وزارة الثقافة تواصل أنشطتها لمناسبة أسبوع الشباب الوطني الفلسطيني
طولكرم - دنيا الوطن
ضمن سلسلة فعالياتها لمناسبة أسبوع الشباب الوطني الفلسطيني، نظمت وزارة الثقافة وجمعية الشبان المسيحية ـ فريق الدعم النفسي والاجتماعي، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، يوم فرح ومرح وتفريغ ورسم لطالبات مدرسة بنات فلسطين الأساسية، بحضور: عبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم، والمربية آمنة الشلبي مديرة المدرسة، وأسماء ململ ومجموعة من المتطوعين من فريق الدعم النفسي في جمعية الشبان المسيحية.
ورحبت المربية آمنة الشلبي، باسم مديرية التربية والتعليم في المحافظة بوزارة الثقافة، شاكرةً إياها على جهودها في نشر الوعي والمعرفة لدى الطالبات، مؤكدةً على أهمية التكامل بين المؤسسات من أجل النهوض بالواقع الثقافي والاجتماعي للأطفال الفلسطينيين الذين هم بحاجة للكثير من الدعم النفسي والمعنوي من خلال تكثيف البرامج والأنشطة اللامنهجية لديهم.
وأشار عبد الفتاح الكم إلى أن هذا النشاط يأتي من ضمن سلسلة فعاليات تنفذها وزارة الثقافة برعاية محافظ طولكرم واللجنة العليا لأسبوع الشباب الوطني الفلسطيني والذي يتزامن مع الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات ويوم الاستقلال.
وقالت أسماء ململ أن هدف فريق الدعم النفسي والاجتماعي في جمعية الشبان المسيحية هو حماية الطفولة من العنف السياسي والاجتماعي، وتفريغ الضغوطات النفسية التي يعيشها الأطفال من خلال أنشطة تفريغية وألعاب حركية متنوعة وورشات دراما ورسم.
وبدأت الفعاليات بتمارين حركية وتفريغ نفسي نفذها فريق الدعم النفسي والاجتماعي وهم: حكم سلمان، ألفة أبو سعدة، نسرين قوزح، سناء الزغل، بثينة حمدان، أشواق عمر، ميسون جبيهي، وأريج أبو غالي، ومن ثم الرسم على الوجوه، والرسم على رول الورق، حيث عبرت الطالبات عما يجول بخاطرهن من أمنيات عكست براءتهن وحبهن لأجواء المرح والطفولة، ومن ثم تم توزيع هدايا رمزية على الطالبات، ما كان له أثر ايجابي ومميز عليهن وأدخل السرور على قلوبهن.
وعلى الصعيد ذاته، عرضت وزارة الثقافة فيلماً تسجيلياً بعنوان: " حلم يتحقق "، لمخرجه اسماعيل التلاوي أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وذلك في مدرسة بنات محمود الهمشري.
وأكدت شفيقة دياب، مديرة مدرسة بنات محمود الهمشري، على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وترفيهي، ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الأطفال الاجتماعية والنفسية والعقلية.
ويتحدث الفيلم الذي أنتجته اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم في دقائقه الخمس والأربعين، عن تجربة اللاجئين الفلسطينيين الذين شاركوا في الملتقى التربوي الذي تنظمه اللجنة سنوياً، مبرزاً القيمة الحضارية والمكانية لفلسطين لدى اللاجئين الفلسطينيين، الذين زاروا فلسطين من شتى بقاع العالم على مدار ثلاث سنوات، للتأكيد على تمسك الفلسطيني بحقه على أرضه، ورفضه لكل محاولات التهويد والاستيلاء التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق هذه الأرض.
ضمن سلسلة فعالياتها لمناسبة أسبوع الشباب الوطني الفلسطيني، نظمت وزارة الثقافة وجمعية الشبان المسيحية ـ فريق الدعم النفسي والاجتماعي، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، يوم فرح ومرح وتفريغ ورسم لطالبات مدرسة بنات فلسطين الأساسية، بحضور: عبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم، والمربية آمنة الشلبي مديرة المدرسة، وأسماء ململ ومجموعة من المتطوعين من فريق الدعم النفسي في جمعية الشبان المسيحية.
ورحبت المربية آمنة الشلبي، باسم مديرية التربية والتعليم في المحافظة بوزارة الثقافة، شاكرةً إياها على جهودها في نشر الوعي والمعرفة لدى الطالبات، مؤكدةً على أهمية التكامل بين المؤسسات من أجل النهوض بالواقع الثقافي والاجتماعي للأطفال الفلسطينيين الذين هم بحاجة للكثير من الدعم النفسي والمعنوي من خلال تكثيف البرامج والأنشطة اللامنهجية لديهم.
وأشار عبد الفتاح الكم إلى أن هذا النشاط يأتي من ضمن سلسلة فعاليات تنفذها وزارة الثقافة برعاية محافظ طولكرم واللجنة العليا لأسبوع الشباب الوطني الفلسطيني والذي يتزامن مع الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات ويوم الاستقلال.
وقالت أسماء ململ أن هدف فريق الدعم النفسي والاجتماعي في جمعية الشبان المسيحية هو حماية الطفولة من العنف السياسي والاجتماعي، وتفريغ الضغوطات النفسية التي يعيشها الأطفال من خلال أنشطة تفريغية وألعاب حركية متنوعة وورشات دراما ورسم.
وبدأت الفعاليات بتمارين حركية وتفريغ نفسي نفذها فريق الدعم النفسي والاجتماعي وهم: حكم سلمان، ألفة أبو سعدة، نسرين قوزح، سناء الزغل، بثينة حمدان، أشواق عمر، ميسون جبيهي، وأريج أبو غالي، ومن ثم الرسم على الوجوه، والرسم على رول الورق، حيث عبرت الطالبات عما يجول بخاطرهن من أمنيات عكست براءتهن وحبهن لأجواء المرح والطفولة، ومن ثم تم توزيع هدايا رمزية على الطالبات، ما كان له أثر ايجابي ومميز عليهن وأدخل السرور على قلوبهن.
وعلى الصعيد ذاته، عرضت وزارة الثقافة فيلماً تسجيلياً بعنوان: " حلم يتحقق "، لمخرجه اسماعيل التلاوي أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وذلك في مدرسة بنات محمود الهمشري.
وأكدت شفيقة دياب، مديرة مدرسة بنات محمود الهمشري، على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وترفيهي، ودورها الفعال في بناء وتنمية شخصية الأطفال الاجتماعية والنفسية والعقلية.
ويتحدث الفيلم الذي أنتجته اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم في دقائقه الخمس والأربعين، عن تجربة اللاجئين الفلسطينيين الذين شاركوا في الملتقى التربوي الذي تنظمه اللجنة سنوياً، مبرزاً القيمة الحضارية والمكانية لفلسطين لدى اللاجئين الفلسطينيين، الذين زاروا فلسطين من شتى بقاع العالم على مدار ثلاث سنوات، للتأكيد على تمسك الفلسطيني بحقه على أرضه، ورفضه لكل محاولات التهويد والاستيلاء التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق هذه الأرض.

التعليقات