معتقلون إسلاميون بالسجون المغربية: مقتل محمد بن الجيلالي جريمة نكراء مع سبق الإصرار والترصد
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين ببيان من بعض المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية الذي يؤكدون من خلاله أن قضيتهم يراد لها إقبارها وإقبارهم معها ويوجهون نداء لكل الناس من أجل نصرتهم وهذا نص البيان :
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله
و صحبه و من والاه أما بعد فإننا نحن معتقلي ما اصطلح عليه بالسلفية الجهادية نخاطب من كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد ، إن قضيتنا التي أريد لها أن لا تحل يراد لها اليوم أن تقبر و يقبر معها أهلها ، و ما مقتل أخينا محمد بن الجيلالي عنا
ببعيد تقبله الله في عداد الشهداء . إن هذه الجريمة النكراء المكتملة الأركان و مع سبق الإصرار و الترصد و التي تولى كبرها الجلاد عبد العاطي بنغازي ، لخير دليل على إصرار القوم على غيهم و لأوضح دليل لهول ما هو آت.
تعالت صيحاتنا لما جرى في السجون و المعتقلات السرية مما تشيب له الولدان منذ 2002 و إلى يوم الناس هذا و لا حياة لمن تنادي ، قتل إخواننا تحت التعذيب و لا مغيث و لا مجيب
اعتقلت الحرائر و لم يلقين نخوة المعتصم . اغتصب الرجال و اغتيل آخرون و كأن المخاطبين أموات غير أحياء أو ماتت فيهم القيم و المبادئ و انتكست عندهم المفاهيم .
أيها الناس متى تنتصرون لما تدعونه من الحقوق الإنسانية
، متى تهبون لنجدة من هذه حالهم ، متى تستيقظ ضمائركم بعد الذي عانيناه و لا زلنا نعانيه ، إلى متى تتعايشون مع هذه السلبية المقيتة في مجتمع سلبت منه كرامته و مقومات إنسانيته فضلا عن نهوضه و تحرره . لا تحاولوا إسكات دواعي الواجب بتبريرات
واهية تصدرها نواصي كاذبة خاطئة ، لا تحاولوا الاختباء وراء أصابع الاتهام الموجهة نحو الضحية. إن المصيبة إذا عمت هانت إلا المصيبة في الدين و الخلق و المروءة فإنها نذير هلاك عام لا يستثنى منه أحد إلا ما شاء الله.
أيها الناس إن مؤسسات الدولة و منذ أن انخرطت في
الحرب العالمية على الإسلام و هي تستهدفنا ، و تصول على المقدسات و الحرمات ، و إنها في الآونة الأخيرة اتخذت قرارا خبيثا خسيسا يترجم ما صرح به وزير العدل مصطفى الرميد بأنه لا وجود لمعتقلين سياسيين في المغرب ، و لا يوجد معتقل رأي في سجونه ، فعملوا على تشريد المعتقلين و إبعادهم مئات
الكيلومترات عن ذويهم مع الإهانة و التعذيب و الإجهاز على جميع الحقوق و المكتسبات و إجبارهم على السكن في ظروف مأساوية ما يملك الإنسان حينها إلا الاستسلام للموت
جوعا و ألما.
أيها الناس إننا كنا نقاوم و نناضل و ندافع من أجل إيجاد حل للملف أما اليوم فإننا في صراع للإبقاء على الملف حيا و استنقاذ ما يمكن استنقاذه من المعتقلين . فإنه قد اتخذ قرار غير معلن لطي الملف داخل السجون بتذويب مقوماته في حمض عدم الخصوصية و تصفية رموز الممانعة و قهر أنصارها.
أيها الناس إننا إذ نستنصركم و نضع بين أيديكم هذه الحقائق فإننا نضعكم أمام مسؤوليتكم التاريخية ، اتجاه أبناء لكم هم منكم و أنتم منهم أريد لهم أن يكونوا عربونا على صدق النظام في انخراطه في حرب أمريكا على الإسلام و إننا نربأ بكم أن تكونوا عونا على إقبار الناس أحياءا و تشريد أسرهم و قتلهم الواحد تلو الآخر و استهدافهم في جميع مقومات الحياة .
إننا لا نريد أن تذهب هذه التضحيات سدى دون أن تكون
نورا ينير لكم طريق الخلاص و يبدد ظلمات التعتيم و تزوير الحقائق.
أيها الناس إن ما يرشح من معلومات مدوية تفضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السجون المغربية في ظل المؤسسات القائمة و العاملة على تجميل صورة المغرب الحقوقية و إخفاء هذه الجرائم بأي ثمن ، لخير دليل على أن ما خفي كان أعظم و أن
هذا الواقع على وشك الانهيار و لتعلموا أنكم جميعا تحت هذا السقف فالبدار البدار قبل أن يفوت الأوان و لا ينفع حينها الندم .
أيها الناس إننا نشهد الله و نشهدكم أننا سنضحي بالغالي و النفيس ليعيش أهل المغرب كرماء سعداء و لن نألو جهدا في دفع ما يراد لنا و لكم من الميل العظيم و الفساد العميم و لن نتردد في بيان الحقائق وتبصير كل مستبصر بالأمور على وجهها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا عسى الله أن يوفق الجميع لرفع هذا الواقع الذي لا يشرفنا و لا يتناسب و تاريخنا المجيد .
أيها الناس إننا نتعرض لأشرس هجمة و أخبث خطة ليس لنا
بعد التوكل على الله تعالى إلا معركة الأمعاء الخاوية و سهام الليل التي لا تخطأ و إننا نستنصركم عسى الله أن يكف بأس الظالمين .
اللهم من أرادنا و الإسلام و المسلمين بخير فوفقه لكل خير و من أرادنا و الإسلام المسلمين بسوء فاجعله في نحره و اجعل دائرة السوء عليه و أمكن منه يا ربنا و الحمد لله رب العالمين .
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين ببيان من بعض المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية الذي يؤكدون من خلاله أن قضيتهم يراد لها إقبارها وإقبارهم معها ويوجهون نداء لكل الناس من أجل نصرتهم وهذا نص البيان :
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله
و صحبه و من والاه أما بعد فإننا نحن معتقلي ما اصطلح عليه بالسلفية الجهادية نخاطب من كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد ، إن قضيتنا التي أريد لها أن لا تحل يراد لها اليوم أن تقبر و يقبر معها أهلها ، و ما مقتل أخينا محمد بن الجيلالي عنا
ببعيد تقبله الله في عداد الشهداء . إن هذه الجريمة النكراء المكتملة الأركان و مع سبق الإصرار و الترصد و التي تولى كبرها الجلاد عبد العاطي بنغازي ، لخير دليل على إصرار القوم على غيهم و لأوضح دليل لهول ما هو آت.
تعالت صيحاتنا لما جرى في السجون و المعتقلات السرية مما تشيب له الولدان منذ 2002 و إلى يوم الناس هذا و لا حياة لمن تنادي ، قتل إخواننا تحت التعذيب و لا مغيث و لا مجيب
اعتقلت الحرائر و لم يلقين نخوة المعتصم . اغتصب الرجال و اغتيل آخرون و كأن المخاطبين أموات غير أحياء أو ماتت فيهم القيم و المبادئ و انتكست عندهم المفاهيم .
أيها الناس متى تنتصرون لما تدعونه من الحقوق الإنسانية
، متى تهبون لنجدة من هذه حالهم ، متى تستيقظ ضمائركم بعد الذي عانيناه و لا زلنا نعانيه ، إلى متى تتعايشون مع هذه السلبية المقيتة في مجتمع سلبت منه كرامته و مقومات إنسانيته فضلا عن نهوضه و تحرره . لا تحاولوا إسكات دواعي الواجب بتبريرات
واهية تصدرها نواصي كاذبة خاطئة ، لا تحاولوا الاختباء وراء أصابع الاتهام الموجهة نحو الضحية. إن المصيبة إذا عمت هانت إلا المصيبة في الدين و الخلق و المروءة فإنها نذير هلاك عام لا يستثنى منه أحد إلا ما شاء الله.
أيها الناس إن مؤسسات الدولة و منذ أن انخرطت في
الحرب العالمية على الإسلام و هي تستهدفنا ، و تصول على المقدسات و الحرمات ، و إنها في الآونة الأخيرة اتخذت قرارا خبيثا خسيسا يترجم ما صرح به وزير العدل مصطفى الرميد بأنه لا وجود لمعتقلين سياسيين في المغرب ، و لا يوجد معتقل رأي في سجونه ، فعملوا على تشريد المعتقلين و إبعادهم مئات
الكيلومترات عن ذويهم مع الإهانة و التعذيب و الإجهاز على جميع الحقوق و المكتسبات و إجبارهم على السكن في ظروف مأساوية ما يملك الإنسان حينها إلا الاستسلام للموت
جوعا و ألما.
أيها الناس إننا كنا نقاوم و نناضل و ندافع من أجل إيجاد حل للملف أما اليوم فإننا في صراع للإبقاء على الملف حيا و استنقاذ ما يمكن استنقاذه من المعتقلين . فإنه قد اتخذ قرار غير معلن لطي الملف داخل السجون بتذويب مقوماته في حمض عدم الخصوصية و تصفية رموز الممانعة و قهر أنصارها.
أيها الناس إننا إذ نستنصركم و نضع بين أيديكم هذه الحقائق فإننا نضعكم أمام مسؤوليتكم التاريخية ، اتجاه أبناء لكم هم منكم و أنتم منهم أريد لهم أن يكونوا عربونا على صدق النظام في انخراطه في حرب أمريكا على الإسلام و إننا نربأ بكم أن تكونوا عونا على إقبار الناس أحياءا و تشريد أسرهم و قتلهم الواحد تلو الآخر و استهدافهم في جميع مقومات الحياة .
إننا لا نريد أن تذهب هذه التضحيات سدى دون أن تكون
نورا ينير لكم طريق الخلاص و يبدد ظلمات التعتيم و تزوير الحقائق.
أيها الناس إن ما يرشح من معلومات مدوية تفضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السجون المغربية في ظل المؤسسات القائمة و العاملة على تجميل صورة المغرب الحقوقية و إخفاء هذه الجرائم بأي ثمن ، لخير دليل على أن ما خفي كان أعظم و أن
هذا الواقع على وشك الانهيار و لتعلموا أنكم جميعا تحت هذا السقف فالبدار البدار قبل أن يفوت الأوان و لا ينفع حينها الندم .
أيها الناس إننا نشهد الله و نشهدكم أننا سنضحي بالغالي و النفيس ليعيش أهل المغرب كرماء سعداء و لن نألو جهدا في دفع ما يراد لنا و لكم من الميل العظيم و الفساد العميم و لن نتردد في بيان الحقائق وتبصير كل مستبصر بالأمور على وجهها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا عسى الله أن يوفق الجميع لرفع هذا الواقع الذي لا يشرفنا و لا يتناسب و تاريخنا المجيد .
أيها الناس إننا نتعرض لأشرس هجمة و أخبث خطة ليس لنا
بعد التوكل على الله تعالى إلا معركة الأمعاء الخاوية و سهام الليل التي لا تخطأ و إننا نستنصركم عسى الله أن يكف بأس الظالمين .
اللهم من أرادنا و الإسلام و المسلمين بخير فوفقه لكل خير و من أرادنا و الإسلام المسلمين بسوء فاجعله في نحره و اجعل دائرة السوء عليه و أمكن منه يا ربنا و الحمد لله رب العالمين .

التعليقات