أمين سر "فتح" شرق خانيونس يدعو إلى التسامي على الجراح باستعادة وحدة الوطن في ذكرى استشهاد عرفات
غزة - دنيا الوطن
قال القيادي الفتحاوي محمد أبو داوود أمين سر حركة "فتح" إقليم شرق خانيونس، اليوم: إن الوفاء لحلم القائد الراحل ياسر عرفات بالاستقلال والدولة، هو التسامي على الجراح، والاستجابة لكل المبادرات المخلصة لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة الوطن، الأمر الذي لا طريق سواه لضمان استقلال وطننا ونيل الحرية.
وطالب أبو داوود في تصريح لدائرة الإعلام والثقافة لحركة "فتح" في قطاع غزة، كافة فصائل العمل الوطني، بضرورة تمتين جبهتنا الداخلية بأعلى درجات التماسك والوحدة الكفيلة بتعزيز قدرة شعبنا على مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف، أنه وأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، في رحاب روح الشهيد القائد أبو عمار، تتطلب أقصى درجات المسؤولية الوطنية لتحقيق الانسجام التام بين مختلف مكونات النظام السياسي، والوقوف بحزم في وجه التهديدات الإسرائيلية
ومجابهة الاستيطان، وزيادة الحراك الدبلوماسي الفلسطيني على الساحة الدولية، بما في ذلك في الأمم المتحدة حاضنة القانون الدولي والشرعية الدولية لفضح الممارسات الإسرائيلية.
وأضاف القيادي أبو داوود: تحل علينا الذكرى التاسعة لاستشهاد مفجر الثورة ومطلق الرصاصة الأولى ونحن أكثر إصراراً على مواصلة مسيرة الكفاح والنضال الوطني ومسيرة من سبقونا من الشهداء والجرحى والأسرى ليرفع العلم الفلسطيني فوق مآذن ومساجد القدس الشريف عاصمة الدولة المستقلة.
وأكد أبو داوود أن جماهير شعبنا اليوم أكثر التصاقاً بقائد مسيرة الوطن الرئيس "أبو مازن"، والذي تستهدفه قوى الشر والبغي لصموده وتمسكه بثوابت الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإصرار القيادة السياسية على مواصلة المعركة
السياسية في مختلف المحافل الدولية بعد نيل فلسطين اعتراف الأمم المتحدة.
قال القيادي الفتحاوي محمد أبو داوود أمين سر حركة "فتح" إقليم شرق خانيونس، اليوم: إن الوفاء لحلم القائد الراحل ياسر عرفات بالاستقلال والدولة، هو التسامي على الجراح، والاستجابة لكل المبادرات المخلصة لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة الوطن، الأمر الذي لا طريق سواه لضمان استقلال وطننا ونيل الحرية.
وطالب أبو داوود في تصريح لدائرة الإعلام والثقافة لحركة "فتح" في قطاع غزة، كافة فصائل العمل الوطني، بضرورة تمتين جبهتنا الداخلية بأعلى درجات التماسك والوحدة الكفيلة بتعزيز قدرة شعبنا على مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف، أنه وأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، في رحاب روح الشهيد القائد أبو عمار، تتطلب أقصى درجات المسؤولية الوطنية لتحقيق الانسجام التام بين مختلف مكونات النظام السياسي، والوقوف بحزم في وجه التهديدات الإسرائيلية
ومجابهة الاستيطان، وزيادة الحراك الدبلوماسي الفلسطيني على الساحة الدولية، بما في ذلك في الأمم المتحدة حاضنة القانون الدولي والشرعية الدولية لفضح الممارسات الإسرائيلية.
وأضاف القيادي أبو داوود: تحل علينا الذكرى التاسعة لاستشهاد مفجر الثورة ومطلق الرصاصة الأولى ونحن أكثر إصراراً على مواصلة مسيرة الكفاح والنضال الوطني ومسيرة من سبقونا من الشهداء والجرحى والأسرى ليرفع العلم الفلسطيني فوق مآذن ومساجد القدس الشريف عاصمة الدولة المستقلة.
وأكد أبو داوود أن جماهير شعبنا اليوم أكثر التصاقاً بقائد مسيرة الوطن الرئيس "أبو مازن"، والذي تستهدفه قوى الشر والبغي لصموده وتمسكه بثوابت الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإصرار القيادة السياسية على مواصلة المعركة
السياسية في مختلف المحافل الدولية بعد نيل فلسطين اعتراف الأمم المتحدة.

التعليقات