كورال الفيحاء يتحف زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب بأغاني التراث العربي
رام الله - دنيا الوطن
على وقع أنغام موسيقية عذبة، تخترق صمت الليل برقة تنبعث من حناجر شباب وفتيات يتقنون الأداء المتناغم، احتشد جمهور كبير من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب ممن يعشقون الطرب الأصيل والغناء التراثي في المسرح الخارجي للمعرض للاستماع لفرقة كورال الفيحاء، وهي تشدو بالأغاني التراثية العربية من العراق وسوريا وفلسطين ومصر والكويت ولبنان.
وأنصت الجمهور القادم إلى المعرض بحثاً عن كتب تثري كلماتها معارفه، وفعاليات تزيد من تواصله مع الثقافة بمختلف مجالاتها، لأداء الفريق الذي غنى من دون أدوات موسيقية معتمداً على الأصوات النقية التي نالت استحسان الحضور. لتشكل الموسيقى غذاءً آخر للروح المتعطشة إلى الكلمة الهادفة، والصوت العذب.
وتؤدي كورال الفيحاء الغناء الشرقي الأصيل من خلال مجموعة من الشباب والصبايا من دون أدوات موسيقية، معتمدة على الأصوات التي تربط الكلمة باللحن بحميمية تعشقها الأذن وتحلّق معها في عوالم الخيال.
ما يستحق الذكر ان كورال الفيحاء قدمت مع الوفد اللبناني بصفته ضيف شرف الدورة الثانية والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
على وقع أنغام موسيقية عذبة، تخترق صمت الليل برقة تنبعث من حناجر شباب وفتيات يتقنون الأداء المتناغم، احتشد جمهور كبير من زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب ممن يعشقون الطرب الأصيل والغناء التراثي في المسرح الخارجي للمعرض للاستماع لفرقة كورال الفيحاء، وهي تشدو بالأغاني التراثية العربية من العراق وسوريا وفلسطين ومصر والكويت ولبنان.
وأنصت الجمهور القادم إلى المعرض بحثاً عن كتب تثري كلماتها معارفه، وفعاليات تزيد من تواصله مع الثقافة بمختلف مجالاتها، لأداء الفريق الذي غنى من دون أدوات موسيقية معتمداً على الأصوات النقية التي نالت استحسان الحضور. لتشكل الموسيقى غذاءً آخر للروح المتعطشة إلى الكلمة الهادفة، والصوت العذب.
وتؤدي كورال الفيحاء الغناء الشرقي الأصيل من خلال مجموعة من الشباب والصبايا من دون أدوات موسيقية، معتمدة على الأصوات التي تربط الكلمة باللحن بحميمية تعشقها الأذن وتحلّق معها في عوالم الخيال.
ما يستحق الذكر ان كورال الفيحاء قدمت مع الوفد اللبناني بصفته ضيف شرف الدورة الثانية والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

التعليقات