكالوريوس الإعلام يستطيع الحصول على عمل مناسب أو لأن هذه الدراسة أكثر مساحة للحوار.

بينما قال 2 من 27 طالبا أن انخراطهم في هذا  التخصص ينبع من حرصهم على نشر الحقيقة وتسليط الضوء على قضايا من الصعب التطرق لها، أو أن التطرق لها يكون وفق نظرة رسمية.

وشارك في الدراسة 243 طالبا من 8 دول عربية وينتمون الى 16 جامعة عربية.

ويقول الباحث د.مصطفى سالم إن نتائج الدراسة توضح ان وسائل الإعلام الحالية لا تشكل قدوة في مجال القيم الصحفية التي يجب أن تكون أساس هذه المهنة.

وشملت الدراسة طلاب من مصر والعراق والاردن وقطر والمغرب والجزائر والسعودية والإمارات.

. وكانت أعلى نسبة في الرغبة بدراسة الصحافة ولإعلام من أجل نشر الحقيقة في دول المغرب العربي

التعليقات