تلفزيون "الآن" يكشف أكشاك البقالة مراكز لمراقبة السوريين وتخزين الأسلحة

رام الله - دنيا الوطن
لفت مراسل تلفزيون "الآن" في سوريا أن الأكشاك التجارية في سورية، ما هي إلا أحد أساليب النظام لمراقبة التحركات والتجمعات.

مراسل تلفزيون "الآن" سيف الدين محمد، أوضح في تقرير عرضته المحطة:"أن ظاهرة الأكشاك في مدينة دمشق أنما هي واحدة من أساليب النظام المكشوفة لمراقبة أي تحرك مريب أو تجمعات قريبة، وهو ما يفسّر الهجوم على بعض الأكشاك من قبل الجيش الحر".

وبحسب ما كشفته مصادر تلفزيون "الآن" فإن مهمة هذه الأكشاك هي رصد التجمعات المشكوك فيها ومتابعة التحركات في الشوارع المحيطة، فالكشك هو فرع أمني مصغر، يوجد من هو مسؤول عنه، ولكل مجموعة اكشاك هناك مسؤول أكبر، ويتزود البائعون ومن معهم بالسلاح الفردي إضافة إلى أن هناك أسلحة متوسطة مخبأة داخل الكشك أو في مكان قريب جدا. وهي تظهر وقت وجود مشكلة إذ ترى أفراد الأمن وقوات النظام باللباس المدني وقد طوقوا المكان.

ويقول شاهد عيان عن حادثة إطلاق النار على جسر الثورة منذ أشهر عدة مضت: "فاجأت الجميع بالكمية الكبيرة من الأسلحة ورجال الأمن حين طوقوا فندق سمير اميس وما حوله".

هذا الوضع دفع بالمراسل إلى تبرير هجوم جماعات الجيش الحر على هذه الأكشاك، فعملها كما يقول ومشاركتها بالتشبيح، باتت واضحة للجميع، وقال:"تم استهداف بعض الأكشاك وخصوصا كشك المزة الشهير الذي تم تفجيره وسقط قتلى كثر من الشبيحة فيه، أو كشك منطقة القصور الذي انفجر بعبوة ناسفة دون سقوط قتلى".

التعليقات