الشيخ بكري : أنصار " المجرم "بشار وراء مسلسل التفجيرات والإغتيالات في لبنان

رام الله - دنيا الوطن
علق الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق - عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة ، في تصريح أمام بعض وكالات
الأنباء ان مسلسل التفجيرات والاغتيالات التي تقع في لبنان وتتنقل في مختلف المدن والمناطق اللبنانية توضع تحت خانة "العمليات المشبوهة" التي يريد فاعلها أن تتوجه أصابع الإتهام الى أنصار الثورة السورية بعد توصيفهم "بالجماعات التكفيرية والإرهابية "، ولإيهام الجميع بأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وراء تلكم التفجيرات والإغتيالات وأنها ناشطة في لبنان ، مع العلم بأن هذه التنظيمات الجهادية لا وجود لها على الساحة اللبنانية " .

وأضاف الشيخ بكري : " من خلال متابعتي وكخبير في الجماعات الإسلامية الجهادية خاصة ، أستطيع أن أؤكد بأنه لا علاقة لأي جهة إسلامية جهادية بما وقع من تفجيرات وإغتيالات في لبنان مرورا بالضاحية الجنوبية الى الضاحية الشمالية ، ولو كان خلفها جهة اسلامية جهادية لأعلنت مسؤوليتها بفخر وإعتزاز كعادتها في كل عملياتها ، ولتجنيد جيل جديد من الشباب المسلم ، ولعل الإغتيال الأخير للشيخ سعد الدين غية الذي كان يمثل خط الثامن من آذار أي الفريق لموالي لنظام المجرم بشار خير شاهد على أن الفاعل ينفذ أجندة تأليب الرأي العام المحلي والعالمي ضد الثورة السورية ، وضد الجهاد المبارك الدائر على الأراضي السورية بين المجاهدين في سبيل الله من جهة والنظام البعثي الأسدي وحلفاؤه من جهة أخرى"

وأضاف بكري: " عندما لا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الإغتيال أو التفجير يعني أن العمل فتنوي ولا يحمل أية رسالة نبيلة أو هدف يعتز فاعله به وإلا لكان أعلن مسؤوليته بصراحة " .

وفي التحليل السياسي قال الشيخ بكري : " إن المستفيد الوحيد من هذه العمليات المشبوهة ، هو النظام البعثي وحلفاؤه في لبنان ، خاصة أن توقيتها يجيء في وقت الإختناق السياسي للمجرم بشار أو لأنصاره في الضاحية الجنوبية وجبل محسن ، وتوقيت إغتيال الشيخ غيه جاء بعد الحصار السياسي والأمني والقضائي لعلي عيد وولده وحزبه ، ومع قرب أنعقاد جنيف 2 ، وإستغلال حلفاء النظام الأسدي وأبواقه في لبنان حدث إنعقاد مهرجان "احقاق الحق" يوم الأحد الماضي ، والتحريض ضده وتحميله مسؤولية الإغتيال المشبوه واعتبر الشيخ بكري بأن الكلمات التي ألقيت في مؤتمر يوم الأحد لم تخرج عن الهامش المألوف لدى التيارات والاوساط السياسية اللبنانية ، التي تؤمن بالعيش والسلم الأهلي في لبنان ، وتبارك أنشطة الدولة وتتعاون معها ومع أجهزتها العسكرية والأمنية وتبارك الخطة الأمنية ولعل زيارة الوزير شربل واللقاء الأخير مع مفتي الشمال وقادة المحاور وفاعليات طرابلس الدينية والسياسية خير شاهد مع كل ما حاولته أبواق النظام السوري في لبنان تصويره " .

وختم الشيخ بكري : " إن وصف الحالة الإسلامية في طرابلس بقندهار الأفغانية ، إنما هو من الدعاية المغرضة لانصار المجرم بشار على الساحة اللبنانية ، لتشويه حالة الربيع الإسلامي والصحوة الإسلامية القائمة ، ولتأليب الرأي العام اللبناني
ضد الشباب المسلم الملتزم من أهل السنة ، فطرابلس وللأسف الشديد لا تزيد عن كونها مدينة لبنانية لا تختلف عن المدن الأخرى من حيث قبول المنظومة العلمانية السائدة اللبنانية ، والتأقلم على الوضع العام وعلى الإنقسام والتشنج السياسي القائم ، أما قندهارها المزعوم ، فلا تختلف حاله عن قندهار منطقة الحمراء والروشة في بيروت !!، ومعظم الذين يتحركون في الساحة الطرابلسية من السُنة سواء من التيارين العلماني او الديني هم من أبعد الناس عن الحق وعن منهج تنظيم القاعدة او جبهة النصرة او الدولة الاسلامية في العراق والشام بالرغم من وجود  الكثير من الشباب المسلم الصادق المناصر لمنهج الحق وأهله " .

التعليقات