وزارة الثقافة تنظم سلسلة من الفعاليات الثقافية في أسبوع الشباب الوطني الفلسطيني
طولكرم - دنيا الوطن
ضمن فعاليات أسبوع الشباب الوطني الفلسطيني والذكرى التاسعة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار "، نظمت وزارة الثقافة في محافطة طولكرم، وتحت رعاية عطوفة محافظ محافظة طولكرم واللجنة العليا لأسبوع الشباب الوطني، سلسلةً من الفعاليات والنشاطات الهادفة لتعميق الانتماء الوطني وربط المواطن بمسيرة شعبه النضالية وبحقوقه الوطنية، تحت شعار " الحرية لأسرى الحرية ".
وقالت ميسون زريقي منسقة اللجنة العليا لفعاليات الأسبوع الوطني للشباب، أن الفعاليات قد انطلقت يوم أمس، بمهرجان جماهيري إحياءً للذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات، أقامته حركة فتح إقليم طولكرم، واللجنة الوطنية لإحياء فعاليات أسبوع الشباب الفلسطيني والمحافظة، في جامعة فلسطين التقنية 'خضوري'، فيما سيشهد اليوم الثاني أنشطةً ثقافيةً مرتبطة بالتاريخ والحاضر وآفاق المستقبل ستنفذها وزارة الثقافة من خلال المجلس الاستشاري الثقافي وأدباء وشعراء ومثقفي المحافظة، في حين سيركز اليوم الثالث على العمل التطوعي، خاصة في مناطق التماس مع الاحتلال، والمناطق المهددة بالاستيلاء على أراضيها لصالح المستوطنات وجدار الضم والتوسع العنصري، والأغوار، وزيارة أسر الأسرى والشهداء، ورسم جداريات في أنحاء المحافظة.
وأكد عبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، على الأهمية الكبرى لفعاليات أسبوع الشباب الوطني على الصعيد الوطني وتأثيرها الفاعل لقضيتنا الفلسطينية المتمثلة بوحدة شعبنا وعظمته وقضية الأسرى واللاجئين.
وأضاف: إن هذا الأسبوع الوطني الذي يتزامن مع ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات وذكرى إعلان الاستقلال، يأتي للتأكيد على أن الشعب الفلسطيني بشبابه وشيوخه، مصمم على انتزاع حقوقه الوطنية المتمثلة بالحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني، وإن الشعب الفلسطيني متمسك بالثوابت الوطنية التي استشهد في سبيلها الآلاف، وفي مقدمتهم ياسر عرفات.
وأضاف: أن الجميع لا يستذكرون أبا عمار فقط في هذا التاريخ وإنما هو يعيش في قلب وعقل كل مواطن فلسطيني سواء داخل الوطن أو خارجه فهو خالد في كل المناسبات وها هو الرئيس أبو مازن يحمل راية الشهيد أبو عمار متمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
وتنوعت هذه الفعاليات والأنشطة التي نفذها أعضاء المجلس الاستشاري الثقافي والشعراء والأدباء والمفكرين: د. نصوح بدران، محمد داوود، مها حنون، خالد الزبدة، د. عبد الرحمن خضر، المؤرخ نعمان شحرور، أديب رفيق محمود، على مواضيع مختلفة في الشعر والأدب والثقافة الوطنية والتراث وارتباطه بالأرض والهوية، والحديث عن الشهيد الراحل ياسر عرفات، وقد نفذت بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم وبمشاركة المواهب الشابة من طلاب وطالبات المدارس في: مدرسة بنات العدوية الثانوية، ذكور إحسان سمارة، بنات زنوبيا، بنات عمر بن عبد العزيز، بنات الخواجا، ذكور بلعا الثانوية، وبنات عنبتا الثانوية.
وأكد المتحدثون في هذه اللقاءات على ضرورة إقامة هذه الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالأجندة الوطنية ليبقى النشيء الفلسطيني طالبات وطلاب ومن مختلف المراحل على اتصال ومعرفة بتاريخ الشعب الفلسطيني وثورته المجيدة والعظام الذي استشهدوا من أجلهم ومن أجل فلسطين، وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات، مفجر الثورة ومطلق الرصاصة الأولى، لذا كان واجباً علينا على مواصلة مسيرة الكفاح والنضال الوطني ومسيرة من سبقونا من الشهداء والجرحى والأسرى ليرفع العلم الفلسطيني فوق مآذن ومساجد القدس الشريف عاصمة الدولة المستقلة.
كما تم التشديد على أهمية التمسك بالهوية الوطنية والثقافية للشعب الفلسطيني من خلال العودة إلى التراث الذي يحيي فيه شعبنا ماضيه وحاضره ويجسد فيه ملامح مستقبله المشرق.
والإشادة بصمود الأسرى في سجون الاحتلال وهم يسجلون ملاحم الفداء والبطولة أمام سجانيهم، ويسطرون بمداد الشرف أروع القصص في تحديهم المستمر لإدارة مصلحة السجون دفاعاً عن كرامتهم وكرامة شعبهم.
كما تم الحديث عن دعم المنتوجات الوطنية والاقتصاد الفلسطيني ومقاطعة منتوجات المستوطنات.
ضمن فعاليات أسبوع الشباب الوطني الفلسطيني والذكرى التاسعة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار "، نظمت وزارة الثقافة في محافطة طولكرم، وتحت رعاية عطوفة محافظ محافظة طولكرم واللجنة العليا لأسبوع الشباب الوطني، سلسلةً من الفعاليات والنشاطات الهادفة لتعميق الانتماء الوطني وربط المواطن بمسيرة شعبه النضالية وبحقوقه الوطنية، تحت شعار " الحرية لأسرى الحرية ".
وقالت ميسون زريقي منسقة اللجنة العليا لفعاليات الأسبوع الوطني للشباب، أن الفعاليات قد انطلقت يوم أمس، بمهرجان جماهيري إحياءً للذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات، أقامته حركة فتح إقليم طولكرم، واللجنة الوطنية لإحياء فعاليات أسبوع الشباب الفلسطيني والمحافظة، في جامعة فلسطين التقنية 'خضوري'، فيما سيشهد اليوم الثاني أنشطةً ثقافيةً مرتبطة بالتاريخ والحاضر وآفاق المستقبل ستنفذها وزارة الثقافة من خلال المجلس الاستشاري الثقافي وأدباء وشعراء ومثقفي المحافظة، في حين سيركز اليوم الثالث على العمل التطوعي، خاصة في مناطق التماس مع الاحتلال، والمناطق المهددة بالاستيلاء على أراضيها لصالح المستوطنات وجدار الضم والتوسع العنصري، والأغوار، وزيارة أسر الأسرى والشهداء، ورسم جداريات في أنحاء المحافظة.
وأكد عبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، على الأهمية الكبرى لفعاليات أسبوع الشباب الوطني على الصعيد الوطني وتأثيرها الفاعل لقضيتنا الفلسطينية المتمثلة بوحدة شعبنا وعظمته وقضية الأسرى واللاجئين.
وأضاف: إن هذا الأسبوع الوطني الذي يتزامن مع ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات وذكرى إعلان الاستقلال، يأتي للتأكيد على أن الشعب الفلسطيني بشبابه وشيوخه، مصمم على انتزاع حقوقه الوطنية المتمثلة بالحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني، وإن الشعب الفلسطيني متمسك بالثوابت الوطنية التي استشهد في سبيلها الآلاف، وفي مقدمتهم ياسر عرفات.
وأضاف: أن الجميع لا يستذكرون أبا عمار فقط في هذا التاريخ وإنما هو يعيش في قلب وعقل كل مواطن فلسطيني سواء داخل الوطن أو خارجه فهو خالد في كل المناسبات وها هو الرئيس أبو مازن يحمل راية الشهيد أبو عمار متمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
وتنوعت هذه الفعاليات والأنشطة التي نفذها أعضاء المجلس الاستشاري الثقافي والشعراء والأدباء والمفكرين: د. نصوح بدران، محمد داوود، مها حنون، خالد الزبدة، د. عبد الرحمن خضر، المؤرخ نعمان شحرور، أديب رفيق محمود، على مواضيع مختلفة في الشعر والأدب والثقافة الوطنية والتراث وارتباطه بالأرض والهوية، والحديث عن الشهيد الراحل ياسر عرفات، وقد نفذت بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم وبمشاركة المواهب الشابة من طلاب وطالبات المدارس في: مدرسة بنات العدوية الثانوية، ذكور إحسان سمارة، بنات زنوبيا، بنات عمر بن عبد العزيز، بنات الخواجا، ذكور بلعا الثانوية، وبنات عنبتا الثانوية.
وأكد المتحدثون في هذه اللقاءات على ضرورة إقامة هذه الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالأجندة الوطنية ليبقى النشيء الفلسطيني طالبات وطلاب ومن مختلف المراحل على اتصال ومعرفة بتاريخ الشعب الفلسطيني وثورته المجيدة والعظام الذي استشهدوا من أجلهم ومن أجل فلسطين، وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات، مفجر الثورة ومطلق الرصاصة الأولى، لذا كان واجباً علينا على مواصلة مسيرة الكفاح والنضال الوطني ومسيرة من سبقونا من الشهداء والجرحى والأسرى ليرفع العلم الفلسطيني فوق مآذن ومساجد القدس الشريف عاصمة الدولة المستقلة.
كما تم التشديد على أهمية التمسك بالهوية الوطنية والثقافية للشعب الفلسطيني من خلال العودة إلى التراث الذي يحيي فيه شعبنا ماضيه وحاضره ويجسد فيه ملامح مستقبله المشرق.
والإشادة بصمود الأسرى في سجون الاحتلال وهم يسجلون ملاحم الفداء والبطولة أمام سجانيهم، ويسطرون بمداد الشرف أروع القصص في تحديهم المستمر لإدارة مصلحة السجون دفاعاً عن كرامتهم وكرامة شعبهم.
كما تم الحديث عن دعم المنتوجات الوطنية والاقتصاد الفلسطيني ومقاطعة منتوجات المستوطنات.

التعليقات