الفخار الفلسطيني من التراث إلى مهنة في طريقها للإندثار

الفخار الفلسطيني من التراث إلى مهنة في طريقها للإندثار
دير البلح - دنيا الوطن – أنغام سلمان  

الفخار تلك العجينة البسيطة التي تستخدم من الطين والقليل من الرمل بإضافة إلى الماء ليتم عجنها لتشكيلها وتحويلها الي قطعة فنية تستخدم اما في الحياة اليومية أو كإستخدام تراثي جمالي .

رغم قدم هذه العجينة وقلة إستخدامها في الوقت الحاضر لكن ما زال العمل عليها قائم وذلك  من خلال ما يقوم به المواطن سيد عطا الله

الذي ما زال متمسكا  بهذه المهنة والحرفة لأكثر من خمسة وعشرون عآما كعمل له  .

فخلال حديثه لدنيا الوطن اعتبر عطا الله أن هذه المهنة بأنها صديقة دربه لأنها لازمته منذ صغره فبدأ بالعمل مع والده وتعلم منه كيفيه التعامل مع الطين وصناعة العديد من الأشكال ومن المصنوعات المتنوعة التي يتم تشكيلها ما يسمي بالجرة ومصحان القهوة والزبادي والمزهريات بجميع أشكالها وألوانها .

وكل هذه المشغولات يتم وضعها في فرن الفخار الذي يعتمد علي درجة حرارة تزيد عن 900 درجة مئوية وذلك يستخدم لحرق العديد من المنتوجات لإعطائها لون أسود .

ولا ننسي الزير الذي استخدم منذ القديم  لحمل المياه والحفاظ علي درجة حرارتها .

فالفخار استخدم أيضا في عمل العديد من الديكورات التي يوضع بقالبها اضاءة لتعطي منظر جميل ويريح العين لمن ينظر اليها .

وأوضح عطا الله أن الإعتماد علي مثل هذه المنتوجات قليل جدا والبعض يعتبرها انها لا تلائمهم في حياتهم فهناك العديد من المواد البديلة والراقية المستخدمة بدلا من مادة الفخار مع اعتبارها مادة صحية وليست مادة كيميائة  .

عطا الله رغم صعوبة هذه المهنة إلا أن لديه عزيمة في مواصلة عمله ، وعن المشكلات التي يتعرض لها عديدة ومتنوعة مثل انقطاع التيار الكهربائي لأنه يعيق عمل العديد من الأجهزة  عدا عن ذلك يشتكي من عدم تعاون اي جهة رسيمة معه لأنه بحاجة الي عائد مادي ولايوجد أي دور لوزارة السياحة والأثار للتعامل مع مثل هذه المنتوجات التي تعتبر من ضمن التراث  الفلسطيني القديم .

وعن ما هو جديد في عالم الفخار أكد أنه في طريقه إلى صناعة حجر للبناء من الفخار ليتم إستخدامه  بشكل بديل وذلك بسسب قلة دخول مواد البناء الي قطاع غزة ، وأن هناك العديد من الأراضي الطينية موجودة في قطاع غزة موفرة المادة الخام والأولية لهذه الصناعة  .















التعليقات