كتائب الأقصى: إنتصار المقاومة جاء بفضل صمود شعبنا والإحتلال يستعد لعدوان أوسع يجب أن يُقابل بمزيد من الوحدة
رام الله - دنيا الوطن
قالت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، الجناح العسكري لحركة فتح، إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية منيت بالهزيمة، خلال حرب "الأيام الثمانية" التي بدأت، مساء اليوم الرابع عشر من شهر نوفمبر العام الماضي 2012.
وأشارت الكتائب، أن المقاومة الفلسطينية بكافة أذرعها المسلحة، شكلت نصراً حقيقياً خلال الحرب الأخيرة ضـد قطاع غزة، رغم قلة العُدة والعتاد، وإن الإحتلال عجز على توفير الأمن لمواطنيه رغم ما يمتلكه من ترسانة عسكرية حديثة، وإن رشقات الصواريخ الفلسطينية فرضت حظراً شاملاً للتجوال في كافة المدن المحتلة عام 48، وشلت الحياه داخل كل المدن التي يسيطر عليها الكيان المزعوم، وكبدته خسائر إقتصادية فادحة، وأجبرته على الإستسلام والتوسل والمطالبة من الوسيط المصري بوقف إطلاق النار.
وأكدت "الكتائب" في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني بمناسبة الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتي تصادف اليوم الخميس، ان الإحتلال بات يُدرك تماماً، أن قواعد اللعبة قـد تغيرت اليوم، وإن قدرة المقاومة بالرد على جرائمه أصبحت أكثر تأثيراً من السابق، وإن أي عدواناً جديداً سيجعل من عمقه الإستراتيجي في دائرة الإستهداف مشيرة، إلى أن المؤسسة الصهيونية العسكرية أصبحت قلقة من هذا الأمر، وإن الكيان يستعد منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار لتغيير هذا الواقع، ويسعى جاهداً لإضعاف فصائل المقاومة الفلسطينية، وتقليص حجم قدرتها بالرد العسكري خلال أي مواجهة قادمة.
وتابع البيان، إن الإحتلال يخطط منذ توقيع إتفاق التهدئة لعدواناً جديداً هو الأكبر من نوعه وحجمه ضـد "غـزة" بهدف فرض واقعاً جديداً، ولإعادة الهيبة لجيشه الذي هُزم خلال المعركة الأخيرة، وبات لا يمتلك قوة الردع مؤكداً، أن كافة التصريحات الصادرة عن قادة الإحتلال، والشكاوي التي تقدم بها الكيان لجمعية الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي ضـد قطاع غزة، وتأجيج الموقف الدولي من خلال إستخدام إعلامه الكاذب الذي يعتمد على سياسة التضليل، علاوةً على التدريبات العسكرية التي يجريها يومياً لجيشه المهزوم تنذر بأن العدوان الجديد على قطاع غزة بات وشيكاً، وهذا ما تتوقعه كتائب شهداء الأقصى وكافة الأجنحة العسكرية بحركة فتح وبالفصائل الوطنية والإسلامية التي أعلن جميعُها في بيانات متعددة سالفاً، ان غزة ستكون مقبرة للإحتلال وجيشه المجرم، وإن إستعدادات العدو يقابلها حالة من النفير والتجهز من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية .
وأضاف البيات، ان الإنتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية، جاء بفضل الله ناصر المستضعفين، و قاصم الجبّارين والظالمين، وبصمود الشعب الفلسطيني بكافة شرئحه، وبوحدة الصف التي تجسدت خلال العدوان الشرس على قطاع غزة، والذي راح ضحيته مئات الشهداء غالبيتهم من النساء والأطفال الأبرياء، داعياً فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى ضرورة رص الصفوف، وإنهاء "الإنقسام الداخلي" الذي يشجع الإحتلال على إرتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني .
قالت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، الجناح العسكري لحركة فتح، إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية منيت بالهزيمة، خلال حرب "الأيام الثمانية" التي بدأت، مساء اليوم الرابع عشر من شهر نوفمبر العام الماضي 2012.
وأشارت الكتائب، أن المقاومة الفلسطينية بكافة أذرعها المسلحة، شكلت نصراً حقيقياً خلال الحرب الأخيرة ضـد قطاع غزة، رغم قلة العُدة والعتاد، وإن الإحتلال عجز على توفير الأمن لمواطنيه رغم ما يمتلكه من ترسانة عسكرية حديثة، وإن رشقات الصواريخ الفلسطينية فرضت حظراً شاملاً للتجوال في كافة المدن المحتلة عام 48، وشلت الحياه داخل كل المدن التي يسيطر عليها الكيان المزعوم، وكبدته خسائر إقتصادية فادحة، وأجبرته على الإستسلام والتوسل والمطالبة من الوسيط المصري بوقف إطلاق النار.
وأكدت "الكتائب" في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني بمناسبة الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتي تصادف اليوم الخميس، ان الإحتلال بات يُدرك تماماً، أن قواعد اللعبة قـد تغيرت اليوم، وإن قدرة المقاومة بالرد على جرائمه أصبحت أكثر تأثيراً من السابق، وإن أي عدواناً جديداً سيجعل من عمقه الإستراتيجي في دائرة الإستهداف مشيرة، إلى أن المؤسسة الصهيونية العسكرية أصبحت قلقة من هذا الأمر، وإن الكيان يستعد منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار لتغيير هذا الواقع، ويسعى جاهداً لإضعاف فصائل المقاومة الفلسطينية، وتقليص حجم قدرتها بالرد العسكري خلال أي مواجهة قادمة.
وتابع البيان، إن الإحتلال يخطط منذ توقيع إتفاق التهدئة لعدواناً جديداً هو الأكبر من نوعه وحجمه ضـد "غـزة" بهدف فرض واقعاً جديداً، ولإعادة الهيبة لجيشه الذي هُزم خلال المعركة الأخيرة، وبات لا يمتلك قوة الردع مؤكداً، أن كافة التصريحات الصادرة عن قادة الإحتلال، والشكاوي التي تقدم بها الكيان لجمعية الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي ضـد قطاع غزة، وتأجيج الموقف الدولي من خلال إستخدام إعلامه الكاذب الذي يعتمد على سياسة التضليل، علاوةً على التدريبات العسكرية التي يجريها يومياً لجيشه المهزوم تنذر بأن العدوان الجديد على قطاع غزة بات وشيكاً، وهذا ما تتوقعه كتائب شهداء الأقصى وكافة الأجنحة العسكرية بحركة فتح وبالفصائل الوطنية والإسلامية التي أعلن جميعُها في بيانات متعددة سالفاً، ان غزة ستكون مقبرة للإحتلال وجيشه المجرم، وإن إستعدادات العدو يقابلها حالة من النفير والتجهز من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية .
وأضاف البيات، ان الإنتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية، جاء بفضل الله ناصر المستضعفين، و قاصم الجبّارين والظالمين، وبصمود الشعب الفلسطيني بكافة شرئحه، وبوحدة الصف التي تجسدت خلال العدوان الشرس على قطاع غزة، والذي راح ضحيته مئات الشهداء غالبيتهم من النساء والأطفال الأبرياء، داعياً فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى ضرورة رص الصفوف، وإنهاء "الإنقسام الداخلي" الذي يشجع الإحتلال على إرتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني .

التعليقات