الفنان الفلسطيني رامي الجنة يدعو الى الوحدة الوطنية بمناسبة استشهاد الرمز ياسر عرفات
رام الله - دنيا الوطن - محمد الصفدي
بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات دعى الفنان الفلسطيني المتألق رامي الجنة شعبه الفلسطيني الى الحفاظ والعمل على الوحدة الوطنية الفلسطينية .
وقال تحل بنا هذه الذكرى التاريخية الخالدة ونحن الشعب الفلسطيني احوج ما نكون اكثر من اي وقت مضى الى العمل بوصايا ونواميس الرئيس الخالد ياسر عرفات التي جذرها في الواقع الفلسطيني وفي مقدمتها دعوته الدائمة بالحفاظ والعمل على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني والقومي والانساني حول القضية الفلسطينية , لان في وحدتها قوتنا وهى جسر العبور نحو تحرير ارضنا المحتلة وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف , وانهاء الاحتلال الاسرائيلي بكافة اشكاله العسكرية والاستيطانية وازالة جدار العزل العنصري.
تسعة أعوام مضت على استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات, هذا الاستشهاد الذي حمل في مضامينه أنصع صور البطولة والتضحية والفداء. فمنذ ولادته و حتى استشهاده، كأن فلسطين كانت على موعد مستمر معه ومع ذاتها، فقد حمل“ياسر” في مسيرة حياته كلها فلسطين وطنا وقضية, أملاً وهما , فخاض نضالا شرسا في فلسطين وأسس الثورة الفلسطينية المعاصرة وعاش من اجل شعبه وقضايا الحرية والاستقلال مقاوما للاحتلال بكل قوة معتبرا نهج الكفاح المسلح الوسيلة الوحيدة والحتمية لتحرير فلسطين رافعا شعار ثورة حتى النصر وماضيا بالثورة حتى النصر والعودة والتحرير فهو اكبر من كل المواقف والعبارات لأنه صنع التاريخ وكتب بدمه تاريخ شعبه عبر ملحمة أسطورية
في هذه الذكرى نؤكد على ثباتنا وصمودنا على أرضنا رغم الحصار الجائر, الذي فرضه علينا العدو الصهيوني, كما نؤكد للجميع تمسكنا بحقوقنا الوطنية المشروعة، حقنا في العودة, وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, كما نعاهد روح القائد الرمز وأرواح كل الشهداء أن نبقى أمناء أوفياء لرسالة الدم والفداء .
واكد الفنان رامي الجنة بأنه وابناء شعبه الفلسطيني المقيمين في اوروبا يتذكرون ويحيون هذه المناسبة التاريخية يتوجهون بالدعوة الصادقة لشعبنا الصامد في الوطن والشتات بالعمل يدا بيد وكتفا بكتف وعلى قلب رجل واحد من اجل تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الدم الفلسطيني والمضي قدما على درب الرئيس الخالد ياسر عرفات.
بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات دعى الفنان الفلسطيني المتألق رامي الجنة شعبه الفلسطيني الى الحفاظ والعمل على الوحدة الوطنية الفلسطينية .
وقال تحل بنا هذه الذكرى التاريخية الخالدة ونحن الشعب الفلسطيني احوج ما نكون اكثر من اي وقت مضى الى العمل بوصايا ونواميس الرئيس الخالد ياسر عرفات التي جذرها في الواقع الفلسطيني وفي مقدمتها دعوته الدائمة بالحفاظ والعمل على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني والقومي والانساني حول القضية الفلسطينية , لان في وحدتها قوتنا وهى جسر العبور نحو تحرير ارضنا المحتلة وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف , وانهاء الاحتلال الاسرائيلي بكافة اشكاله العسكرية والاستيطانية وازالة جدار العزل العنصري.
تسعة أعوام مضت على استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات, هذا الاستشهاد الذي حمل في مضامينه أنصع صور البطولة والتضحية والفداء. فمنذ ولادته و حتى استشهاده، كأن فلسطين كانت على موعد مستمر معه ومع ذاتها، فقد حمل“ياسر” في مسيرة حياته كلها فلسطين وطنا وقضية, أملاً وهما , فخاض نضالا شرسا في فلسطين وأسس الثورة الفلسطينية المعاصرة وعاش من اجل شعبه وقضايا الحرية والاستقلال مقاوما للاحتلال بكل قوة معتبرا نهج الكفاح المسلح الوسيلة الوحيدة والحتمية لتحرير فلسطين رافعا شعار ثورة حتى النصر وماضيا بالثورة حتى النصر والعودة والتحرير فهو اكبر من كل المواقف والعبارات لأنه صنع التاريخ وكتب بدمه تاريخ شعبه عبر ملحمة أسطورية
في هذه الذكرى نؤكد على ثباتنا وصمودنا على أرضنا رغم الحصار الجائر, الذي فرضه علينا العدو الصهيوني, كما نؤكد للجميع تمسكنا بحقوقنا الوطنية المشروعة، حقنا في العودة, وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, كما نعاهد روح القائد الرمز وأرواح كل الشهداء أن نبقى أمناء أوفياء لرسالة الدم والفداء .
واكد الفنان رامي الجنة بأنه وابناء شعبه الفلسطيني المقيمين في اوروبا يتذكرون ويحيون هذه المناسبة التاريخية يتوجهون بالدعوة الصادقة لشعبنا الصامد في الوطن والشتات بالعمل يدا بيد وكتفا بكتف وعلى قلب رجل واحد من اجل تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الدم الفلسطيني والمضي قدما على درب الرئيس الخالد ياسر عرفات.

التعليقات