كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) تحيي ذكرى إستشهاد منفذي أول عملية بالإنتفاضة

رام الله - دنيا الوطن
أحيت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) اليوم الذكرى الثالثة عشر لإستشهاد أبنائها الإستشهاديان، منذر حمدي ياسين، ومحمد ياسين المدهون، منفذي عملية كفـار داروم البطولية التي أسفرت عن مقتل إثنين من قوات جيش الإحتلال أحدهم ضابط كبير برتبة "رائد" وإصابة ثالث بجراح .

حيث نظمت اللجنة الإجتماعية التابعة لكتائب شهداء الأقصى (لــواء غــزة) بشرق وغرب غزة زيارة لمنزل الإستشهادي، منذر حمدي ياسين، الكائن في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وآخرى لمنزل الإستشهادي، محمد ياسين المدهون، غرب المدينة، وذلك بمشاركة نخبة من أبرز قادة الكتائب بالقطاع .

وقـد ألقت الكتائب، كلمتين منفصلتين في منازل الإستشهاديان، أثنت فيهما على العمل الفدائي البطولي الذي قام به البطلان، ياسين والمدهون، بالحادي عشر من شهر نوفمبر عام 2000، مشيرة إلى، أن عملية "كفار داروم" وهي أول هجوم فدائي مسلح بإنتفاضة الأقصى، وكان له فضلاً كبيراً في فتح باب العمليات الإستشهادية على مصرعيه، وغير المعادلة، وأدخل حالة من الرعب إلى قلوب جنود الإحتلال الذين أصبحوا يُدركون تماماً، أن رؤوسهم ليس ببعيدة عن رصاص كتائب شهداء الأقصى والمقاومة الفلسطينية، بعدما كانوا يصطفون على الحواجز العسكرية القريبة من المستوطنات ويتراهنونَ على قنص وإصطياد المواطنين الأبرياء.

وعبرت الكتائب، عن إعتزازها وفخرها بالإستشهاديان البطلان، وغيرهم من الإستشهاديين الذين صنعوا من أجسادهم الطاهرة جسراً مـر عبره شعبنا نحو الحرية مؤكدة، أن أنسحاب الإحتلال من المستوطنات التي كانت جاثمة على أراضي قطاع غزة قبل عام 2005 جاء بفعل الضربات الموجعة التي وجهها هؤلاء الأبطال للعدو الصهيوني المجرم.

التعليقات