الدكتور كامل ابوعيسى ينتقد المحاولات الاسرائيلية الهادفة الى وقف التطور اللافت في العلاقات الروسية المصرية
غزة دنيا الوطن
انتقد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابوعيسى في تصريح صحفي لدنيا الوطن المحاولات الاسرائيلية الخبيثة الهادفة الى وقف التطور اللافت في العلاقات الروسية المصرية وقال بأن روسيا الاتحادية دولة ذات سيادة تحترم ارادتها وتعتز بمكانتها الدولية الرائدة وانها ليست بحاجة الى النصائح والمواعظ والارشادات الاسرائيلية وان الموقف الروسي والمصري المشترك سيقوم على اساس الانسحاب الاسرائيلي التام من كافة الاراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عدوان الرابع من حزيران لعام 1967م وان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على كامل هذه الاراضي وبما فيها القدس الشرقية سيحدد مستقبل بقاء او انتهاء وفناء كافة الاتفاقيات الموقعة بين العرب واسرائيل بدءاٌ من اتفاقيات كامب ديفيد وانتهاءاٌ باتفاقيات اسلو و وادي عربة .
واعتبر ان الاعتراض الاسرائيلي على صفقات السلاح ونوعيتها الى مصر وبحجة عدم الاخلال بموازين القوى السائدة في الشرق الاوسط لا يعدو عن كونه اعتراض سخيف من جهة وخطير من جهة اخرى وبأعتبار ان موازين القوى السائدة حاليا تصب في مصلحة اسرائيل المستمرة في عدوانها واحتلالها للأراضي العربية والفلسطينية وان محاولات ربط بنيامين نتنياهو بين الدعم العسكري الروسي لمصر وضرورة تمسك مصر باتفاقيات كامب ديفيد اصبح لغوا فارغا لأن كامب ديفيد بالأساس والاصل نصت في ملاحقها على اعطاء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية الحق في الحرية والاستقلال وتقرير المصير في مدة لاتزيد عن الخمس سنوات وهو الامر الذي تجاهلته اسرائيل ولم تعمل به بتاتا وبالمطلق ، ولهذا ولذلك فأن اعادة الحياة للتوازن العسكري في الشرق الاوسط ومن خلال صفقات السلاح النوعية الروسية لمصر سيؤدي الى لجم وتحجيم سياسات العدوان والاحتلال والاستيطان والضم الاسرائيلية للاراضي العربية والفلسطينية وهو الامر الذي سعت وما زالت تسعى من اجله روسيا الاتحادية والتي رحبت وترحب بالعودة القوية للدور المصري على الصعيدين العربي والفلسطيني من جهة وفي اطار العلاقات والترتيبات الاقليمية والدولية الجديدة من جهة اخرى .
انتقد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابوعيسى في تصريح صحفي لدنيا الوطن المحاولات الاسرائيلية الخبيثة الهادفة الى وقف التطور اللافت في العلاقات الروسية المصرية وقال بأن روسيا الاتحادية دولة ذات سيادة تحترم ارادتها وتعتز بمكانتها الدولية الرائدة وانها ليست بحاجة الى النصائح والمواعظ والارشادات الاسرائيلية وان الموقف الروسي والمصري المشترك سيقوم على اساس الانسحاب الاسرائيلي التام من كافة الاراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عدوان الرابع من حزيران لعام 1967م وان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على كامل هذه الاراضي وبما فيها القدس الشرقية سيحدد مستقبل بقاء او انتهاء وفناء كافة الاتفاقيات الموقعة بين العرب واسرائيل بدءاٌ من اتفاقيات كامب ديفيد وانتهاءاٌ باتفاقيات اسلو و وادي عربة .
واعتبر ان الاعتراض الاسرائيلي على صفقات السلاح ونوعيتها الى مصر وبحجة عدم الاخلال بموازين القوى السائدة في الشرق الاوسط لا يعدو عن كونه اعتراض سخيف من جهة وخطير من جهة اخرى وبأعتبار ان موازين القوى السائدة حاليا تصب في مصلحة اسرائيل المستمرة في عدوانها واحتلالها للأراضي العربية والفلسطينية وان محاولات ربط بنيامين نتنياهو بين الدعم العسكري الروسي لمصر وضرورة تمسك مصر باتفاقيات كامب ديفيد اصبح لغوا فارغا لأن كامب ديفيد بالأساس والاصل نصت في ملاحقها على اعطاء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية الحق في الحرية والاستقلال وتقرير المصير في مدة لاتزيد عن الخمس سنوات وهو الامر الذي تجاهلته اسرائيل ولم تعمل به بتاتا وبالمطلق ، ولهذا ولذلك فأن اعادة الحياة للتوازن العسكري في الشرق الاوسط ومن خلال صفقات السلاح النوعية الروسية لمصر سيؤدي الى لجم وتحجيم سياسات العدوان والاحتلال والاستيطان والضم الاسرائيلية للاراضي العربية والفلسطينية وهو الامر الذي سعت وما زالت تسعى من اجله روسيا الاتحادية والتي رحبت وترحب بالعودة القوية للدور المصري على الصعيدين العربي والفلسطيني من جهة وفي اطار العلاقات والترتيبات الاقليمية والدولية الجديدة من جهة اخرى .
