سلة الغذاء الفلسطينية تتعرض لهجمات الخنازير
خاص بدنيا الوطن / المراسل حابس جبر
تجولت دنيا الوطن في المناطق المعروفة بسلة المحاصيل الفلسطينية والممتدة من الاغوار الجنوبية الى الاغوار الوسطي ووصولاً الى الاغوار الشمالية والتي تتبع ادارياً لثلاث محافظات هي محافظة اريحا ومحافظة نابلس ومحافظة طوباس .
من وقت لأخر تتعرض المزارع والمحاصيل في المناطق الزراعية في الثلاث محافظات لهجمات حيوانية تمثلت بقطعان كبرى من الخنازير ، زادت واتضحت ملامحها منذ ما يقارب العامين، وهذه الفترة من هذا العام هي الأكبر من حيث الضرر الزراعي وعدد الخنازير التي تضاعف عن السابق . من جانبه ارجح عدد من المواطنين أسباب انتشار الخنازير بشكل لافت في الاونة الأخيرة إلى جدار الضم و التوسع العنصري و المستوطنات و الطرق الالتفافية، أدت إلى انتشارها وحصرها في مساحات محدودة ، ومما هو جدير بالذكر ان جزء آخر من المواطنين أرجح في جولتنا هذه في الاغوار بأن زيادة عدد الخنازير يرجع في نشر هذه الاعداد من قبل المستوطنين و جيش الاحتلال .
حيث من الفينة للأُخرى تهاجم الخنازير أراضي المواطنين والمزارعين في الاغوار الجنوبية والوسطى والشمالية وتلحق خسائر فادحة بالمزروعات والمحاصيل وتهدم الجدران الاستنادية للحقول الزراعية .
حيث استشهد بعض المواطنين ان الخنازير تهاجم احيانا المزارعين خلال عملهم في حقولهم مما اضطر الكثير من المزارعين الى عدم زراعة اراضيهم بالمحاصيل الصيفية خشية اتلافها من قبل الخنازير المنتشرة .
ويقول المزارع ابو عواد خضر من قرية الجفتلك في الاغوار الجنوبية ، ذهب ليجني المحصول من أرضه ليفاجأ بالتهامها وتخريبها من قبل قطعان الخنازير البرية التي يطلقها المستوطنون صوب أراضي الفلسطينيين بشكل متعمد، سياسة خبيثة تعكس أطماع الاستيلاء على الأراضي وسرقتها.
ويتابع خضر إن الخنازير البرية تشكل خطرا واضحا على المحاصيل الزراعية في الاغوار خاصة في موسم الحصاد للمحاصيل الصيفية مثل القمح والحمص وغيرها فيأتي المزارعون لحصادها ويتفاجأون بتخريبها من الخنازير البرية.
سياسة إطلاق الخنازير البرية صوب المحاصيل وإن كانت مظلومةً إعلاميا إلا أنها تلحق خسائر فادحة بأراضي المواطنين في الاغوار .
ويقول المواطنين إن الخنازير البرية سياسة ذات أهداف يتبعها المستوطنون؛ فالهدف الأول هو تخريب الأراضي كي لا يستفيد منها المزارعون ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، والهدف الثاني هو الاعتداء الجسدي وإلحاق إصابات بالمزارعين، أما الثالث فهي محاولة لتخويف الناس وعدم التواصل مع أراضيهم.
لا يقتصر خطر قطعان الخنازير التي تطلقها سلطات الاحتلال والمستوطنون في أراضي الضفة الغربية على المزارعين وأصحاب الأراضي ، فالمركبات العمومية التي تسير ليلًا بين طرقات المحافظات الفلسطينية أصبحت فريسة للحوادث المرورية التي تتسبب بها تلك الخنازير وهي تحاول قطع الشوارع الرئيسة في الليل أثناء تنقلها .
المواطنون ينتظرون متابعة مديرية الارشاد التابعة لوزارة الزراعة لمساعدنهم في محاولة التخلص من هذه الآفة .
تجولت دنيا الوطن في المناطق المعروفة بسلة المحاصيل الفلسطينية والممتدة من الاغوار الجنوبية الى الاغوار الوسطي ووصولاً الى الاغوار الشمالية والتي تتبع ادارياً لثلاث محافظات هي محافظة اريحا ومحافظة نابلس ومحافظة طوباس .
من وقت لأخر تتعرض المزارع والمحاصيل في المناطق الزراعية في الثلاث محافظات لهجمات حيوانية تمثلت بقطعان كبرى من الخنازير ، زادت واتضحت ملامحها منذ ما يقارب العامين، وهذه الفترة من هذا العام هي الأكبر من حيث الضرر الزراعي وعدد الخنازير التي تضاعف عن السابق . من جانبه ارجح عدد من المواطنين أسباب انتشار الخنازير بشكل لافت في الاونة الأخيرة إلى جدار الضم و التوسع العنصري و المستوطنات و الطرق الالتفافية، أدت إلى انتشارها وحصرها في مساحات محدودة ، ومما هو جدير بالذكر ان جزء آخر من المواطنين أرجح في جولتنا هذه في الاغوار بأن زيادة عدد الخنازير يرجع في نشر هذه الاعداد من قبل المستوطنين و جيش الاحتلال .
حيث من الفينة للأُخرى تهاجم الخنازير أراضي المواطنين والمزارعين في الاغوار الجنوبية والوسطى والشمالية وتلحق خسائر فادحة بالمزروعات والمحاصيل وتهدم الجدران الاستنادية للحقول الزراعية .
حيث استشهد بعض المواطنين ان الخنازير تهاجم احيانا المزارعين خلال عملهم في حقولهم مما اضطر الكثير من المزارعين الى عدم زراعة اراضيهم بالمحاصيل الصيفية خشية اتلافها من قبل الخنازير المنتشرة .
ويقول المزارع ابو عواد خضر من قرية الجفتلك في الاغوار الجنوبية ، ذهب ليجني المحصول من أرضه ليفاجأ بالتهامها وتخريبها من قبل قطعان الخنازير البرية التي يطلقها المستوطنون صوب أراضي الفلسطينيين بشكل متعمد، سياسة خبيثة تعكس أطماع الاستيلاء على الأراضي وسرقتها.
ويتابع خضر إن الخنازير البرية تشكل خطرا واضحا على المحاصيل الزراعية في الاغوار خاصة في موسم الحصاد للمحاصيل الصيفية مثل القمح والحمص وغيرها فيأتي المزارعون لحصادها ويتفاجأون بتخريبها من الخنازير البرية.
سياسة إطلاق الخنازير البرية صوب المحاصيل وإن كانت مظلومةً إعلاميا إلا أنها تلحق خسائر فادحة بأراضي المواطنين في الاغوار .
ويقول المواطنين إن الخنازير البرية سياسة ذات أهداف يتبعها المستوطنون؛ فالهدف الأول هو تخريب الأراضي كي لا يستفيد منها المزارعون ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، والهدف الثاني هو الاعتداء الجسدي وإلحاق إصابات بالمزارعين، أما الثالث فهي محاولة لتخويف الناس وعدم التواصل مع أراضيهم.
لا يقتصر خطر قطعان الخنازير التي تطلقها سلطات الاحتلال والمستوطنون في أراضي الضفة الغربية على المزارعين وأصحاب الأراضي ، فالمركبات العمومية التي تسير ليلًا بين طرقات المحافظات الفلسطينية أصبحت فريسة للحوادث المرورية التي تتسبب بها تلك الخنازير وهي تحاول قطع الشوارع الرئيسة في الليل أثناء تنقلها .
المواطنون ينتظرون متابعة مديرية الارشاد التابعة لوزارة الزراعة لمساعدنهم في محاولة التخلص من هذه الآفة .

التعليقات