حصول الطالبة رجاء محاميد على امتياز من أم الفحم في بحثها العلمي
الداخل - دنيا الوطن
حصلت الطالبة رجاء ظافر محاميد ابنة الـ17 سنة على علامة امتياز من لجنة الأبحاث، بعد ان قامت رجاء التي تدرس في مدرسة "خديجة بنت خويلد" الثانوية في ام الفحم بإنهاء بحثها الذي تحدث عن كيفية الكشف عن المعادن السامة في مياه الشرب والذي استغرق سنين من العمل المتواصل والمثمر
وفي لقاء خاص أجراه مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الطالبة رجاء قالت :الحديث هنا عن عمل متواصل استمر سنتين من البحث وإقامة العديد من التجارب بإرشاد مختصين ومرشدين .
طبعا دار حديث البحث عن ظاهرة المعادن الثقيلة السامة التي تحويها مياه الشرب، حيث اعتمدت بالأساس على نظريات الفيزياء الذرية، واجريت التجارب في المختبر العلمي في جامعة تل أبيب. وباختصار البحث ركز على كيفية إيجاد تلك المواد العضوية التي إذا أضيفت إلى ماء الشرب تقوم بالاتحاد مع المواد السامة لأزالتها من الماء وهكذا يصبح الماء صالح للشرب خاليا من المواد السامة
اليكم نص الحوار :
لو تصورنا انه لدينا حوض يحتوي على مياه باطنية صالحة للشرب وتبين أن هذه المياه تحتوي على مواد ومعادن سامه فهل يمكن الكشف عنها وإضافة المادة العضوية اللازمة للاتحاد بالمواد السامة والتخلص منها؟
رجاء محاميد: نعم ,لذلك جاءت مهمة البحث العلمي بتأسيس طرق للكشف عن المعادن المختلفة السامة في المياه وتأسيس طرق لإزالة هذه المعادن .
وتضيف رجاء: في نهاية المطاف حصلت على علامة امتياز كثمرة جهد وبحث دام سنتين متواصلتين لذلك أتقدم بالشكر الجزيل لكل من كان له يد في المساعدة لانجاز هذا البحث وإبصاره للنور .
لذلك أتوجه بالشكر الجزيل إلى والدي، والدتي, والإخوة والعائلة بأكملها والأصدقاء والجيران. وكذلك أتقدم بالشكر الجزيل للمربي محمد يوسف جبارين (أبو سامح) المسؤول عن مركز الأبحاث العلمية في ام الفحم الذي رافقني لمدة السنتين ولمركزة الأبحاث في مدرسة خديجة زهور محاميد، كما وأتقدم بالشكر للمرشدين في جامعة تل ابيب د.شارون جت – د.ناحوم والمشرف د.عاموس المن .
حصلت الطالبة رجاء ظافر محاميد ابنة الـ17 سنة على علامة امتياز من لجنة الأبحاث، بعد ان قامت رجاء التي تدرس في مدرسة "خديجة بنت خويلد" الثانوية في ام الفحم بإنهاء بحثها الذي تحدث عن كيفية الكشف عن المعادن السامة في مياه الشرب والذي استغرق سنين من العمل المتواصل والمثمر
وفي لقاء خاص أجراه مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الطالبة رجاء قالت :الحديث هنا عن عمل متواصل استمر سنتين من البحث وإقامة العديد من التجارب بإرشاد مختصين ومرشدين .
طبعا دار حديث البحث عن ظاهرة المعادن الثقيلة السامة التي تحويها مياه الشرب، حيث اعتمدت بالأساس على نظريات الفيزياء الذرية، واجريت التجارب في المختبر العلمي في جامعة تل أبيب. وباختصار البحث ركز على كيفية إيجاد تلك المواد العضوية التي إذا أضيفت إلى ماء الشرب تقوم بالاتحاد مع المواد السامة لأزالتها من الماء وهكذا يصبح الماء صالح للشرب خاليا من المواد السامة
اليكم نص الحوار :
لو تصورنا انه لدينا حوض يحتوي على مياه باطنية صالحة للشرب وتبين أن هذه المياه تحتوي على مواد ومعادن سامه فهل يمكن الكشف عنها وإضافة المادة العضوية اللازمة للاتحاد بالمواد السامة والتخلص منها؟
رجاء محاميد: نعم ,لذلك جاءت مهمة البحث العلمي بتأسيس طرق للكشف عن المعادن المختلفة السامة في المياه وتأسيس طرق لإزالة هذه المعادن .
وتضيف رجاء: في نهاية المطاف حصلت على علامة امتياز كثمرة جهد وبحث دام سنتين متواصلتين لذلك أتقدم بالشكر الجزيل لكل من كان له يد في المساعدة لانجاز هذا البحث وإبصاره للنور .
لذلك أتوجه بالشكر الجزيل إلى والدي، والدتي, والإخوة والعائلة بأكملها والأصدقاء والجيران. وكذلك أتقدم بالشكر الجزيل للمربي محمد يوسف جبارين (أبو سامح) المسؤول عن مركز الأبحاث العلمية في ام الفحم الذي رافقني لمدة السنتين ولمركزة الأبحاث في مدرسة خديجة زهور محاميد، كما وأتقدم بالشكر للمرشدين في جامعة تل ابيب د.شارون جت – د.ناحوم والمشرف د.عاموس المن .

التعليقات