العدل والتنمية تنتقد اتباع حكومة الببلاوى لسياسة التمييز فى بناء دور العبادة المسيحية
كتب زيدان القنائى
اصدرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بيانا انتقدت فيه ممارسة حكومة الدكتور حازم الببلاوى للتمييز ضد الاقباط داخل مصر ببناء دور العبادة حيث تم بناء مسجد رابعة العدوية ويتم ترميم و بناء مجلس مدينة ملوى وغالبية المنشات الحكومية التى تعرضت للتخريب عقب احداث 30 يونيو ولم يتم ترميم او بناء كنيسة واحدة على الرغم من تدمير وحرق ما يزيد عن 70 كنيسة خلال الاحداث بمختلف المحافظات المصرية
وانتقدت المنظمة اتباع الببلاوى لسياسات مبارك والاخوان فى التعامل مع الملف القبطى والنظر للاقباط كشعب من الدرجة الثانية وليس كمواطنين داخل مصر منتقدة المادة 219 بالدستور المصرى الجديد وغياب الاقباط والاقليات عن التمثيل الكاف والعادل داخل الدستور معتبرة ان تلك المادة مادة عنصرية تكرس للدولة العنصرية مما سيؤدى لاسقاط الدستور الجديد
ووجه عضو المكتب الاستشارى للمنظمة القيادى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية الدعوة لكل الاقباط داخل مصر وخارجها الى استكمال الثورة المصرية بثورة تطهير ثالثة والمشاركة مع شباب الثورة بمختلف الميادين لتطهير البلاد من بقايا نظام مبارك والاخوان والنخب السياسية التى تتاجر بملف الاقباط وتصدرهم ككبش فداء والانتقال الى الدولة المدنية الحديثة لتكريس مفاهيم المواطنة وحقوق الانسان
واتهم نادى عاطف رئيس المنظمة الحكومات المصرية والامن الوطنى ونظام مبارك بتكريس التمييز العنصرى ضد الاقباط
داخل مصر وهو ما فعله المجلس العسكرى عندما استعان بالتيارات الاسلامية للاعتداء على الكنائس ودور العبادة المسيحية
مؤكدا ان الاقباط والاقليات لن يحصلوا على كافة حقوقهم كمواطنين الا بنجاح الثورة المصرية واستكمال اهدافها الرامية الى بناء دولة مد نية حديثة وتحقيق العدالة والمساواة بين كل المواطنين بالدولة المصرية .
اصدرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بيانا انتقدت فيه ممارسة حكومة الدكتور حازم الببلاوى للتمييز ضد الاقباط داخل مصر ببناء دور العبادة حيث تم بناء مسجد رابعة العدوية ويتم ترميم و بناء مجلس مدينة ملوى وغالبية المنشات الحكومية التى تعرضت للتخريب عقب احداث 30 يونيو ولم يتم ترميم او بناء كنيسة واحدة على الرغم من تدمير وحرق ما يزيد عن 70 كنيسة خلال الاحداث بمختلف المحافظات المصرية
وانتقدت المنظمة اتباع الببلاوى لسياسات مبارك والاخوان فى التعامل مع الملف القبطى والنظر للاقباط كشعب من الدرجة الثانية وليس كمواطنين داخل مصر منتقدة المادة 219 بالدستور المصرى الجديد وغياب الاقباط والاقليات عن التمثيل الكاف والعادل داخل الدستور معتبرة ان تلك المادة مادة عنصرية تكرس للدولة العنصرية مما سيؤدى لاسقاط الدستور الجديد
ووجه عضو المكتب الاستشارى للمنظمة القيادى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية الدعوة لكل الاقباط داخل مصر وخارجها الى استكمال الثورة المصرية بثورة تطهير ثالثة والمشاركة مع شباب الثورة بمختلف الميادين لتطهير البلاد من بقايا نظام مبارك والاخوان والنخب السياسية التى تتاجر بملف الاقباط وتصدرهم ككبش فداء والانتقال الى الدولة المدنية الحديثة لتكريس مفاهيم المواطنة وحقوق الانسان
واتهم نادى عاطف رئيس المنظمة الحكومات المصرية والامن الوطنى ونظام مبارك بتكريس التمييز العنصرى ضد الاقباط
داخل مصر وهو ما فعله المجلس العسكرى عندما استعان بالتيارات الاسلامية للاعتداء على الكنائس ودور العبادة المسيحية
مؤكدا ان الاقباط والاقليات لن يحصلوا على كافة حقوقهم كمواطنين الا بنجاح الثورة المصرية واستكمال اهدافها الرامية الى بناء دولة مد نية حديثة وتحقيق العدالة والمساواة بين كل المواطنين بالدولة المصرية .

التعليقات