دار الكتاب والسنة تصدر مطوية بعنوان "عاشوراء بين الإتباع والابتداع"
غزة - دنيا الوطن
أصدرت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة، مطوية دعوية بعنوان: "عاشوراء بين الإتباع والابتداع"، وذلك في إطار جهودها الدعوية المتواصلة، وللحث على صيام يوم عاشوراء، اقتداء بسنة النبي صلى الله علي وسلم.
وأكد الشيخ أسامة اللوح مدير الدائرة العلمية بالجمعية، أهمية وفضل صيام يوم عاشوراء، الذي يصادف اليوم العاشر من شهر محرم، إتباعا لهدى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى حرص النبي عليه الصلاة والسلام على صيامه لما لهذا اليوم من فضائل عظيمة.
وبين أن صيام يوم عاشوراء يُكفر ذنوب سنة ماضية، كما ثبت في السنة النبوية الصحيحة، إذ روى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".
وشدد الشيخ اللوح على أهمية مخالفة اليهود والنصاري، في صيام يوم عاشوراء، بصيام التاسع والعاشر من شهر محرم، وذلك لما رواه مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: "حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى"، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله، صمنا اليوم التاسع"، قال: "فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أن مخالفة اليهود والنصارى، ومجانبة التشبه بهم، من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، محذراً من البدع التي تتبعها بعض الطوائف كالشيعة الروافض، والخوارج.
أصدرت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة، مطوية دعوية بعنوان: "عاشوراء بين الإتباع والابتداع"، وذلك في إطار جهودها الدعوية المتواصلة، وللحث على صيام يوم عاشوراء، اقتداء بسنة النبي صلى الله علي وسلم.
وأكد الشيخ أسامة اللوح مدير الدائرة العلمية بالجمعية، أهمية وفضل صيام يوم عاشوراء، الذي يصادف اليوم العاشر من شهر محرم، إتباعا لهدى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى حرص النبي عليه الصلاة والسلام على صيامه لما لهذا اليوم من فضائل عظيمة.
وبين أن صيام يوم عاشوراء يُكفر ذنوب سنة ماضية، كما ثبت في السنة النبوية الصحيحة، إذ روى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".
وشدد الشيخ اللوح على أهمية مخالفة اليهود والنصاري، في صيام يوم عاشوراء، بصيام التاسع والعاشر من شهر محرم، وذلك لما رواه مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: "حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى"، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله، صمنا اليوم التاسع"، قال: "فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أن مخالفة اليهود والنصارى، ومجانبة التشبه بهم، من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، والتي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، محذراً من البدع التي تتبعها بعض الطوائف كالشيعة الروافض، والخوارج.

التعليقات