انتاج الشرق الاوسط من النفط يرتفع الى 35.8 مليون برميل يوميا عام 2030
أبو ظبى - دنيا الوطن - جمال المجايدة
توقع ادارة معلومات الطاقة الاميركية ان يرتفع انتاج النفط في الامارات العربية المتحدة والدول المنتجة الاخرى في منطقة الشرق الاوسط بنحو 10 ملايين برميل يوميا ليصل الى حوالي 35.8 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 في حال انخفاض اسعار النفط عن مستواها الحالي في تلك الفترة.
واوضحت الادارة في تقريرها السنوي ان معدل الزيادة يمكن ان يكون اقل بكثير يصل الى حوالي 5 ملايين برميل يوميا اذا ظلت أسعار النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل، حيث أن مثل هذه الأسعار المرتفعة نسبيا تشجع المنتجين الآخرين .
وأظهر التقرير أن المنطقة سوف تحافظ أيضا على مكانتها كمنتج رئيسي للغاز اذ من المتوقع أن يرتفع انتهاحها بنحو سبعة تريليونات قدم مكعب بحلول عام 2030.
واشار الى ان إنتاج منطقة الشرق الأوسط من النفط الخام سيرتفع من 25.3 مليون برميل يوميا في عام 2011 إلى ما يقرب من 30.5 مليون برميل يوميا في عام 2020 و 33.4 مليون برميل يوميا في عام 2025 و نحو 35.8 برميل يوميا في عام 2030 وهو اعلى مستوى له مضيفا بان الانتاج سيواصل ارتفاعه ليصل الى 44.4 مليون برميل يوميا.
وعلى افتراض انخفاض أسعار النفط الى نحو 75 دولارا للبرميل توقع التقرير ان يشكل انتاج الشرق الأوسط ما يقرب من 34 في المائة من إجمالي الناتج الخام في العالم المتوقع عند 105 مليون برميل يوميا عام 2030 على الرغم من أن المنطقة تسيطر على أكثر من 60 في المائة من الموارد النفطية العالمية المؤكدة . وهذا المستوى هو أعلى بكثير مما كانت عليه النسبة في 2011، عندما أنتجت المنطقة حوالي 29 في المائة من اجمالي انتاج النفط في العالم .
ولم يورد التقرير حجم الانتاج لكل دولة لكن محللون اكدوا ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ، وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت و العراق وإيران استحوذت على ما يقرب من 80 في المائة من انتاج النفط الخام في المنطقة في عام 2011 .
وفي حال بقاء اسعار النفط عند مستواها الحالي البالغ اكثر من 100 دولار للبرميل ثم ارتفاعها تدريجا لتصل الى اكثر من 160 دولار عام 2030 فان معدل انتاج الشرق الأوسط سيرتفع الى نحو 30.1 مليون برميل يوميا في تلك السنة مقابل 27.9 مليون برميل يوميا عام 2025 و 26.5 مليون برميل يوميا عام 2020 و 25.3 مليون برميل يوميا عام 2011. اما في حال ارتفاع الاسعار الى اكثر من هذا المستوى فان انتاج المنطقة سيرتفع بشكل طفيف ليصل الى نحو 27.9 مليون برميل يوميا عام 2030.
وبالنسبة للغاز الطبيعي اشار التقرير الى أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر منتجا رئيسيا للغاز اذ بلغ انتاجها حوالي 15.9 ترليون قدم مكعب عام 2010 متوقعا ان يرتفع الانتاج الى إلى حوالي 20.1 تريليون قدم مكعب في عام 2015 و حوالي 22.7 تريليون قدم مكعب في عام 2020 . وتوقع ان يواصل الإنتاج ارتفاعه ليصل إلى 25.2 تريليون قدم مكعب في عام 2025 ونحو 27.5 تريليون قدم مكعب في عام 2030 قبل ان يصل الى اعلى مستوى له وهو 31.5 تريليون قدم مكعب في عام 2040 .
توقع ادارة معلومات الطاقة الاميركية ان يرتفع انتاج النفط في الامارات العربية المتحدة والدول المنتجة الاخرى في منطقة الشرق الاوسط بنحو 10 ملايين برميل يوميا ليصل الى حوالي 35.8 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 في حال انخفاض اسعار النفط عن مستواها الحالي في تلك الفترة.
واوضحت الادارة في تقريرها السنوي ان معدل الزيادة يمكن ان يكون اقل بكثير يصل الى حوالي 5 ملايين برميل يوميا اذا ظلت أسعار النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل، حيث أن مثل هذه الأسعار المرتفعة نسبيا تشجع المنتجين الآخرين .
وأظهر التقرير أن المنطقة سوف تحافظ أيضا على مكانتها كمنتج رئيسي للغاز اذ من المتوقع أن يرتفع انتهاحها بنحو سبعة تريليونات قدم مكعب بحلول عام 2030.
واشار الى ان إنتاج منطقة الشرق الأوسط من النفط الخام سيرتفع من 25.3 مليون برميل يوميا في عام 2011 إلى ما يقرب من 30.5 مليون برميل يوميا في عام 2020 و 33.4 مليون برميل يوميا في عام 2025 و نحو 35.8 برميل يوميا في عام 2030 وهو اعلى مستوى له مضيفا بان الانتاج سيواصل ارتفاعه ليصل الى 44.4 مليون برميل يوميا.
وعلى افتراض انخفاض أسعار النفط الى نحو 75 دولارا للبرميل توقع التقرير ان يشكل انتاج الشرق الأوسط ما يقرب من 34 في المائة من إجمالي الناتج الخام في العالم المتوقع عند 105 مليون برميل يوميا عام 2030 على الرغم من أن المنطقة تسيطر على أكثر من 60 في المائة من الموارد النفطية العالمية المؤكدة . وهذا المستوى هو أعلى بكثير مما كانت عليه النسبة في 2011، عندما أنتجت المنطقة حوالي 29 في المائة من اجمالي انتاج النفط في العالم .
ولم يورد التقرير حجم الانتاج لكل دولة لكن محللون اكدوا ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ، وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت و العراق وإيران استحوذت على ما يقرب من 80 في المائة من انتاج النفط الخام في المنطقة في عام 2011 .
وفي حال بقاء اسعار النفط عند مستواها الحالي البالغ اكثر من 100 دولار للبرميل ثم ارتفاعها تدريجا لتصل الى اكثر من 160 دولار عام 2030 فان معدل انتاج الشرق الأوسط سيرتفع الى نحو 30.1 مليون برميل يوميا في تلك السنة مقابل 27.9 مليون برميل يوميا عام 2025 و 26.5 مليون برميل يوميا عام 2020 و 25.3 مليون برميل يوميا عام 2011. اما في حال ارتفاع الاسعار الى اكثر من هذا المستوى فان انتاج المنطقة سيرتفع بشكل طفيف ليصل الى نحو 27.9 مليون برميل يوميا عام 2030.
وبالنسبة للغاز الطبيعي اشار التقرير الى أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر منتجا رئيسيا للغاز اذ بلغ انتاجها حوالي 15.9 ترليون قدم مكعب عام 2010 متوقعا ان يرتفع الانتاج الى إلى حوالي 20.1 تريليون قدم مكعب في عام 2015 و حوالي 22.7 تريليون قدم مكعب في عام 2020 . وتوقع ان يواصل الإنتاج ارتفاعه ليصل إلى 25.2 تريليون قدم مكعب في عام 2025 ونحو 27.5 تريليون قدم مكعب في عام 2030 قبل ان يصل الى اعلى مستوى له وهو 31.5 تريليون قدم مكعب في عام 2040 .

التعليقات