في الذكرى الـ(9) لاستشهاد أبو عمار فدا :"سنبقى أوفياء لياسر عرفات وسيبقى الشهداء في حدقات العيون والأسرى أكاليل غار نفاخر بهم"

رام الله - دنيا الوطن

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في الذكرى التاسعة لاستشهاد ابو ابو عمار "سنبقى أوفياء لياسر عرفات..وسيبقى الشهداء في حدقات العيون..والأسرى أكاليل غار نفاخر بهم"

واستذكر الاتحاد في بيان وصل "دنيا الوطن " نسخة منه مواقف الرئيس الشهيد ومواقفه الثابتة والراسخة على الثوابت الفلسطينية .

وفيما يلي نص البيان :

يا أبناء شعبنا العظيم..يا حماة الأرض وبناة الدولة المستقلة

تصادف يوم غد الاثنين الموافق 11/11/2013 الذكرى التاسعة لاستشهاد ياسر عرفات مؤسس السلطة الوطنية الفلسطينية وأول رئيس لها، وأحد أبرز قادة النضال الوطني الفلسطيني المعاصر، ورمزها الأول بلا منازع، ترأس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1969 ليكون ثالث رئيس لها منذ تأسيسها عام 1964، وهو القائد العام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي أسسها مع رفاقه عام 1959، نذر حياته وكرس جلّ وقته لقيادة النضال الوطني الفلسطيني مطالباً بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وأكد على الدوام أن السلام الذي آمن به وناضل من أجله حتى آخر أيام حياته، لن يتحقق دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ودون عودة اللاجئين وفقا للقرار 194.

يستذكر أبناء شعبنا ذلك، ومعهم يستذكر حزبنا، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، بالوفاء والتقدير والإجلال كل محطات النضال المشرفة التي وقفها "أبو عمار" وخاصة في محادثات كامب ديفيد، ويوم أن رفض الذهاب إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية التي التأمت هناك بتاريخ 26 آذار 2002، حتى يضمن البقاء مع شعبنه وفي أرض وطنه بعد التهديدات الإسرائيلية بعدم السماح له بالعودة إذا غادر، كما يستذكر حصاره البطولي الذي صمد فيه مع باقي رفاقه وأخوته في المقاطعة منذ 29 آذار 2002 مرورا بمرضه وحتى استشهاده مسموما.

يا بنات وأبناء شعبنا

تذهب الكلمات وتختلط الأفكار إزاء ما يمكن أن يقال في ذكرى استشهاد قامة عالية بحجم ومكانة ياسر عرفات، لكننا نرى، في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، أن من الأهمية بمكان، خاصة في هذه الأيام، التأكيد على ما يلي:

أولا- اتصف أبو عمار على الدوام باحترامه للمؤسسات الفلسطينية الشرعية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وبحفاظه على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وما أحوجنا لذلك هذه الأيام، ومن هنا ندعو وفاء لدمائه الزكية ولروحه الطاهرة وللمثل العظيمة التي قضى من أجها، إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني الراهن وفقا
للأسس التي تم الاتفاق عليها في القاهرة وبعدها في إعلان الدوحة؛ وذلك بتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الأخ الرئيس "أبو مازن"، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.

ثانيا- ما أحوجنا اليوم للاقتداء بخطى ياسر عرفات الذي رفض المساومة على حقوق شعبنا وانسحب غير آبه بالتهديدات الأمريكية والإسرائيلية من مفاوضات كامب ديفيد؛ لذلك نجدد في "فدا" الدعوة للقيادة الفلسطينية بالتوقف فورا عن المفاوضات العبثية والمجانية التي تخوضها وعدم العودة إليها دون وقف إسرائيل الكامل للاستيطان وإعلان اعترافها الواضح والصريح بحدود عام 1967 كحدود للدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

ثالثا- لم يهمل أبو عمار يوما المجتمع الدولي ومؤسساته فجاب العالم من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، من أجل إعادة فلسطين إلى الخارطة السياسية الدولية التي حاول الاحتلال أن يمحو اسمها عنها، ومن هنا نؤكد في "فدا" مجددا على أن حق دولة فلسطين في الانضمام إلى المؤسسات والمنظمات والوكالات
والاتفاقيات والمعاهدات التابعة للأمم المتحدة هو حق سيادي للشعب الفلسطيني لا مجال للمساومة عليه، ومن هنا ندعو إلى العمل من أجل مثل هذه العضوية، بما في ذلك ضمان انضمام دولة فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية حتى تتولى مثل هذه
المحكمة معاقبة إسرائيل على جرائهما، بما في ذلك جريمة اغتيال الرئيس ياسر عرفات.

يا أبناء شعبنا العظيم

سيبقى "فدا" معكم وفيا للتضحيات التي ناضل ياسر عرفات وقضى من أجلها شهيدا، ونعاهده على التمسك بحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف، في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة، وسيبقى الشهداء في حدقات العيون، والأسرى أكاليل غار نفاخر بهم ونناضل حتى تحريرهم جميعا، كما سيبقى صمود أهلنا في المخيمات ومراكز اللجوء والشتات أمثولة تحتذى في التمسك بالحلم حتى يتحقق، وستبقى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ولن نسمح بالنيل منها أو محاولة
شطبها.

المجد والخلود للشهيد ياسر عرفات ولكل الشهداء..الحرية لأسرى الحرية..والشفاء العاجل للجرحى

وإننا حتما لمنتصرون

التعليقات