انطلاق فعاليات القمة السنوية الأولى للنفع الاجتماعي 2013
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، انطلقت في أبوظبي صباح اليوم فعاليات القمة السنوية الأولى لأعمال النفع الاجتماعي، والتي تُنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في فندق أبراج الاتحاد جميرا أبوظبي.
وتهدف القمة التي تعقد تحت شعار " أعمال النفع الاجتماعي في تحول" إلى توفير منصة استراتيجية تجمع كبرى المؤسسات الرائدة في هذا المجال، والخبراء والمختصين على المستوى الاقليمي والعالمي، إلى جانب ممثلي عن المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لمناقشة أخر المستجدات في هذا القطاع.
وتُمثل هذه القمة فرصة مثالية تتيح للخبراء والعاملين في مجال النفع الاجتماعي من جميع أنحاء العالم التواصل للبحث بشكل أكثر تعمقاً في كيفية الارتقاء بأعمال النفع الاجتماعي لتعزيز وتمكين الشباب وتحسين العائد الايجابي على المجتمعات بطريقة مستدامة.
وفي كلمة خلال إفتتاحها لفعاليات القمة، قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، عضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " تهدف هذه القمة إلى مناقشة موضوع "النفع الإجتماعي في مرحلة تحول"، وتسليط الضوء على التغيرات الجارية حالياً في هذا المجال.
وأضافت معاليها: " تُعد مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وبقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة منبراً للتشجيع على العطاء. وباعتقادي أنه ومن خلال تبني نموذج الاستثمار الاجتماعي القائم على استثمار برامج اجتماعية طويلة الأمد أصبحنا في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أكثر قدرة على تحقيق نتائج أفضل على نطاق واسع. فنحن في المؤسسة لا نسعى فقط للتأثير الايجابي على حياة العشرات أو المئات من الشباب فقط، بل إنما نبذل جهوداً للتأثير على حياة الالاف من الشباب، وذلك من أجل تحقيق نتائج إيجابية حقيقة ومستدامة، وفي الوقت نفسه مواجهة التحديات التي نسعى دوماً إلى معالجتها والتصدي لها."
ومن جانبها، قالت السيدة كلير وودكرافت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " يسعدنا في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب الترحيب بكافة الخبراء المشاركين في القمة من مؤسسات حكومية وشركات خاصة، ومختصين في قطاع النفع الاجتماعي من المنطقة والعالم. والذين سيبحثون في كيفية زيادة الاثر الاجتماعي والاقتصادي للاعمال المجتمعية."
وتُوفر مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب من خلال القمة منصة تفاعلية تجمع الخبراء والمختصين في هذا المجال، لمناقشة مفهوم الاستثمار الاجتماعي لتبادل الخبرات وإيجاد شراكات استراتيجية من شأنها المساهمة في خلق أثر اجتماعي اكبر. وفي إطار القمة، ستدير المؤسسة جلسات نقاشية تفاعلية، تتضمن أربعة جلسات تُدار من قبل خبراء في مجالات مختلفة.
بدروها قالت السيدة ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " ستركز جلسات القمة على أربع محاور أساسية تُعد بمثابة ترجمة حقيقة لأسس عمل المؤسسة، أو مجالات اهتمامها الرئيسية. كما ستكون هذه القمة أيضاً فرصة للتعرف على برامج المؤسسة المختلفة، وهي تكاتف للتطوع الاجتماعي، والبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ- ساند، و"بالعلوم نفكر"، وبرنامج كياني إلى جانب برنامج كفاءات. كما سيتعرف المشاركون أيضاً على أفضل الممارسات العالمية المعروفة في مجال العطاء والنفع الاجتماعي."
ويحضر القمة أيضاً وفداً من القيادات الشبابية الكويتية يقوم في جولة بالدولة حالياً لزيارة عدداً من المؤسسات الإعلامية الرائدة، والمعالم الهامة في دولة الإمارات العربية المتحدة برفقة 25 شاباً إماراتياً من وزارة الخارجية ومؤسسة الإمارات لتبادل الخبرات في هذا المجال.
تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، انطلقت في أبوظبي صباح اليوم فعاليات القمة السنوية الأولى لأعمال النفع الاجتماعي، والتي تُنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في فندق أبراج الاتحاد جميرا أبوظبي.
وتهدف القمة التي تعقد تحت شعار " أعمال النفع الاجتماعي في تحول" إلى توفير منصة استراتيجية تجمع كبرى المؤسسات الرائدة في هذا المجال، والخبراء والمختصين على المستوى الاقليمي والعالمي، إلى جانب ممثلي عن المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لمناقشة أخر المستجدات في هذا القطاع.
وتُمثل هذه القمة فرصة مثالية تتيح للخبراء والعاملين في مجال النفع الاجتماعي من جميع أنحاء العالم التواصل للبحث بشكل أكثر تعمقاً في كيفية الارتقاء بأعمال النفع الاجتماعي لتعزيز وتمكين الشباب وتحسين العائد الايجابي على المجتمعات بطريقة مستدامة.
وفي كلمة خلال إفتتاحها لفعاليات القمة، قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، عضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " تهدف هذه القمة إلى مناقشة موضوع "النفع الإجتماعي في مرحلة تحول"، وتسليط الضوء على التغيرات الجارية حالياً في هذا المجال.
وأضافت معاليها: " تُعد مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وبقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة منبراً للتشجيع على العطاء. وباعتقادي أنه ومن خلال تبني نموذج الاستثمار الاجتماعي القائم على استثمار برامج اجتماعية طويلة الأمد أصبحنا في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أكثر قدرة على تحقيق نتائج أفضل على نطاق واسع. فنحن في المؤسسة لا نسعى فقط للتأثير الايجابي على حياة العشرات أو المئات من الشباب فقط، بل إنما نبذل جهوداً للتأثير على حياة الالاف من الشباب، وذلك من أجل تحقيق نتائج إيجابية حقيقة ومستدامة، وفي الوقت نفسه مواجهة التحديات التي نسعى دوماً إلى معالجتها والتصدي لها."
ومن جانبها، قالت السيدة كلير وودكرافت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " يسعدنا في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب الترحيب بكافة الخبراء المشاركين في القمة من مؤسسات حكومية وشركات خاصة، ومختصين في قطاع النفع الاجتماعي من المنطقة والعالم. والذين سيبحثون في كيفية زيادة الاثر الاجتماعي والاقتصادي للاعمال المجتمعية."
وتُوفر مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب من خلال القمة منصة تفاعلية تجمع الخبراء والمختصين في هذا المجال، لمناقشة مفهوم الاستثمار الاجتماعي لتبادل الخبرات وإيجاد شراكات استراتيجية من شأنها المساهمة في خلق أثر اجتماعي اكبر. وفي إطار القمة، ستدير المؤسسة جلسات نقاشية تفاعلية، تتضمن أربعة جلسات تُدار من قبل خبراء في مجالات مختلفة.
بدروها قالت السيدة ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: " ستركز جلسات القمة على أربع محاور أساسية تُعد بمثابة ترجمة حقيقة لأسس عمل المؤسسة، أو مجالات اهتمامها الرئيسية. كما ستكون هذه القمة أيضاً فرصة للتعرف على برامج المؤسسة المختلفة، وهي تكاتف للتطوع الاجتماعي، والبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ- ساند، و"بالعلوم نفكر"، وبرنامج كياني إلى جانب برنامج كفاءات. كما سيتعرف المشاركون أيضاً على أفضل الممارسات العالمية المعروفة في مجال العطاء والنفع الاجتماعي."
ويحضر القمة أيضاً وفداً من القيادات الشبابية الكويتية يقوم في جولة بالدولة حالياً لزيارة عدداً من المؤسسات الإعلامية الرائدة، والمعالم الهامة في دولة الإمارات العربية المتحدة برفقة 25 شاباً إماراتياً من وزارة الخارجية ومؤسسة الإمارات لتبادل الخبرات في هذا المجال.

التعليقات