المحامي :معين عطا الله ابو غالي يتقدم لصحيفة دنيا الوطن بعظيم الشكر والتقدير
رام الله - دنيا الوطن
يتقدم المحامي / معين عطا الله ابوغالي ، إلى كافة الطواقم العاملة بصحيفة دنيا الوطن بدايةً من إدارتها الرائدة وخاصة رئيس التحرير الأستاذ الكبير : أبو محمد عيسى ونهايةً بموظفيها الكرام وكادرها الإعلامي ، ولكل من ساهم في إعداد التقرير الصحفي عن والدي الحاج : ابو سلمان عطا الله صاحب مصنع الفخار التراثي الأصيل تحت اسم ( الفخار الفلسطيني من التراث إلى مهنة في طريقها للاندثار)
موضحا ان والده (70 عاماً) لم يكن يتخيل أن يهدم فاخورته التراثية بيديه والتي ورثه عن أجداده لمدة تفوق ميلاده وميلاد أجداده، قضت فيها الفاخورة شامخة بعطائها وتراثيتها، تحافظ على ما تبقى من معالم تراثية اندثرت لعوامل داخلية وأخرى خارجية مفتعلة هدفها طمس ما تبقى من التراث الفلسطيني.
والتي ناشد فيها بقيمتها وبتراثيتها وبكل من أحبوها وعشقوا دفئها أن لا تهدم وان لا تطمس، ولكن بدون جدوى ، فاضطر إلى هدمها بيديه ، ولكن بعنفوانه وصلابته وقدرته على الصمود أبى إلا أن يفتح مصنعا جديدا ولكن للأسف بالقرب من الحدود الإسرائيلية ليواجه الاحتلال بعنفوانه وصموده ويبدأ من جديد رحلة التحديات ليحيي التراث الفلسطيني الذي لم يستعد أي شخص أو أية جهة ذات علاقة أن تساعده لبناء وإحياء الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
حيث أكد الأستاذ / أبو غالي شكره الجزيل لصحيفة دنيا الوطن والتي تعتبر إحدى المنارات الفلسطينية التي يجب أن نفتخر بها و التي دخلت الصحيفة الخارطة الالكترونية العالمية كأول موقع عربي أكثر تصفحا والذي يعد انتصارا لدولة فلسطين وانجاز وطني هام والتي نجحت الصحيفة بتجسيد روح الوحدة الوطنية على موقعها ولا تفرق بين فصيل و فصيل أو حزب أو آخر او بين حكومة وأخرى ، من خلال قدرة القائمين على الصحيفة بتخطي كل العقبات والتحديات التي تواجه أي عمل ناجح وبارز.
لذا نأمل من الله عز وجل ان يوفق صحيفة دنيا الوطن لما هو خير ولما له مصلحة للشعب الفلسطيني وان تحافظ في رسالتها الاعلاميه على حياديتها واستقلاليتها وان تكون متسعا للجميع من مختلف الآراء والاتجاهات وان تتربع دائما و أبداً على عرش مملكة الصحافة الالكترونية.
يتقدم المحامي / معين عطا الله ابوغالي ، إلى كافة الطواقم العاملة بصحيفة دنيا الوطن بدايةً من إدارتها الرائدة وخاصة رئيس التحرير الأستاذ الكبير : أبو محمد عيسى ونهايةً بموظفيها الكرام وكادرها الإعلامي ، ولكل من ساهم في إعداد التقرير الصحفي عن والدي الحاج : ابو سلمان عطا الله صاحب مصنع الفخار التراثي الأصيل تحت اسم ( الفخار الفلسطيني من التراث إلى مهنة في طريقها للاندثار)
موضحا ان والده (70 عاماً) لم يكن يتخيل أن يهدم فاخورته التراثية بيديه والتي ورثه عن أجداده لمدة تفوق ميلاده وميلاد أجداده، قضت فيها الفاخورة شامخة بعطائها وتراثيتها، تحافظ على ما تبقى من معالم تراثية اندثرت لعوامل داخلية وأخرى خارجية مفتعلة هدفها طمس ما تبقى من التراث الفلسطيني.
والتي ناشد فيها بقيمتها وبتراثيتها وبكل من أحبوها وعشقوا دفئها أن لا تهدم وان لا تطمس، ولكن بدون جدوى ، فاضطر إلى هدمها بيديه ، ولكن بعنفوانه وصلابته وقدرته على الصمود أبى إلا أن يفتح مصنعا جديدا ولكن للأسف بالقرب من الحدود الإسرائيلية ليواجه الاحتلال بعنفوانه وصموده ويبدأ من جديد رحلة التحديات ليحيي التراث الفلسطيني الذي لم يستعد أي شخص أو أية جهة ذات علاقة أن تساعده لبناء وإحياء الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
حيث أكد الأستاذ / أبو غالي شكره الجزيل لصحيفة دنيا الوطن والتي تعتبر إحدى المنارات الفلسطينية التي يجب أن نفتخر بها و التي دخلت الصحيفة الخارطة الالكترونية العالمية كأول موقع عربي أكثر تصفحا والذي يعد انتصارا لدولة فلسطين وانجاز وطني هام والتي نجحت الصحيفة بتجسيد روح الوحدة الوطنية على موقعها ولا تفرق بين فصيل و فصيل أو حزب أو آخر او بين حكومة وأخرى ، من خلال قدرة القائمين على الصحيفة بتخطي كل العقبات والتحديات التي تواجه أي عمل ناجح وبارز.
لذا نأمل من الله عز وجل ان يوفق صحيفة دنيا الوطن لما هو خير ولما له مصلحة للشعب الفلسطيني وان تحافظ في رسالتها الاعلاميه على حياديتها واستقلاليتها وان تكون متسعا للجميع من مختلف الآراء والاتجاهات وان تتربع دائما و أبداً على عرش مملكة الصحافة الالكترونية.

التعليقات