عادل مراد يستقبل اعضاء مؤتمر مناهضة التغيير الديمغرافي لمناطق المسيحيين في العراق

رام الله - دنيا الوطن

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اليوم  الثلاثاء 12/11/2013 في مبنى المجلس المركزي بمحافظة السليمانية بحضور عضو  اللجنة القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني سامان كرمياني وعدد من اعضاء
المجلس المركزي، وفدا عن مؤتمر اصدقاء برطلة لمناهضة التغيير الديمغرافي  لمناطق المسيحيين في العراق، والذي ضم كل من الدكتور كاظم حبيب، والقاضي  زهير كاظم عبود، والدكتور صادق اطيمش، والمهندس الاستشاري نهاد القاضي.

وقدم كاظم حبيب رئيس وفد اللجنة التحضيرية العليا لعقد المؤتمر الاول  لاصدقاء برطلة في العراق، في مستهل اللقاء نبذة عن هدف زيارة الوفد الى  اقليم كردستان والاسباب التي دفعت هذا الشخصيات الى تبني الدفاع عن  المسيحيين والتصدي لتهجيرهم المنظم من العراق.

وقال ان الوفد يزور اقليم كردستان ومحافظة السليمانية وسيجري لقاءات مع  شخصيات سياسية وحزبية لتسليط الضوء على وجود محاولات ممنهجة لتهجير المكون  المسيحي من مناطقهم الاصلية في العراق، والدور الذي يمكن لاقليم كردستان ان  يضطلع به لمنع هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد نسيج المجتمع العراقي.

واشار حبيب الى ان اللجنة تلقت مناشدات من العديد من مناطق تجمع المسيحيين  واطلعت عن قرب على الممارسات المجحفة بحقهم، مشيرا الى استمرار هجرة المكون  المسيحي من مناطق سكناهم الاصلية في عدد من محافظات العراق، وخصوصا في
محافظة الموصل واطرافها التي اكد تعرض المسيحيين الاصلاء في منطقة برطلة  لعمليات تهجير قصري وتجاوزات خطيرة على اراضيهم وممتلكاتهم.

مناشدا جميع المنظمات الدولية والعراقية والمعنيين الى تدارك الشرخ الكبير  في وحدة المجتمع العراقي نتيجة لتعرض مكون اصيل منه الى ممارسات غير  انسانية تهدد وجودهم.

معلنا التحضير لعقد مؤتمرهم الاول لاصدقاء برطلة في العراق، بهدف التصدي  لعمليات التغيير الديمغرافي لمناطق المسيحيين والتجاوزات على ممتلكاتهم في العراق،على مدار يومين في محافظة اربيل ومدينة برطلة في ( 23- 24/11/2013)
بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الاوربي وممثلية الامم المتحدة في العراق ومجلس السلم العالمي في السويد، مشيرا الى ان من اهم النقاط التي سيبحثها المؤتمرون، منع الهجرة المستمرة للمسيحيين من العراق وتهيأة ارضية مناسبة لعودة المهجرين وايقاف التجاوزات الحاصلة على ممتلكاتهم ومنع التغيير
الديمغرافي الممنهج من قبل بعض الجهات على المناطق ذات الغالبية المسيحية.

من جهته عبر سكرتير المجلس المركزي عادل مراد عن استيائه للتجاوزات  المتكررة على ممتلكات ومناطق المكون المسيحي، مؤكدا دعم الاتحاد الوطني  الكردستاني لمختلف الجهود التي تبذل لاعادة حقوق المسيحيين والتصدي لعلميات  تهجيريهم.

مبينا ان شرائح مختلفة من المجتمع العراقي عانت في زمن الانظمة الدكتاتورية  السابقة من عمليات تهجير وترحيل قصرية، ولايمكن السماح بتكرار هذه السياسات  الشوفينية في العراق الديمقراطي الفيدرالي الجديد، داعيا مختلف الجهات
المعنية في حكومتي الاقليم والمركز والاحزاب والتيارات والمنظمات الانسانية  المحلية والدولية، الى مساندة جهود مؤتمر اصدقاء برطلة وتقديم الدعم  الامكانات اللازمة لهم لانجاح مساعيهم، النبيلة الهادفة الى الحفاظ على  وحدة المجتمع العراقي ومنع التجاوزات ضد المسيحيين ومختلف المكونات الاصلية
الاخرى في كافة انحاء العراق.

وفي سياق متصل عبر سكرتير المجلس المركزي عن استيائه من تجاوز الكتل  والكيانات السياسية على حقوق الاقليات في قانون الانتخابات الاخير وهضم  حقوق مئات الالاف من مكونات العراق الاصيلة، واخفاق كافة الكتل من تضمين  القانون كوتا للاقليات لضمان التمثيل الحقيقي للكرد الفيليين الذين تعرضوا
للابادة الجماعية على يد نظام صدام حسين المقبور,وكذلك للشبك والايزيدية،  مشيرا الى ان العراق بلد يعتز بمكوناته، ولايمكن لاية جهة تهميش اي من تلك  المكونات، لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية ضيقة.

التعليقات