لأول مرة في فلسطين إطلاق "نادي مناظرات فلسطين"
غزة - دنيا الوطن
انطلقت يوم الخميس الموافق 7/11/2013 فعاليات نادي "مناظرات فلسطين" بإحتضان من شركة سوت للإستشارات والتدريب
حيث تم عقد اللقاء الأول في القاعة التدريبية التابعة للشركة بقيادة الأستاذ/ سليمان اللوح، حاصل على درجة الدكتوراه الفخرية في علم الفيزياء، شارك "بمناظرات قطر" للعام 2013 ممثلا عن دولة فلسطين في المسابقة التي عقدت في دولة قطر الشقيق.
أهداف نادي مناظرات فلسطين:
1- نشر ثقافة المناظرات داخل فلسطين.
2- ترسيخ قواعد الحوار المجتمعي داخل المجتمع الفلسطيني.
3- بناء وتأسيس أطر سليمة للوحدة الوطنية في الشق الفلسطيني.
4- دعم اللغة العربية وإرساء قواعدها وأصولها اللغوية.
5- بناء جيل واعد قادر على بناء حديثه بما ينفع الناس.
6- إقامة البطولات المحلية والدولية مستقبلا في فن المناظرة بأكثر من لغة عالمية.
7- المشاركة في البطولات الدولية المنعقدة في مهارات المناظرة حول العالم.
جاءت فكرة تأسيس نادي المناظرات في غزة وإرفاقه باسم مناظرات فلسطين من إجتماع فكرتين، الأولى كانت للأستاذ محمود الغفري في تأسيس ثقافة واسعة للحوار في قطاع غزة التي كان يسعى لها في سنوات العمل التي قضاها في مجال عمله ومجالات العمل التطوعي وخدمة المجتمع
والتقت هذه الفكرة بمناداة سليمان اللوح لفكرة تأسيس ثقافة المناظرات لحل مشاكل المجتمع الغزي والفلسطيني بشكل عام وبدايته العمل على نشر الثقافة داخل جامعته أولا جامعة فلسطين وتلقيها قبولًا عاليًا، في الوقت نفسه وضع الأستاذ محمود الغفري دورة لتدريب مهارات المناظرات من جانب خبرته الحيوية في هذا المجال، ووجد بالإقبال المجتمعي العالي على هذا الفن، ومن خلال جلسة عصف ذهني تم إقرار تأسيس النادي وإطلاق نشاطه بهدف خدمة المجتمع الفلسطيني في هذا التدريب والحصول على أكبر نفع للمجتمع.
تم خلال اللقاء التعريف بعلم المناظرات وأهميته وفوائده وكيف له أن يدعم في تحسين النظام التعليمي في مدارسنا وجامعاتنا.
وأشار السيد سليمان أن المناظرات علم قديم جديد إهتم به العرب، وحديثا تجربة مناظرات قطر الحية التي لها فضل في نشر هذا العلم عربيا وهو علم متميز يثري ثقافة الحوار ويؤسس لحلول قوية ومتينة في فض النزاعات والخلافات.
وأشاد الأستاذ/ محمود الغفري، المدير التنفيذي لشركة سوت للإستشارات والتدريب بالمناظرات كعلم ومهارة، حيث قال أن المناظرات أصبحت متطلب وضرورة حياتية في ظل المتغيرات المتسارعة.
كما وأكد السيد الغفري أن المجتمع بحاجة علم ومهارة المناظرات كأدوات لتعزيز ثقافة الحوار المجتمعي.
انطلقت يوم الخميس الموافق 7/11/2013 فعاليات نادي "مناظرات فلسطين" بإحتضان من شركة سوت للإستشارات والتدريب
حيث تم عقد اللقاء الأول في القاعة التدريبية التابعة للشركة بقيادة الأستاذ/ سليمان اللوح، حاصل على درجة الدكتوراه الفخرية في علم الفيزياء، شارك "بمناظرات قطر" للعام 2013 ممثلا عن دولة فلسطين في المسابقة التي عقدت في دولة قطر الشقيق.
أهداف نادي مناظرات فلسطين:
1- نشر ثقافة المناظرات داخل فلسطين.
2- ترسيخ قواعد الحوار المجتمعي داخل المجتمع الفلسطيني.
3- بناء وتأسيس أطر سليمة للوحدة الوطنية في الشق الفلسطيني.
4- دعم اللغة العربية وإرساء قواعدها وأصولها اللغوية.
5- بناء جيل واعد قادر على بناء حديثه بما ينفع الناس.
6- إقامة البطولات المحلية والدولية مستقبلا في فن المناظرة بأكثر من لغة عالمية.
7- المشاركة في البطولات الدولية المنعقدة في مهارات المناظرة حول العالم.
جاءت فكرة تأسيس نادي المناظرات في غزة وإرفاقه باسم مناظرات فلسطين من إجتماع فكرتين، الأولى كانت للأستاذ محمود الغفري في تأسيس ثقافة واسعة للحوار في قطاع غزة التي كان يسعى لها في سنوات العمل التي قضاها في مجال عمله ومجالات العمل التطوعي وخدمة المجتمع
والتقت هذه الفكرة بمناداة سليمان اللوح لفكرة تأسيس ثقافة المناظرات لحل مشاكل المجتمع الغزي والفلسطيني بشكل عام وبدايته العمل على نشر الثقافة داخل جامعته أولا جامعة فلسطين وتلقيها قبولًا عاليًا، في الوقت نفسه وضع الأستاذ محمود الغفري دورة لتدريب مهارات المناظرات من جانب خبرته الحيوية في هذا المجال، ووجد بالإقبال المجتمعي العالي على هذا الفن، ومن خلال جلسة عصف ذهني تم إقرار تأسيس النادي وإطلاق نشاطه بهدف خدمة المجتمع الفلسطيني في هذا التدريب والحصول على أكبر نفع للمجتمع.
تم خلال اللقاء التعريف بعلم المناظرات وأهميته وفوائده وكيف له أن يدعم في تحسين النظام التعليمي في مدارسنا وجامعاتنا.
وأشار السيد سليمان أن المناظرات علم قديم جديد إهتم به العرب، وحديثا تجربة مناظرات قطر الحية التي لها فضل في نشر هذا العلم عربيا وهو علم متميز يثري ثقافة الحوار ويؤسس لحلول قوية ومتينة في فض النزاعات والخلافات.
وأشاد الأستاذ/ محمود الغفري، المدير التنفيذي لشركة سوت للإستشارات والتدريب بالمناظرات كعلم ومهارة، حيث قال أن المناظرات أصبحت متطلب وضرورة حياتية في ظل المتغيرات المتسارعة.
كما وأكد السيد الغفري أن المجتمع بحاجة علم ومهارة المناظرات كأدوات لتعزيز ثقافة الحوار المجتمعي.

التعليقات