في الذكرى التاسعة لاستشهاد ياسر عرفات كتائب الأقصى تؤكد انها ماضية على عهده ودربه وأن ساعة النصر قد اقتربت

في الذكرى التاسعة لاستشهاد ياسر عرفات كتائب الأقصى تؤكد انها ماضية على عهده ودربه وأن ساعة النصر قد اقتربت
غزة - دنيا الوطن

اكدت كتائب شهداء الاقصى لواء الشهيد نضال العامودي انها ماضية على درب الشهيد ياسر عرفات وان ساعة النصر قد اقتربت .

وقالت الكتائب في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة منه انها تجدد العهد والبيعة على مواصلة النضال والكفاح المسلح من اجل تحرير الوطن .
وفيما يلي نص البيان 

" مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا "

بلاغ عسكري صادر عن

..::: كتائب شهداء الأقصى :::..

لواء الشهيد نضال العامودي

((كتائب الأقصى في ذكرى استشهاد الرمز ياسر عرفات تؤكد بانها ماضية على عهده ودربه , وأن ساعة النصر قد اقتربت))

يصادف اليوم الذكرى التاسعة لاستشهاد مفجر الثورة الفلسطينية ومؤسس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح, الشهيد الرمز ياسر عرفات , هذا الرجل الذي قاد الثورة لعقود مضت دون أن يكل في الدفاع عن حق شعبه في وطنه المسلوب, ياسر عرفات الذي بشخصيته القيادية ورغم العثرات والعقبات والضغوط والتهديدات التي واجهته استطاع أن يحافظ على القضية الفلسطينية وعلى الوحدة الوطنية , هذا الرجل الذي علمنا معنى التضحية والنضال علمنا الالتزام والانتماء والوحدة الوطنية والعطاء من أجل فلسطين وقضيتها العادلة  .

في مثل هذا اليوم تكالبت أيدي الصهاينة علي قتل رجل ليس ككل الرجال إنه نجم يتلألأ في سماء الخلود ، فيضيء دروب الثورة، إنه أسمى معاني التحدي والكبرياء في زمن الرضوخ والهوان ,رحل عنا ولازالت في الأفق ملامحه تنادينا أن شدوا الهمة نحو القدس بعزائم رجال قد عاهدوا الله أن يكونوا فداءاً لمسرى النبي محمد.

تسع سنوات مضت على رحيل مؤسس حركة فتح وصاحب شرارة الثورة الفلسطينية الأولى التي انطلقت عام 65, وما زال وقود الثورة ملتهباً وسيبقى ملتهباً وستبقى دمائنا هي وقود الثورة .

إن كتائب الأقصى لتؤكد بأنها ماضية على عهد ودرب قائدها ومؤسسها ومنبع عزتها ولن تكل في الدفاع عن ثوابت شعبنا وسنبقى جنود هذه الأرض الطاهرة ومستمرين في الدفاع عن حقوق شعبنا و ثوابته وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

تمر علينا هذه الذكرى الأليمة وقلوبنا تعتصر ألماَ لغياب قائد الثورة ومفجرها وزعيم الأمة بأسرها هذا الرجل الذي خط لنا معالم الثورة وعلمنا أسمى معاني الفداء , هذا القائد والمعلم الذي دافع عن شعبه في كافة المحافل الدولية وكانت بندقيته لا تفارق يداه.

شعبنا الفلسطيني الأبي كونوا على ثقة بأن ياسر عرفات قد ترك خلفه جنود تحمي هذا الوطن وشعبه وأن قائد ثورتنا قد غاب جسده لكنه حاضر في قلوبنا ووجداننا ونسير بضله الذي رسم أسمى معالم الكفاح والنضال وأننا في كتائب الأقصى مستمرين على نهج وعهد القائد الأول ياسر عرفات وسنحطم أركان الكيان الصهيوني وأن مجاهدين كتائبنا مستعدين لتقديم الغالي والنفيس في سبيل إعلاء راية فلسطين فوق مآذن القدس.

وفي هذه الذكرى الأليمة تؤكد كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد نضال العامودي على ما يلي :

أولاً:أننا باقين على عهدنا وقسمنا مع الله أولاً وشعبنا الأبي وشهيد ثورتنا ، وسنبقى حاملين للواء الكفاح والمقاومة ، نجود بكلَّ غالٍ ونفيس من أجل فلسطين وشعبها العظيم .

ثانياً:أن كتائب الأقصى تؤكد بأن رحيل مفجر ثورة فلسطين العظيمة لن تثنينا عن خيار المقاومة والكفاح المسلح , فما زالت روح وخطى رمز ثورتنا حاضرة فينا تلهمنا أساليب جديدة للكفاح والنضال.

ثالثاً:أننا مستمرين على خطى زعيم الثورة ومفجرها مستعصمين بالله ميقنين بأننا لن نسترد وطننا المسلوب إلا بالكفاح المسلح  الذي خط معالمه الشهيد والأب ياسر عرفات.

رابعاً:أننا وبعون الله سننتزع النصر بثبات وعزيمة وإصرار ولن تثنيا أية ظروف ببسالة وشجاعة مجاهدين كتائبنا وفصائل شعبنا، وبصمود شعبنا الأبي.

خامساً: إننا إذ نقف وقفة عز وشموخ وإجلال وإكبار أمام روح معلمنا ورمزنا ياسر عرفات الذي جاد بحياته كل حياته من أجل قضية فلسطين , حيث مسيرة حياته تمثل تاريخ ثورة لن تنطفئ نيرانها إلا بدحر العدو الصهيوني عن كامل أرضنا المحتلة .

وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله

القصف بالقصف ... القتل بالقتل ... الرعب بالرعب

التعليقات