قناة المنار تستثني اجانب من لائحة قتلى الأجانب في سوريا وتقارير أوروبية تشير الى سقوط اجانب مولودين في دمشق
رام الله - دنيا الوطن
استعرضت قناة المنار التلفزيونية الناطقة باسم حزب الله حصيلة القتلى العرب ومن جنسيات أخرى في صفوف المعارضة السورية ضد نظام بشار الأسد، وتحدثت عن مختلف الجنسيات باستثناء الأجانب المولودين في دمشق. ويوجد قتلى أجانب من مواليد دمشق ولكنهم يحملون جنسيات أخرى .
وجمعت قناة المنار المعطيات الكاملة حتى الآن في لائحة تضم أكثر من ستة آلاف ، بينما هناك مواقع مرتبطة بالنظام السوري تقدم بشكل دوري أسماء وجنسيات المقاتلين العرب في صفوف الجيش السوري والحر وجبهة النصرة.
وتبرز قناة المنار أن الحصيلة المؤقتة والقائمة على وجود أوراق هوية مع القتلى تؤكد سقوط 6113 ينتمون الى 82 جنسية، وهذا الرقم يشكل أكثر من 7% من ضحايا الحرب السورية التي تجاوز 93 ألف حتى نهاية الشهر الماضي وفق تقرير الأمم المتحدة الصادر الجمعة الماضية.
ويأتي في الصدارة السعوديون ب729 ثم الإيرانيين المنشقين والمنتميين الى “مجاهدي خلق ب 640 وفي المركز الثالث المصريين ب 489 ثم الليبيين ب 263 إضافة الى 53 من الجزائريين و50 التونسيين ثم سبعة من الموريتانيين. وتصدر السعوديين للائحة يبقى بالأمر العادي جدا بحكم العداء بين الوهابية والشعية، كما تصدروا المقاتلين الأجانب في أفغانستان إبان الغزو السوفياتي ولاحقا مع حركة الطالبان لاسيما بعد ظهور تنظيم القاعدة.
والمثير هو غياب الأجانب المولودين في دمشق عن هذه لائحة قناة المنار، علما أن الحكومة السورية كانت قد تحدثت في السابق عن مقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية أخرى عاشوا على أراضيها.
وتفيد معطيات الواقع أن الأجانب المولودين في دمشق الذين توجهوا الى سوريا مؤخرآ يحملون جنسيات أوروبية أو أوراق ثبوتية مزيفة.
وكانت جريدة الباييس، قد نشرت في يونيو 2012 نقلا عن مصادر أمنية اسبانية، مقتل الإندونيسي سامر محمد داوود وهو إندونيسي من مواليد دمشق في المواجهات التي تجري في سوريا، وتحدث لاحقا عن سقوط أمهز أدم زاد الإيراني المولود بدمشق و رؤفائيل ليلام الدنماراكي المولود فيها ايضآ.
في الوقت ذاته، هناك يمكن التشكيك في صحة الجنسيات الواردة في لاحئة قناة المنار بحكم أن المقاتلين يتبنون جنسيات أخرى. وكان القتلى المذكورين الثلاث يتبنون جنسيات مختلفة لتفادي المراقبة والرصد من مخابرات بلادهم، وكان مقاتلون آخرون يقومون بالأمر نفسه.
تقارير الأستخبارات الأوروبية تشير الى ان معظم الأجانب المولودين بدمشق يقاتلون تحت جناحين سريين أحدهم يدعى سرايا فاطمة ( شيعة ) تموله شخصيات بحرينية شيعيه
وأخرى سرايا الشام ( سنه ) تضم كلا الجناحين أجانب مولودين بالعاصمة السورية دمشق .
وأفادت تقارير الأستخبارات الفرنسية ان احد أهم القتلى الأجانب غموضآ كانا الإندونيسي سامر محمد داوود ,و رؤفائيل ليلام الدنماراكي وكلاهما من مواليد دمشق غادروها وعادوا بجوازت سفر مزورة .!
وتابعت تقارير استخباراتية ان القتيلين متورطين سابقآ في تمويل وتهريب مواد الى جماعات مسلحة مزوجة سنية - شيعية . في اسيا واروبا .
مصادر دبلوماسية أشارت الى تخوف الدول الأروبية من وجود شبكات مماثلة وأيدي ممولة مستمرة في بيع وتزويد النظام السوري ومواليه والمعارضة في آن واحد الأسلحة والوثائق المزورة والمعلومات .
استعرضت قناة المنار التلفزيونية الناطقة باسم حزب الله حصيلة القتلى العرب ومن جنسيات أخرى في صفوف المعارضة السورية ضد نظام بشار الأسد، وتحدثت عن مختلف الجنسيات باستثناء الأجانب المولودين في دمشق. ويوجد قتلى أجانب من مواليد دمشق ولكنهم يحملون جنسيات أخرى .
وجمعت قناة المنار المعطيات الكاملة حتى الآن في لائحة تضم أكثر من ستة آلاف ، بينما هناك مواقع مرتبطة بالنظام السوري تقدم بشكل دوري أسماء وجنسيات المقاتلين العرب في صفوف الجيش السوري والحر وجبهة النصرة.
وتبرز قناة المنار أن الحصيلة المؤقتة والقائمة على وجود أوراق هوية مع القتلى تؤكد سقوط 6113 ينتمون الى 82 جنسية، وهذا الرقم يشكل أكثر من 7% من ضحايا الحرب السورية التي تجاوز 93 ألف حتى نهاية الشهر الماضي وفق تقرير الأمم المتحدة الصادر الجمعة الماضية.
ويأتي في الصدارة السعوديون ب729 ثم الإيرانيين المنشقين والمنتميين الى “مجاهدي خلق ب 640 وفي المركز الثالث المصريين ب 489 ثم الليبيين ب 263 إضافة الى 53 من الجزائريين و50 التونسيين ثم سبعة من الموريتانيين. وتصدر السعوديين للائحة يبقى بالأمر العادي جدا بحكم العداء بين الوهابية والشعية، كما تصدروا المقاتلين الأجانب في أفغانستان إبان الغزو السوفياتي ولاحقا مع حركة الطالبان لاسيما بعد ظهور تنظيم القاعدة.
والمثير هو غياب الأجانب المولودين في دمشق عن هذه لائحة قناة المنار، علما أن الحكومة السورية كانت قد تحدثت في السابق عن مقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية أخرى عاشوا على أراضيها.
وتفيد معطيات الواقع أن الأجانب المولودين في دمشق الذين توجهوا الى سوريا مؤخرآ يحملون جنسيات أوروبية أو أوراق ثبوتية مزيفة.
وكانت جريدة الباييس، قد نشرت في يونيو 2012 نقلا عن مصادر أمنية اسبانية، مقتل الإندونيسي سامر محمد داوود وهو إندونيسي من مواليد دمشق في المواجهات التي تجري في سوريا، وتحدث لاحقا عن سقوط أمهز أدم زاد الإيراني المولود بدمشق و رؤفائيل ليلام الدنماراكي المولود فيها ايضآ.
في الوقت ذاته، هناك يمكن التشكيك في صحة الجنسيات الواردة في لاحئة قناة المنار بحكم أن المقاتلين يتبنون جنسيات أخرى. وكان القتلى المذكورين الثلاث يتبنون جنسيات مختلفة لتفادي المراقبة والرصد من مخابرات بلادهم، وكان مقاتلون آخرون يقومون بالأمر نفسه.
تقارير الأستخبارات الأوروبية تشير الى ان معظم الأجانب المولودين بدمشق يقاتلون تحت جناحين سريين أحدهم يدعى سرايا فاطمة ( شيعة ) تموله شخصيات بحرينية شيعيه
وأخرى سرايا الشام ( سنه ) تضم كلا الجناحين أجانب مولودين بالعاصمة السورية دمشق .
وأفادت تقارير الأستخبارات الفرنسية ان احد أهم القتلى الأجانب غموضآ كانا الإندونيسي سامر محمد داوود ,و رؤفائيل ليلام الدنماراكي وكلاهما من مواليد دمشق غادروها وعادوا بجوازت سفر مزورة .!
وتابعت تقارير استخباراتية ان القتيلين متورطين سابقآ في تمويل وتهريب مواد الى جماعات مسلحة مزوجة سنية - شيعية . في اسيا واروبا .
مصادر دبلوماسية أشارت الى تخوف الدول الأروبية من وجود شبكات مماثلة وأيدي ممولة مستمرة في بيع وتزويد النظام السوري ومواليه والمعارضة في آن واحد الأسلحة والوثائق المزورة والمعلومات .

التعليقات